«داعش نتاج الاستراتيجية الأميركية وينوب عن واشنطن بحربها في المنطقة»
طهران: تم تعريف الخطوط الحمر لحدودنا وهي أبعد بكثير عن الحدود على الأرض
تجربة المدفع الرشاش «عاصفة» (خاص - «الراي»)
أكد قائد القوة البرية للجيش الإيراني العميد أحمد رضا بوردستان، أن بلاده «باتت تمتلك اليوم أقوى قوة برية في المنطقة»، واصفا «تنظيم (داعش)، بأنه نتاج الاستراتيجية الأميركية، وهو ينوب عن أميركا في حربها في المنطقة».
وعن الخطوط الحمر لحدود ايران، قال: «لقد تم تعريف هذه الخطوط الحمر، وهي أبعد بكثير عن حدود ايران على الأرض وإن تم الأقتراب منها فنحن لدينا القابليات الدفاعية لكي نتصدى ونوجه ضربات قوية لها».
من ناحية اخرى شدّد بوردستان على ان ايران «ترصد أقل تحرك للمجاميع الإرهابية التكفيرية»، وعن التعاون العسكري مع العراق في محاربة الارهاب، قال «أن جماعة داعش الإرهابية عرّضت الشعب العراقي لأضرار كبيرة، وان ايران قدمت تدريبات جيدة للجيش العراقي، وننوي تزويدهم بخبراتنا في هذا المجال وتدريبهم على كيفية التصدي للمجاميع الإرهابية»، وتابع «أن معظم مساعداتنا للعراق كانت مساعدات تدريبية، كما قمنا بتقديم المساعدات الإنسانية للشعب العراقي المضطهد، وإن طلب العراق منا المساعدة في الجوانب العسكرية فبالتأكيد سندرس ونلبي الطلب».
وعن جدوى الضربات الجوية على مواقع لـ «داعش»، اوضح «ان جماعة (داعش) الإرهابية ليست عصابة منظمة حتى تكون لها مواضع يمكن استهدافها عبر الطائرات أو الصواريخ، حيث أن إحدى استراتيجياتها هو التخفي مابين المدنيين، لذلك ليست صواريخ (توماهوك) أو طائرت (ستيليس) طرق التصدي لجماعة (داعش)، وأقولها بصراحة إن كل ماقامت به أميركا لحد الآن من قصف بالطائرات أو الصواريخ لم يتمكن من فعل شيء سوى استهداف وتخريب البنى التحتية في سورية والعراق، ولايمكن إطلاق عنوان التصدي لـ (داعش) عليه».
وشدد على اهمية الوقوف «في وجه البلدان التي تمد (داعش) بالمال والسلاح، والدول التي باتت تشتري النفط من (داعش)، والدول التي جعلت من أراضيها مدرسة للهواة القادمين لهذه الجماعة لتدريبهم وإرسالهم إلى سورية والعراق».
ورأى ان الضربات الاميركية لم تضعف «داعش»، وان ما اضعف هذه الجماعة «هو حضور المرجعيات الدينية الشيعية والسنية في الساحات»، مبينا «ان القوات الشعبية تقاطرت بعد الفتاوى التي أصدرتها المرجعيتان وأعطت زخماً وقوة وثقة وانسجاماً أكثر للجيش العراقي، حيث رأينا من بعد تلك الفتاوى توقف زحف (داعش) الذي كان تقدم حتى محافظة ديالى ونراه اليوم يتقهقر خطوة بعد خطوة وساتراً بعد ساتر».
في غضون ذلك، اختبرت القوة البرية للحرس الثوري، 3 منظومات قتالية بحضور قائد سلاح البر التابع للحرس الثوري العميد محمد باكبور، والتي قام بتصنيعها قسم الاكتفاء الذاتي للقوة البرية. ومن هذه المنظومات مدفع رشاش «عاصفة» بثلاث ماسورات دوارة، وهو قادر على اطلاق النار بسرعة 900 اطلاقة بالدقيقة، عيار 23 ملم، ويستخدم ضد صواريخ «كروز» والاجسام الطائرة على ارتفاع منخفض.
والسلاح الآخر، هو لغم «رميت» ذو القدرة التفجيرية العالية والقابل للتفجير بالتحكم عن بعد، وهو قادر على تدمير رتل مدرعات على مسافة تتراوح بين 100 و150 مترا. اما السلاح الثالث فهو بندقية قناص «فاتح» عيار 5.56 ملم، كما اختبرت القوات الايرانية صاروخ كروز بر- بر من انتاج محلي.
من جانب ثان، اعلنت وزارة الاستخبارات انها تمكنت من احباط محاولة قناة «بي بي سي» الفارسية لسرقة وثائق فنية وتاريخية وثقافية ايرانية.
وعن الخطوط الحمر لحدود ايران، قال: «لقد تم تعريف هذه الخطوط الحمر، وهي أبعد بكثير عن حدود ايران على الأرض وإن تم الأقتراب منها فنحن لدينا القابليات الدفاعية لكي نتصدى ونوجه ضربات قوية لها».
من ناحية اخرى شدّد بوردستان على ان ايران «ترصد أقل تحرك للمجاميع الإرهابية التكفيرية»، وعن التعاون العسكري مع العراق في محاربة الارهاب، قال «أن جماعة داعش الإرهابية عرّضت الشعب العراقي لأضرار كبيرة، وان ايران قدمت تدريبات جيدة للجيش العراقي، وننوي تزويدهم بخبراتنا في هذا المجال وتدريبهم على كيفية التصدي للمجاميع الإرهابية»، وتابع «أن معظم مساعداتنا للعراق كانت مساعدات تدريبية، كما قمنا بتقديم المساعدات الإنسانية للشعب العراقي المضطهد، وإن طلب العراق منا المساعدة في الجوانب العسكرية فبالتأكيد سندرس ونلبي الطلب».
وعن جدوى الضربات الجوية على مواقع لـ «داعش»، اوضح «ان جماعة (داعش) الإرهابية ليست عصابة منظمة حتى تكون لها مواضع يمكن استهدافها عبر الطائرات أو الصواريخ، حيث أن إحدى استراتيجياتها هو التخفي مابين المدنيين، لذلك ليست صواريخ (توماهوك) أو طائرت (ستيليس) طرق التصدي لجماعة (داعش)، وأقولها بصراحة إن كل ماقامت به أميركا لحد الآن من قصف بالطائرات أو الصواريخ لم يتمكن من فعل شيء سوى استهداف وتخريب البنى التحتية في سورية والعراق، ولايمكن إطلاق عنوان التصدي لـ (داعش) عليه».
وشدد على اهمية الوقوف «في وجه البلدان التي تمد (داعش) بالمال والسلاح، والدول التي باتت تشتري النفط من (داعش)، والدول التي جعلت من أراضيها مدرسة للهواة القادمين لهذه الجماعة لتدريبهم وإرسالهم إلى سورية والعراق».
ورأى ان الضربات الاميركية لم تضعف «داعش»، وان ما اضعف هذه الجماعة «هو حضور المرجعيات الدينية الشيعية والسنية في الساحات»، مبينا «ان القوات الشعبية تقاطرت بعد الفتاوى التي أصدرتها المرجعيتان وأعطت زخماً وقوة وثقة وانسجاماً أكثر للجيش العراقي، حيث رأينا من بعد تلك الفتاوى توقف زحف (داعش) الذي كان تقدم حتى محافظة ديالى ونراه اليوم يتقهقر خطوة بعد خطوة وساتراً بعد ساتر».
في غضون ذلك، اختبرت القوة البرية للحرس الثوري، 3 منظومات قتالية بحضور قائد سلاح البر التابع للحرس الثوري العميد محمد باكبور، والتي قام بتصنيعها قسم الاكتفاء الذاتي للقوة البرية. ومن هذه المنظومات مدفع رشاش «عاصفة» بثلاث ماسورات دوارة، وهو قادر على اطلاق النار بسرعة 900 اطلاقة بالدقيقة، عيار 23 ملم، ويستخدم ضد صواريخ «كروز» والاجسام الطائرة على ارتفاع منخفض.
والسلاح الآخر، هو لغم «رميت» ذو القدرة التفجيرية العالية والقابل للتفجير بالتحكم عن بعد، وهو قادر على تدمير رتل مدرعات على مسافة تتراوح بين 100 و150 مترا. اما السلاح الثالث فهو بندقية قناص «فاتح» عيار 5.56 ملم، كما اختبرت القوات الايرانية صاروخ كروز بر- بر من انتاج محلي.
من جانب ثان، اعلنت وزارة الاستخبارات انها تمكنت من احباط محاولة قناة «بي بي سي» الفارسية لسرقة وثائق فنية وتاريخية وثقافية ايرانية.