قيادات سياسية وأمنية وعسكرية تزور قبر عبدالناصر في ذكرى رحيله
توافد محبو الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر، وقيادات سياسية وأمنية وعسكرية، لزيارة قبره في ذكرى رحيله لليوم الثاني على التوالي.
واكد نجل الرئيس الراحل، عبدالحكيم عبدالناصر، ان القائد العام السابق للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي «كان شديد الحرص على زيارة ضريح عبدالناصر في ذكرى رحيله 28 سبتمبر من كل عام».
وأضاف إن الرئيس السابق حسني مبارك كان يزور ضريح والده في ذكرى احتفال 6 أكتوبر، ولم يتخلف عن زيارته أي عام.
وأحيا الأمين العام للجامعة العربية السابق عمرو موسى، ذكرى وفاة عبدالناصر عبر حسابه في «فيسبوك»، قائلا: «تأتي ذكرى رحيل جمال عبدالناصر والعالم العربي يواجه أزمة أن نكون أو لا نكون في أكبر تحدّ منذ نهاية الحرب العالمية الثانية ومنذ عهد تصفية الاستعمار». وأضاف: «كفاح عبدالناصر وكفاح زعماء الوطن الراحلين ينير الطريق للشعب المصري كي يستعيد مجد مصر وأن يحقق الحرية والكرامة والعدالة والرخاء».
وقال مؤسس «التيار الشعبي» المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، إنه «بعد 44 عاما من رحيل عبدالناصر لايزال هو قائد الغلابة وسند الشقيانين وحبيب الكادحين المنتصر لاستقلال وطني ومؤسس أكبر طبقة متوسطة في مصر ورمز الكرامة».
وأضاف، خلال احتفالية حزب «الكرامة» إنه «يكفي وجود شباب عمرهم أقل من نصف فترة غياب ناصر عن الدنيا يسندون الغلابة ويسيرون على الدرب». وتابع: «كل هذا يعطي إشارة بأن ناصر لم يمت، لأنه لم يكن مجرد رجل عظيم ولكنه فكرة، والفكرة لن تموت».
واكد نجل الرئيس الراحل، عبدالحكيم عبدالناصر، ان القائد العام السابق للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي «كان شديد الحرص على زيارة ضريح عبدالناصر في ذكرى رحيله 28 سبتمبر من كل عام».
وأضاف إن الرئيس السابق حسني مبارك كان يزور ضريح والده في ذكرى احتفال 6 أكتوبر، ولم يتخلف عن زيارته أي عام.
وأحيا الأمين العام للجامعة العربية السابق عمرو موسى، ذكرى وفاة عبدالناصر عبر حسابه في «فيسبوك»، قائلا: «تأتي ذكرى رحيل جمال عبدالناصر والعالم العربي يواجه أزمة أن نكون أو لا نكون في أكبر تحدّ منذ نهاية الحرب العالمية الثانية ومنذ عهد تصفية الاستعمار». وأضاف: «كفاح عبدالناصر وكفاح زعماء الوطن الراحلين ينير الطريق للشعب المصري كي يستعيد مجد مصر وأن يحقق الحرية والكرامة والعدالة والرخاء».
وقال مؤسس «التيار الشعبي» المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، إنه «بعد 44 عاما من رحيل عبدالناصر لايزال هو قائد الغلابة وسند الشقيانين وحبيب الكادحين المنتصر لاستقلال وطني ومؤسس أكبر طبقة متوسطة في مصر ورمز الكرامة».
وأضاف، خلال احتفالية حزب «الكرامة» إنه «يكفي وجود شباب عمرهم أقل من نصف فترة غياب ناصر عن الدنيا يسندون الغلابة ويسيرون على الدرب». وتابع: «كل هذا يعطي إشارة بأن ناصر لم يمت، لأنه لم يكن مجرد رجل عظيم ولكنه فكرة، والفكرة لن تموت».