العادلي في رسالة لمحاميه: راضٍ بقضاء الله... وبأي حكم
كشف محامي وزير الداخلية المصري السابق اللواء حبيب العادلي، أنه تلقى من موكله رسالة شفوية، أكد خلالها رفضه رد هيئة محكمة الجنايات برئاسة المستشار محمود الرشيدي، وأنه «راض بأي حكم تصدره، كما أنه راض بقضاء الله وقدره، خيره وشره».
وقال المحامي محمد الجندي، إنه «تلقى رسالة جديدة من موكله، عبر أسرته التي توجهت لزيارته بعد مرور أيام على قرار المحكمة بمد الأجل في الحكم بالقضية إلى جلسة 29 نوفمبر المقبل»، مضيفا ان «العادلي قال: إنه لن يعيش أكثر مما عاش من قبل، وأن العمر قارب على الانتهاء، وأنه يقدر تماما الظروف التي تمر بها البلاد خلال الفترة التي أعقبت ثورتي 25 يناير و30 يونيو».
لافتا، إلى أنه «شدد في رسالته الشفوية، على رفضه المضي قدما في الإجراءات التي اتفق فيها مع محاميه في وقت سابق لرد هيئة المحكمة التي تنظر القضية»، مطالبا «بوقف كل تلك الإجراءات، لأنه يسلم تماما بقضاء الله وقدره خيره وشره، كما أنه يثق في هيئة المحكمة ثقة مطلقة».
وتابع: «أكد العادلي، أنه على أتم الاستعداد النفسي لتقبل الحكم الذي سيصدر في اليوم المحدد للنطق بالحكم، وأنه تقرب خلال سجنه إلى ربه أكثر مما كان عليه من قبل».
وقال المحامي محمد الجندي، إنه «تلقى رسالة جديدة من موكله، عبر أسرته التي توجهت لزيارته بعد مرور أيام على قرار المحكمة بمد الأجل في الحكم بالقضية إلى جلسة 29 نوفمبر المقبل»، مضيفا ان «العادلي قال: إنه لن يعيش أكثر مما عاش من قبل، وأن العمر قارب على الانتهاء، وأنه يقدر تماما الظروف التي تمر بها البلاد خلال الفترة التي أعقبت ثورتي 25 يناير و30 يونيو».
لافتا، إلى أنه «شدد في رسالته الشفوية، على رفضه المضي قدما في الإجراءات التي اتفق فيها مع محاميه في وقت سابق لرد هيئة المحكمة التي تنظر القضية»، مطالبا «بوقف كل تلك الإجراءات، لأنه يسلم تماما بقضاء الله وقدره خيره وشره، كما أنه يثق في هيئة المحكمة ثقة مطلقة».
وتابع: «أكد العادلي، أنه على أتم الاستعداد النفسي لتقبل الحكم الذي سيصدر في اليوم المحدد للنطق بالحكم، وأنه تقرب خلال سجنه إلى ربه أكثر مما كان عليه من قبل».