عدد طلبتها 2000 فضلاً عن الدكاترة والإداريين
«علوم الحاسوب» تحتلّ حرم «الخالدية»
علمت «الراي» من مصادر إدارية في جامعة الكويت أن «الإدارة الجامعية قررت اختيار الحرم الجامعي في الخالدية ليكون موقعا لكلية علوم وهندسة الحاسوب، وذلك بعد نقل مكاتب الإداريين من الخالدية إلى شبرات بالحرم الجامعي في الشويخ».
وقالت المصادر، ان «عدد الموظفين الذين سيتم نقلهم يبلغ نحو 500 موظف من مختلف الإدارات»، مشيرة إلى أن «عملية نقلهم بدأت مع نقل إدارتي العلاقات العامة والتخطيط من الخالدية إلى الشويخ، وستتبعها عملية نقل العديد من الإدارات كي تستغل مكاتبهم في الخالدية كموقع لكلية علوم وهندسة الحاسوب وإنشاء القاعات الدراسية والمختبرات و(اللابات)، ومكاتب الهيئة التدريسية والهيئة الإدارية للكلية».
وبينت المصادر أن «كلية علوم وهندسة الحاسوب، في الوقت الراهن، ليس لها موقع خاص بها، وتستغل القاعات والمختبرات الموجودة في الخالدية للتدريس للطلبة الذين يبلغ عددهم نحو 2000 طالب وطالبة إضافة إلى أعداد الدكاترة والإداريين».
وتوقعت المصادر، أن «يشهد موقع الخالدية الجامعي ازدحامات واختناقات مرورية شديدة، بعد أن أصبح يحتضن ثلاث كليات جامعية مهمة، وتشهد إقبالا طلابيا كبيرا، وهي: الهندسة، وهندسة الحاسوب، والعلوم، علاوة على ما يعانيه الموقع حاليا من اختناقات مرورية»، مشيرة الى أن «ترحيل» الإداريين إلى الشويخ لاستغلال مكاتبهم في تخصيصها لمبنى كلية علوم وهندسة الحاسوب، يكشف الستار عن ضيق السعة المكانية لجامعة الكويت واستغلالها لطاقتها القصوى في القبول الطلابي واستغلال السعة المكانية، الأمر الذي يحتم على المعنيين والمسؤولين الإسراع في إنشاء جامعات حكومية جديدة، تخفف الضغط الطلابي على كليات جامعة الكويت.
وقالت المصادر، ان «عدد الموظفين الذين سيتم نقلهم يبلغ نحو 500 موظف من مختلف الإدارات»، مشيرة إلى أن «عملية نقلهم بدأت مع نقل إدارتي العلاقات العامة والتخطيط من الخالدية إلى الشويخ، وستتبعها عملية نقل العديد من الإدارات كي تستغل مكاتبهم في الخالدية كموقع لكلية علوم وهندسة الحاسوب وإنشاء القاعات الدراسية والمختبرات و(اللابات)، ومكاتب الهيئة التدريسية والهيئة الإدارية للكلية».
وبينت المصادر أن «كلية علوم وهندسة الحاسوب، في الوقت الراهن، ليس لها موقع خاص بها، وتستغل القاعات والمختبرات الموجودة في الخالدية للتدريس للطلبة الذين يبلغ عددهم نحو 2000 طالب وطالبة إضافة إلى أعداد الدكاترة والإداريين».
وتوقعت المصادر، أن «يشهد موقع الخالدية الجامعي ازدحامات واختناقات مرورية شديدة، بعد أن أصبح يحتضن ثلاث كليات جامعية مهمة، وتشهد إقبالا طلابيا كبيرا، وهي: الهندسة، وهندسة الحاسوب، والعلوم، علاوة على ما يعانيه الموقع حاليا من اختناقات مرورية»، مشيرة الى أن «ترحيل» الإداريين إلى الشويخ لاستغلال مكاتبهم في تخصيصها لمبنى كلية علوم وهندسة الحاسوب، يكشف الستار عن ضيق السعة المكانية لجامعة الكويت واستغلالها لطاقتها القصوى في القبول الطلابي واستغلال السعة المكانية، الأمر الذي يحتم على المعنيين والمسؤولين الإسراع في إنشاء جامعات حكومية جديدة، تخفف الضغط الطلابي على كليات جامعة الكويت.