خلال احتفال السفارة الصينية بالعيد الوطني
الجارالله: «إنسانية» و«لوجستية» مساهمة الكويت في الحرب على «داعش»
الجارالله يشارك السفير الصيني وحرمه تقطيع قالب الحلوى
... ومتحدثا للصحافيين (تصوير طارق عز الدين)
صانع الفطائر يستعرض مهاراته أمام الجارالله وعدد من الديبلوماسيين
لقطة جماعية لضيوف الاحتفال
... ومتوسطا السفير الصيني وزوجته
• «داعش» ... فكر خطير يحاول تدمير المنطقة ومواجهته لن تتم بالبندقية...
• تشون: «التنظيم» سرطان... والإرهاب مرض القرن الواحد والعشرين
• لن تحل الأزمة السورية إلا عن طريق جلوس جميع الأطراف على طاولة المفاوضات
• تشون: «التنظيم» سرطان... والإرهاب مرض القرن الواحد والعشرين
• لن تحل الأزمة السورية إلا عن طريق جلوس جميع الأطراف على طاولة المفاوضات
أكد وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله ان إسهام الكويت في الحرب ضد داعش إنساني ولوجستي وسيبقى كذلك» مضيفا «نحن حضرنا مؤتمر جدة وشاركنا في مؤتمر باريس وحددنا موقفنا».
وقال الجارالله خلال مشاركته في احتفال السفارة الصينية في الكويت بالعيد الوطني للصين مساء أول من أمس وذلك تعليقا على سؤال حول تصريحات النائب عبد الحميد دشتي تجاه البحرين والإجراءات المتخذة حيال ذلك قال «نأسف لهذه التصريحات وأي إساءة لاشقائنا في البحرين هي إساءة للكويت».
وفي ما يتعلق بالإجراءات القانونية التي ستتخذها وزارة الخارجية حيال هذا الأمر قال «نحن شرعنا في اتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة حيال مثل هذه التصريحات، مضيفا، ما سيتم إجراء طبيعي لابد من القيام به بعد استلام الخارجية مذكرة احتجاج من الأشقاء».
وتعليقا على ما كتبه حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد بأن محاربة «داعش» لا تكون بالسلاح فقط وإنما تكون بمحاربة الأفكار الهدامة قال «نحن مع هذا القول ونؤيده وقلنا مرارا بأن مواجهة داعش لن يتم بالبندقية والطائرة ومواجهة داعش تكون ضد فكر وايديولوجية داعش والمواجهة تبدأ بالمدرسة والجامعة والإعلام والمسجد ونحن نواجه فكرا خطيرا يحاول ان يدمر المنطقة وبالتالي لا يمكن القضاء عليه إلا بمحاربة هذا الفكر».
وحول اجتماع الوزير لافروف بالترويكا الخليجية التي تشمل النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد قال «الترويكا الذي كان يترأسها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء التقت العديد من المسؤولين الدوليين والاجتماعات كانت متواصلة وماراثونية تناولت العديد من القضايا المتعلقة بالمنطقة وخصوصا في ما يتعلق بالتهديدات التي مثلتها داعش للمنطقة».
وأشار إلى أنه «تم التأكيد للجانب الروسي على ان دول مجلس التعاون تؤكد أهمية الحل السياسي وان يتحقق للشعب السوري مطالبه المشروعة في هذا الحل وان يكون هناك حد لاستمرار المأساة التي يتعرض لها الشعب السوري الشقيق وفي نفس الوقت تم التأكيد على الجانب الإنساني والحرص على تقديم المساعدات الانسانية حيث أكد الخالد خلالها ان الكويت على استعداد لتقديم المزيد من المساعدات للأشقاء في سورية».
ووصف الجارالله العلاقات بين الكويت والصين بـ«المتميزة والتاريخية» التي تتطور باستمرار وهناك زيارات متبادلة على أعلى مستوى بين البلدين.
وقال «ان الزيارة الأخيرة لسمو رئيس مجلس الوزراء في شهر يونيو الماضي كانت تاريخية ومثمرة جداً وتم التوقيع خلالها على بعض الاتفاقيات وتبادل الكثير من القضايا الثنائية بهدف تطويرها وتعزيزها».
وثمن مواقف الصين تجاه الكويت أثناء الاحتلال العراقي الغاشم وهي مواقف كانت مبعث تقدير واعتزاز من قبل الشعب الكويتي واستمرت هذه المواقف حتى بعد التحرير معربا عن تطلعه إلى تعزيز العلاقات بشكل أفضل في المستقبل مضيفا «الصين بلد صديق ويلعب دوراً مهم جداً على المستوى الدولي».
وأضاف «أن مواقف الصين تجاه قضايانا العربية هي مشرفة وتستحق التقدير ومبدئية تنطلق من مسؤوليات الصين باعتبارها عضوا دائم في مجلس الأمن تتحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه الأمن والسلام الدوليين».
من جانبه، أشاد سفير الصين لدى الكويت تسوي جيان تشون خلال كلمة له في الحفل بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين والتي تتميز بالقوة والمتانة مثمنا الاستعداد الكويتي لتنمية العلاقات بين الجانبين.
وقال السفير الصيني «لطالما أدت الكويت دورا مهما وبادرت إلى حل كثير من الصراعات الدولية والعربية».
وأشار إلى علاقات بلاده مع الكويت تشهد نموا على جميع الصعد لاسيما الاقتصادي مبينا ان الفترة المقبلة ستشهد ازدهارا واضحا في العلاقات الثنائية بين البلدين «اللذين لديهما مشروعات تنموية كبيرة تشجع على الاستثمار المتبادل».
ووصف تشون تنظيم «داعش» بأنه مشكلة دولية، مؤكدا دعم بلاده للوقوف في وجه الإرهاب دائما، مضيفا أن «الصين عانت الكثير بسبب الارهاب وهذا ما جعلهم يتعاونون مع المجتمع الدولي ضد هذه التنظيمات الإرهابية».
وأكد أن بلاده تهتم لأمرين مهمين هما وقف تدفق هؤلاء الارهابيين والعمل على تجفيف منابع تمويلهم بالتعاون مع المجتمع الدولي، لافتا إلى أن الصين أيضا تعمل على مساندة النظام العراقي لأن جميع ما سيفعله المجتمع الدولي لن ينجح الا إذا كانت الحكومة العراقية قوية وفعالة وهذا ما نحاول فعله الآن.
وأضاف أن «الإرهاب هو مرض القرن الواحد والعشرين، مشبها اياه بمرض السرطان، وهو يضعنا أمام تحديات جسيمة».
وقال أنه لن يتم حل الأزمة السورية إلا عن طريق الديبلوماسية وجلوس جميع الأطراف على طاولة المفاوضات والحوار لوقف نزيف الدم هناك.
وأعرب عن خالص تهانيه لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد على دوره الإنساني البارز واستحقاق سموه لقب «قائد للعمل الانساني» من الأمم المتحدة وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني».
استرداد الفضلي محكوم بالقرارات الدولية
قال وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله إن إجراءات رصد أعضاء داعش في الكويت «الآن المسألة ليست إجراءات فالمسألة وصلت إلى مجلس الأمن وبالتالي نحن ملزمون بموجب الفصل السابع باتخاذ إجراءات وفقا لقرار مجلس الأمن».
وحول مقتل محسن الفضلي وما اذا ما كانت الكويت ستسترد الجثة أم لا أجاب الجارالله قائلا «سنعمل في إطار قرار مجلس الأمن واعتقد ان هذا القرار ملزم وسيكون مؤثرا وفاعلا ان شاء الله».
وقال الجارالله خلال مشاركته في احتفال السفارة الصينية في الكويت بالعيد الوطني للصين مساء أول من أمس وذلك تعليقا على سؤال حول تصريحات النائب عبد الحميد دشتي تجاه البحرين والإجراءات المتخذة حيال ذلك قال «نأسف لهذه التصريحات وأي إساءة لاشقائنا في البحرين هي إساءة للكويت».
وفي ما يتعلق بالإجراءات القانونية التي ستتخذها وزارة الخارجية حيال هذا الأمر قال «نحن شرعنا في اتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة حيال مثل هذه التصريحات، مضيفا، ما سيتم إجراء طبيعي لابد من القيام به بعد استلام الخارجية مذكرة احتجاج من الأشقاء».
وتعليقا على ما كتبه حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد بأن محاربة «داعش» لا تكون بالسلاح فقط وإنما تكون بمحاربة الأفكار الهدامة قال «نحن مع هذا القول ونؤيده وقلنا مرارا بأن مواجهة داعش لن يتم بالبندقية والطائرة ومواجهة داعش تكون ضد فكر وايديولوجية داعش والمواجهة تبدأ بالمدرسة والجامعة والإعلام والمسجد ونحن نواجه فكرا خطيرا يحاول ان يدمر المنطقة وبالتالي لا يمكن القضاء عليه إلا بمحاربة هذا الفكر».
وحول اجتماع الوزير لافروف بالترويكا الخليجية التي تشمل النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد قال «الترويكا الذي كان يترأسها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء التقت العديد من المسؤولين الدوليين والاجتماعات كانت متواصلة وماراثونية تناولت العديد من القضايا المتعلقة بالمنطقة وخصوصا في ما يتعلق بالتهديدات التي مثلتها داعش للمنطقة».
وأشار إلى أنه «تم التأكيد للجانب الروسي على ان دول مجلس التعاون تؤكد أهمية الحل السياسي وان يتحقق للشعب السوري مطالبه المشروعة في هذا الحل وان يكون هناك حد لاستمرار المأساة التي يتعرض لها الشعب السوري الشقيق وفي نفس الوقت تم التأكيد على الجانب الإنساني والحرص على تقديم المساعدات الانسانية حيث أكد الخالد خلالها ان الكويت على استعداد لتقديم المزيد من المساعدات للأشقاء في سورية».
ووصف الجارالله العلاقات بين الكويت والصين بـ«المتميزة والتاريخية» التي تتطور باستمرار وهناك زيارات متبادلة على أعلى مستوى بين البلدين.
وقال «ان الزيارة الأخيرة لسمو رئيس مجلس الوزراء في شهر يونيو الماضي كانت تاريخية ومثمرة جداً وتم التوقيع خلالها على بعض الاتفاقيات وتبادل الكثير من القضايا الثنائية بهدف تطويرها وتعزيزها».
وثمن مواقف الصين تجاه الكويت أثناء الاحتلال العراقي الغاشم وهي مواقف كانت مبعث تقدير واعتزاز من قبل الشعب الكويتي واستمرت هذه المواقف حتى بعد التحرير معربا عن تطلعه إلى تعزيز العلاقات بشكل أفضل في المستقبل مضيفا «الصين بلد صديق ويلعب دوراً مهم جداً على المستوى الدولي».
وأضاف «أن مواقف الصين تجاه قضايانا العربية هي مشرفة وتستحق التقدير ومبدئية تنطلق من مسؤوليات الصين باعتبارها عضوا دائم في مجلس الأمن تتحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه الأمن والسلام الدوليين».
من جانبه، أشاد سفير الصين لدى الكويت تسوي جيان تشون خلال كلمة له في الحفل بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين والتي تتميز بالقوة والمتانة مثمنا الاستعداد الكويتي لتنمية العلاقات بين الجانبين.
وقال السفير الصيني «لطالما أدت الكويت دورا مهما وبادرت إلى حل كثير من الصراعات الدولية والعربية».
وأشار إلى علاقات بلاده مع الكويت تشهد نموا على جميع الصعد لاسيما الاقتصادي مبينا ان الفترة المقبلة ستشهد ازدهارا واضحا في العلاقات الثنائية بين البلدين «اللذين لديهما مشروعات تنموية كبيرة تشجع على الاستثمار المتبادل».
ووصف تشون تنظيم «داعش» بأنه مشكلة دولية، مؤكدا دعم بلاده للوقوف في وجه الإرهاب دائما، مضيفا أن «الصين عانت الكثير بسبب الارهاب وهذا ما جعلهم يتعاونون مع المجتمع الدولي ضد هذه التنظيمات الإرهابية».
وأكد أن بلاده تهتم لأمرين مهمين هما وقف تدفق هؤلاء الارهابيين والعمل على تجفيف منابع تمويلهم بالتعاون مع المجتمع الدولي، لافتا إلى أن الصين أيضا تعمل على مساندة النظام العراقي لأن جميع ما سيفعله المجتمع الدولي لن ينجح الا إذا كانت الحكومة العراقية قوية وفعالة وهذا ما نحاول فعله الآن.
وأضاف أن «الإرهاب هو مرض القرن الواحد والعشرين، مشبها اياه بمرض السرطان، وهو يضعنا أمام تحديات جسيمة».
وقال أنه لن يتم حل الأزمة السورية إلا عن طريق الديبلوماسية وجلوس جميع الأطراف على طاولة المفاوضات والحوار لوقف نزيف الدم هناك.
وأعرب عن خالص تهانيه لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد على دوره الإنساني البارز واستحقاق سموه لقب «قائد للعمل الانساني» من الأمم المتحدة وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني».
استرداد الفضلي محكوم بالقرارات الدولية
قال وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله إن إجراءات رصد أعضاء داعش في الكويت «الآن المسألة ليست إجراءات فالمسألة وصلت إلى مجلس الأمن وبالتالي نحن ملزمون بموجب الفصل السابع باتخاذ إجراءات وفقا لقرار مجلس الأمن».
وحول مقتل محسن الفضلي وما اذا ما كانت الكويت ستسترد الجثة أم لا أجاب الجارالله قائلا «سنعمل في إطار قرار مجلس الأمن واعتقد ان هذا القرار ملزم وسيكون مؤثرا وفاعلا ان شاء الله».