297 خريجاً في «الأسترالية» ...طاقات خلّاقة تلبّي احتياجات الكويت
الخريجة شيخة المشعان
• الشرهان: التعليم المبني على الخبرة وتعلم المهارات هو ما تحتاجه الكويت
• ترو: احرصوا على أن تكونوا خير سفراء لنا ونعد بمساندتكم في مسيرتكم المهنية
• ترو: احرصوا على أن تكونوا خير سفراء لنا ونعد بمساندتكم في مسيرتكم المهنية
احتفلت الكلية الأسترالية في الكويت بتخريج 297 طالبا وطالبة من برامج الدبلوم والبكالوريوس، وذلك تحت رعاية وحضور رئيس مجلس أمناء الكلية الأسترالية في الكويت عبدالله الشرهان، مساء أول من أمس، في فندق الجميرا.
وقال رئيس مجلس أمناء الكلية الأسترالية عبدالله الشرهان، «لقد مضى عشر سنوات منذ أن فتحت الكلية الأسترالية في الكويت أبوابها لتقدم برامج تركز على مواءمة المعرفة مع المهارات، إضافة الى إحلال نظرة إيجابية نحو العمل المنتج أيا كانت طبيعته، بغية توفير طاقات بشرية خلاقة تلبي احتياجات الكويت، وتحديدا قطاعها الخاص»، مضيفا ان «المطلوب تكوين الفرد المسلح بالمعرفة وأداء العمل بثقة، والقدرة على الإنجاز لتكون نابعة من تمازج المجالين العملي والنظري، فمن دون القدرة على التنفيذ تبقى المعرفة مجرد معلومات لا تتحول إلى واقع انتاجي إلا بالدراية بكيفية الأداء».
وأضاف الشرهان، ان «إدراك هذا الوضع ترسخ بعد سنوات طويلة في الخبرة والتفكير بالأوضاع الخاصة بالكويت وبمراجعة التجارب العالمية والشخصية اعتُمدت نظم التأهيل الأسترالية فتم تطوير العلاقة مع عدة جامعات وكليات مختصة في أستراليا عبر السنوات العشر الماضية، حتى باتت تجربتنا في الكويت لها الريادة في نواح عدة يعترف الزميل الأسترالي بنجاعتها».
وزاد الشرهان، ان «ورشة العمل التي عقدت أخيرا في مقر مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وبتنظيم كل من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي واتحاد مصارف الكويت والكلية الأسترالية في الكويت بعنوان: دعم الجانب العملي في مناهج الجامعات، استهدفت مزج التعليم التطبيقي مع التعليم العالي بغية تحسين إمكانات التوظيف والمسارات المستقبلية لمخرجاتها».
وتابع، «جاء هذا النشاط بمناسبة وجود أقطاب جامعتنا الزميلة سنترال كوينزلاند في الكويت لحضور اليوم، فقاموا بشرح الدوافع لتحويل جامعتهم عبر السنوات الخمس الماضية من جامعة تقليدية تعتمد التعليم النظري كأساس إلى جامعة تقدم ثقافة أكثر شمولا تتدرج برامجها من العملي والتطبيقي إلى نيل الشهادات العليا بما فيه الماجستير والدكتوراه، أما كليتنا فقد بدأت ببرامج عملية ممثلة بالدبلوم التطبيقي ثم أوصلتها ببكالوريوس تكنولوجي وهي تصبو إلى ذلك بشهادات عليا ماجستير ودكتوراه».
وذكر الشرهان، ان «تحقيق هذا سيكون نتاج تراكم نجاحات صغيرة وكبيرة تساند بعضها البعض ومن ضمنها تنمية الصلات المباشرة مع أرباب العمل لمواءمة مناهج الكلية مع متطلبات سوق العمل من جهة، ومساندة طلبة الكلية أثناء دراستهم وبعد تخرجهم عن طريق تقديم المشورة بخصوص إنجاز مشروعاتهم من جهة أخرى».
وأكد الشرهان، على أن التعليم المبني على الخبرة وتعلم المهارات هو ما تحتاجه الكويت، وتفتخر الكلية بكل فرد من مخرجاتها عبر السنوات العشر الماضية والذي بلغ عددهم بمن فيهم خريجو اليوم 4470 (دبلوم) واصل منهم 919 دراسة البكالوريوس، وقد وجد غالبيتهم وظائف منتجة، أو بادروا بإنشاء مشروعات خاصة بهم، أو استكمال دراستهم للدرجات العليا».
وقال رئيس الكلية الأسترالية في الكويت الدكتور محمد ترو، «أقدم أحر التهاني والتبريكات للطلبة وأتمنى لهم مستقبلا حافلا بالانجازات والنجاح المستمر، فأنتم سفراؤنا في هذا المجتمع الطيب، ونتطلع منكم المثابرة على ما كنتم عليه عبر سنين دراستكم معنا في الكلية من الكد والعمل والجد في الدراسة وحسن التعامل مع زملائكم، فلقد حرصنا في الكلية الأسترالية على توفير كافة الأجواء الغنية بالمحفزات التعليمية الأكاديمية والتعليمية غير الأكاديمية لكي نزرع فيكم القيم والمهارات التي من شأنها النهوض بشخصيتكم وتهيئتكم للمساهمة البناءة في عجلة التنمية».
وتابع ترو، «احرصوا على أن تكونوا خير سفراء لنا ونحن بدورنا أيضا نعدكم بألا نألو جهدا في التطوير المستمر لكليتكم والمحافظة على جودة التعليم فيها في كافة المجالات العلمية والعملية والسعي إلى التواصل المستمر معكم بعد تخرجكم لمساندتكم في مسيرتكم المهنية وكذلك العلمية عن طريق توفير السبل لمتابعة مراحل الدراسات العليا»، لافتا إلى أنه «لا يجب أن نغفل تهنئة أولياء الأمور الكرام الذين يزينون حفلنا، فهم الذين تعبوا وصبروا وربوا طوال سنين عديدة، فنحن نتقدم إليهم بخالص الشكر على حسن تربيتهم ولأنهم وضعوا ثقتهم فينا للعمل على تعليم وتأهيل أبنائهم وبناتهم بالكلية الأسترالية من أجل البدء المباشر في حياتهم العملية».
وشكر ترو، أعضاء الهيئة التدريسية الذين هم العصب النابض للكلية والذين بواسطة جهودهم ومثابرتهم واخلاصهم في العمل ومستواهم العلمي الذي نفخر به نحقق جودة التعليم التي نصبو إليها جميعا.
وختم ترو كلمته بالقول المأثور للمؤلف ليز براون، «اطمحوا أن تصلوا إلى القمر، فحتى إن فشلتم سوف تستقرون وسط النجوم».
وقال رئيس مجلس أمناء الكلية الأسترالية عبدالله الشرهان، «لقد مضى عشر سنوات منذ أن فتحت الكلية الأسترالية في الكويت أبوابها لتقدم برامج تركز على مواءمة المعرفة مع المهارات، إضافة الى إحلال نظرة إيجابية نحو العمل المنتج أيا كانت طبيعته، بغية توفير طاقات بشرية خلاقة تلبي احتياجات الكويت، وتحديدا قطاعها الخاص»، مضيفا ان «المطلوب تكوين الفرد المسلح بالمعرفة وأداء العمل بثقة، والقدرة على الإنجاز لتكون نابعة من تمازج المجالين العملي والنظري، فمن دون القدرة على التنفيذ تبقى المعرفة مجرد معلومات لا تتحول إلى واقع انتاجي إلا بالدراية بكيفية الأداء».
وأضاف الشرهان، ان «إدراك هذا الوضع ترسخ بعد سنوات طويلة في الخبرة والتفكير بالأوضاع الخاصة بالكويت وبمراجعة التجارب العالمية والشخصية اعتُمدت نظم التأهيل الأسترالية فتم تطوير العلاقة مع عدة جامعات وكليات مختصة في أستراليا عبر السنوات العشر الماضية، حتى باتت تجربتنا في الكويت لها الريادة في نواح عدة يعترف الزميل الأسترالي بنجاعتها».
وزاد الشرهان، ان «ورشة العمل التي عقدت أخيرا في مقر مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وبتنظيم كل من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي واتحاد مصارف الكويت والكلية الأسترالية في الكويت بعنوان: دعم الجانب العملي في مناهج الجامعات، استهدفت مزج التعليم التطبيقي مع التعليم العالي بغية تحسين إمكانات التوظيف والمسارات المستقبلية لمخرجاتها».
وتابع، «جاء هذا النشاط بمناسبة وجود أقطاب جامعتنا الزميلة سنترال كوينزلاند في الكويت لحضور اليوم، فقاموا بشرح الدوافع لتحويل جامعتهم عبر السنوات الخمس الماضية من جامعة تقليدية تعتمد التعليم النظري كأساس إلى جامعة تقدم ثقافة أكثر شمولا تتدرج برامجها من العملي والتطبيقي إلى نيل الشهادات العليا بما فيه الماجستير والدكتوراه، أما كليتنا فقد بدأت ببرامج عملية ممثلة بالدبلوم التطبيقي ثم أوصلتها ببكالوريوس تكنولوجي وهي تصبو إلى ذلك بشهادات عليا ماجستير ودكتوراه».
وذكر الشرهان، ان «تحقيق هذا سيكون نتاج تراكم نجاحات صغيرة وكبيرة تساند بعضها البعض ومن ضمنها تنمية الصلات المباشرة مع أرباب العمل لمواءمة مناهج الكلية مع متطلبات سوق العمل من جهة، ومساندة طلبة الكلية أثناء دراستهم وبعد تخرجهم عن طريق تقديم المشورة بخصوص إنجاز مشروعاتهم من جهة أخرى».
وأكد الشرهان، على أن التعليم المبني على الخبرة وتعلم المهارات هو ما تحتاجه الكويت، وتفتخر الكلية بكل فرد من مخرجاتها عبر السنوات العشر الماضية والذي بلغ عددهم بمن فيهم خريجو اليوم 4470 (دبلوم) واصل منهم 919 دراسة البكالوريوس، وقد وجد غالبيتهم وظائف منتجة، أو بادروا بإنشاء مشروعات خاصة بهم، أو استكمال دراستهم للدرجات العليا».
وقال رئيس الكلية الأسترالية في الكويت الدكتور محمد ترو، «أقدم أحر التهاني والتبريكات للطلبة وأتمنى لهم مستقبلا حافلا بالانجازات والنجاح المستمر، فأنتم سفراؤنا في هذا المجتمع الطيب، ونتطلع منكم المثابرة على ما كنتم عليه عبر سنين دراستكم معنا في الكلية من الكد والعمل والجد في الدراسة وحسن التعامل مع زملائكم، فلقد حرصنا في الكلية الأسترالية على توفير كافة الأجواء الغنية بالمحفزات التعليمية الأكاديمية والتعليمية غير الأكاديمية لكي نزرع فيكم القيم والمهارات التي من شأنها النهوض بشخصيتكم وتهيئتكم للمساهمة البناءة في عجلة التنمية».
وتابع ترو، «احرصوا على أن تكونوا خير سفراء لنا ونحن بدورنا أيضا نعدكم بألا نألو جهدا في التطوير المستمر لكليتكم والمحافظة على جودة التعليم فيها في كافة المجالات العلمية والعملية والسعي إلى التواصل المستمر معكم بعد تخرجكم لمساندتكم في مسيرتكم المهنية وكذلك العلمية عن طريق توفير السبل لمتابعة مراحل الدراسات العليا»، لافتا إلى أنه «لا يجب أن نغفل تهنئة أولياء الأمور الكرام الذين يزينون حفلنا، فهم الذين تعبوا وصبروا وربوا طوال سنين عديدة، فنحن نتقدم إليهم بخالص الشكر على حسن تربيتهم ولأنهم وضعوا ثقتهم فينا للعمل على تعليم وتأهيل أبنائهم وبناتهم بالكلية الأسترالية من أجل البدء المباشر في حياتهم العملية».
وشكر ترو، أعضاء الهيئة التدريسية الذين هم العصب النابض للكلية والذين بواسطة جهودهم ومثابرتهم واخلاصهم في العمل ومستواهم العلمي الذي نفخر به نحقق جودة التعليم التي نصبو إليها جميعا.
وختم ترو كلمته بالقول المأثور للمؤلف ليز براون، «اطمحوا أن تصلوا إلى القمر، فحتى إن فشلتم سوف تستقرون وسط النجوم».