زوجة دومة: مستشفى السجن أفضل من «قصر العيني»
«القومي لحقوق الإنسان»: لا يوجد معتقلون في السجون المصرية
وسط مطالبات متصاعدة من القوى السياسية بالإفراج عن النشطاء السياسيين، أكد رئيس «المجلس القومي لحقوق الإنسان» محمد فايق، أنه «لا يوجد معتقلون داخل السجون المصرية، وأن هناك عددا كبيرا من المحبوسين احتياطيا على ذمة قضايا»، مطالبا «بأن يكون هناك سقف زمني للحبس الاحتياطي».
في المقابل، طالب مدير مكتب الشكاوى في «المجلس القومي لحقوق الإنسان» الخبير الحقوقي ناصر أمين، بالإفراج عن الناشط السياسي أحمد دومة «لتدهور صحته والسماح لنورهان حفظي زوجته بزيارته في مستشفى قصر العيني».
وقالت نورهان إن زوجها «أعلن امتناعه عن تلقي العلاج والمحاليل اللازمة في عنبره في مستشفى قصر العيني». وأضافت:«دومة أكد في محضر رسمي أن العنبر الذي يمكث به عنبر السجناء، لا يصلح لحالته وغير مجهز، حيث إن الأطباء أوصوا بوضعه تحت العناية المركزة»، مطالبة «بنقله إلى مستشفى خاص على نفقته الخاصة»، ورأت أن «مستشفى السجن أفضل من المستشفى الذي يقيم به الآن»، لافتة إلى أنه «سيتم تحديد نقله إلى مستشفى خاص أو مستشفى السجن مرة أخرى خلال الساعات القليلة المقبلة». وأكد مصدر طبي في «مستشفى قصر العيني»، أن «حالة دومة مستقرة، بعد أن تم احتجازه في المستشفى، وأنه يعاني من قرحة بالمعدة وارتفاع في الإنزيمات».
في المقابل، طالب مدير مكتب الشكاوى في «المجلس القومي لحقوق الإنسان» الخبير الحقوقي ناصر أمين، بالإفراج عن الناشط السياسي أحمد دومة «لتدهور صحته والسماح لنورهان حفظي زوجته بزيارته في مستشفى قصر العيني».
وقالت نورهان إن زوجها «أعلن امتناعه عن تلقي العلاج والمحاليل اللازمة في عنبره في مستشفى قصر العيني». وأضافت:«دومة أكد في محضر رسمي أن العنبر الذي يمكث به عنبر السجناء، لا يصلح لحالته وغير مجهز، حيث إن الأطباء أوصوا بوضعه تحت العناية المركزة»، مطالبة «بنقله إلى مستشفى خاص على نفقته الخاصة»، ورأت أن «مستشفى السجن أفضل من المستشفى الذي يقيم به الآن»، لافتة إلى أنه «سيتم تحديد نقله إلى مستشفى خاص أو مستشفى السجن مرة أخرى خلال الساعات القليلة المقبلة». وأكد مصدر طبي في «مستشفى قصر العيني»، أن «حالة دومة مستقرة، بعد أن تم احتجازه في المستشفى، وأنه يعاني من قرحة بالمعدة وارتفاع في الإنزيمات».