مصادر تؤكد أن «إرهابيين» بزي عمال نظافة زرعا العبوة الناسفة... وتفكيك قنابل في محافظات عدة
«أجناد مصر» تتبنى الهجوم في محيط وزارة الخارجية
صبحي وقادة الجيش خلال تشييع الجنود الستة (خاص - «الراي»)
أعلنت جماعة «أجناد مصر» مسؤوليتها عن تفجير عبوة ناسفة في محيط مبنى وزارة الخارجية المصرية في القاهرة، اول من امس، الذي اسفر عن مقتل ضابطي شرطة ومجند وجرح 6 اخرين.
وبثت الجماعة عبر حسابها بيانا على موقع «تويتر» بيانا اكدت فيه انها «تواصل حملات القصاص وعمليات الثأر من الأجهزة الأمنية» فيما أسمته «حملة القصاص حياة». وأضاف البيان: «قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار».
وتابع: «انطلقت سرية من الأشاوس الذين أخذوا على عاتقهم نصرة المظلوم، فقاموا بواجبهم وخاطروا بأنفسهم واستعانوا بربهم وتوكلوا عليه حتى فتح عليهم سبحانه بتنفيذ عملية اختراق جديدة والوصول إلى محيط وزارة الخارجية، وتم زرع عبوة ناسفة موجهة نحو الضباط في محيطها وتم تفجيرها عليهم ليهلكوا ويتحولوا إلى أشلاء متناثرة، ويذوقون بعضا مما يذيقونه للمسلمين».
وذكرت مصادر أمنية مصرية، لـ «الراي» أن تحريات الأجهزة الأمنية كشفت تورط 5 عناصر من جماعة «الإخوان» في الهجوم.
وتابعت إن «العناصر الخمسة المشتبه فيهم، من قرية واحدة بإحدى محافظات الدلتا، شاركوا في اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في ميدان رابعة العدوية، والتحقوا بجماعة أنصار بيت المقدس شمال سيناء قبل 3 أشهر، وتدربوا على طرق تركيب وتفجير العبوات الناسفة»، لافتة إلى أن «التحريات كشفت عن تخفي عنصرين من المشتبه فيهم، بزي عمال نظافة، وزرعا العبوة الناسفة أسفل شجرة، فيما راقب الثلاثة الآخرون، وانتظروا منفذي العملية بسيارة وفرها لهم أحد عناصر الإخوان في القاهرة ليتمكنوا من الهرب فور تنفيذ العملية».
وقال مساعد وزير الداخلية للعلاقات العامة والإعلام اللواء عبدالفتاح عثمان، إن «أدلة الفحص توصلت إلى أن الغرض من الحادث، هو استهداف رجال الشرطة بشكل عام، وليس الضباط بالتحديد»، مضيفا إن «فرضية استهداف المقدم محمد محمود أبوسريع، الشاهد في قضية سجن وادي النطرون، لاتزال في دائرة البحث، وهو أحد الاحتمالات التي يقوم فريق العمل على تتبعها وفحصها».
وقال رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب ان «الرسالة واضحة، نحن جئنا لنعمر ونبني، بينما غيرنا يفجرون ويقتلون أبناءنا. وستتم مواجهة هذه الأفعال، والشعب لن يحبط، وهناك استراتيجية دولية لمواجهة الإرهاب»، مضيفا: «اتفقنا من البداية على أن ندفع الثمن معا، لصنع مستقبل أفضل لهذا الوطن وأبنائه، ولكن لدينا يقين بأننا سنقضي على الإرهاب، والشعب سينتصر».
وطالب وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، «باجتثاث خلايا الإرهاب النائمة»، داعيا المواطنين الى «سرعة الإبلاغ عن المشبوهين».
ودان مفتي الديار المصرية شوقي علام الهجوم، مشددا على «براءة الإسلام من ممارسات المعتدين».
وقال مؤسس «الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر»، محمد سعد خيرالله، إن «الإرهاب أعلن عن رسالة صريحة في بداية العام الدراسي الجديد، أنه ينتوي جعله عامًا دراسيا ملغوما في ظل أدوات بالية من وزير داخلية وجب رحيله، وأبواق تتحدث عن مصالحات ونست أو تناست حق الدم».
ودان نائب رئيس حزب «لمحافظين» محسن فوزي، الحادث. وقال إن «رد جماعة الإخوان على مبادرة الرئيس جاء عمليا باتخاذهم مزيدا من العنف وإسالتهم للدماء البريئة».
وطالب ائتلاف «تحيا مصر» الشعبي في بيان «بإغلاق الباب نهائيا أمام المطالبات بتعديل قانون التظاهر أو المصالحة مع الجماعة الإرهابية».
ودانت البحرين بشدة «الحادث الإرهابي»، وأكدت في بيان لسفارتها في مصر «دعمها الكامل لمصر، خصوصا في ما تتخذه من إجراءات لمحاربة مرتكبي هذه العمليات الإجرامية البشعة والجبانة».
كما دان رئيس البرلمان العربي أحمد الجروان، «العملية الإرهابية» ووصف في بيان الحادث بـ «العمل الجبان وأن هدفه عرقلة خطط التنمية السياسية والاقتصادية التي تمضي فيها مصر بنجاح».
في موازاة ذلك، نجح خبراء المفرقعات في عدد من المحافظات، أمس، في تفكيك وإبطال مفعول عدد من العبوات الناسفة، قبل انفجارها.
وتم إبطال مفعول قنبلة بدائية الصنع قرب معبد الكرنك في الأقصر حيث عثرت خدمات شرطة السياحة على جسم غريب بنهاية طريق الكباش قرب معبد آمون وتبين أن الجسم عبارة عن قنبلة بدائية الصنع، وتمكن خبراء المفرقعات من إبطالها.
وفي محافظة المنيا، تم إبطال مفعول قنبلة بدائية الصنع موجودة بصندوق قمامة بين مدرستيّ سمالوط الثانوية وسمالوط الإعدادية قبل انفجارها.
وكشفت المعاينة المبدئية، أن «القنبلة تم زرعها من جانب مجهولين وسط صندوق قمامة موجود في محيط المدرستين وتم التعامل معها قبل انفجارها».
وفي مدينة العاشر من رمضان في محافظة الشرقية، انفجرت قنبلة صوتية، قرب كمين حديقة الكفراوي، ولم يسفر عن إصابات.
وفي الفيوم، ألقى مجهولون ملثمون، زجاجات المولوتوف على مبنى مجلس مدينة سنورس، ما أدى إلى احتراق 4 لوادر و3 جرارات.
وقال رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة سنورس، إن «الأهالي شاهدوا ملثمين، يلقون زجاجات المولوتوف، على الجراج وتمكنوا من الهرب، وحاول بعض الأهالي اللحاق بهم لكن من دون جدوى».
تشييع جثامين الجنود في حادث تحطّم الطائرة العسكرية
| الفيوم - من أحمد عبدالعظيم |
شيع المصريون، في جنازة عسكرية مهيبة، ليل أول من أمس، جثامين الجنود الستة في حادث تحطم طائرة قرب مطار كوم أوشيم الحربي في الفيوم. والضحايا الستة هم: العميد طيار أ.ح عمرو عبده رشوان، والرائد طيار أحمد إبراهيم موافي، والرائد طيار أحمد سعيد علي مشالي، والرائد أحمد فتحي أحمد مهنا، والمساعد رضا ذكي محمد سيد أحمد، والمساعد محمد عبد الحكيم عبدالله الزناتي.
وذكرت القوات المسلحة المصرية، ان القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول صدقي صبحي، «تقدم مراسم الجنازة العسكرية وقدم العزاء لأسر الضحايا، وأمر بتشكيل لجنة لدراسة ملابسات الحادث وتحديد الأسباب التي أدت إلى سقوط الطائرة».
وقال شهود إن «النيران اشتعلت في جانب الطائرة في الهواء، ثم سقطت على الأرض في إحدى المزارع، وأن بعض الجثامين تفحمت جراء احتراق الطائرة». من جهته، نعى الأزهر «شهداء الواجب الوطني من أبناء القوات المسلحة»، وقدم «تعازيه لأُسر الضحايا».
واكد في بيان: «لا يسع الأزهر الشريف تجاه هذا الحادث الأليم إلا أن يؤكد عظم قدر الشهادة في سبيل الله، وأن الله يغفر للشهيد مع أول دفقة دم تخرج من جسده الطاهر». ونعى مفتي الديار المصرية شوقي علام الجنود الستة، وقدّم «التعازي لقيادات القوات المسلحة وأسر الضحايا».
وبثت الجماعة عبر حسابها بيانا على موقع «تويتر» بيانا اكدت فيه انها «تواصل حملات القصاص وعمليات الثأر من الأجهزة الأمنية» فيما أسمته «حملة القصاص حياة». وأضاف البيان: «قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار».
وتابع: «انطلقت سرية من الأشاوس الذين أخذوا على عاتقهم نصرة المظلوم، فقاموا بواجبهم وخاطروا بأنفسهم واستعانوا بربهم وتوكلوا عليه حتى فتح عليهم سبحانه بتنفيذ عملية اختراق جديدة والوصول إلى محيط وزارة الخارجية، وتم زرع عبوة ناسفة موجهة نحو الضباط في محيطها وتم تفجيرها عليهم ليهلكوا ويتحولوا إلى أشلاء متناثرة، ويذوقون بعضا مما يذيقونه للمسلمين».
وذكرت مصادر أمنية مصرية، لـ «الراي» أن تحريات الأجهزة الأمنية كشفت تورط 5 عناصر من جماعة «الإخوان» في الهجوم.
وتابعت إن «العناصر الخمسة المشتبه فيهم، من قرية واحدة بإحدى محافظات الدلتا، شاركوا في اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في ميدان رابعة العدوية، والتحقوا بجماعة أنصار بيت المقدس شمال سيناء قبل 3 أشهر، وتدربوا على طرق تركيب وتفجير العبوات الناسفة»، لافتة إلى أن «التحريات كشفت عن تخفي عنصرين من المشتبه فيهم، بزي عمال نظافة، وزرعا العبوة الناسفة أسفل شجرة، فيما راقب الثلاثة الآخرون، وانتظروا منفذي العملية بسيارة وفرها لهم أحد عناصر الإخوان في القاهرة ليتمكنوا من الهرب فور تنفيذ العملية».
وقال مساعد وزير الداخلية للعلاقات العامة والإعلام اللواء عبدالفتاح عثمان، إن «أدلة الفحص توصلت إلى أن الغرض من الحادث، هو استهداف رجال الشرطة بشكل عام، وليس الضباط بالتحديد»، مضيفا إن «فرضية استهداف المقدم محمد محمود أبوسريع، الشاهد في قضية سجن وادي النطرون، لاتزال في دائرة البحث، وهو أحد الاحتمالات التي يقوم فريق العمل على تتبعها وفحصها».
وقال رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب ان «الرسالة واضحة، نحن جئنا لنعمر ونبني، بينما غيرنا يفجرون ويقتلون أبناءنا. وستتم مواجهة هذه الأفعال، والشعب لن يحبط، وهناك استراتيجية دولية لمواجهة الإرهاب»، مضيفا: «اتفقنا من البداية على أن ندفع الثمن معا، لصنع مستقبل أفضل لهذا الوطن وأبنائه، ولكن لدينا يقين بأننا سنقضي على الإرهاب، والشعب سينتصر».
وطالب وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، «باجتثاث خلايا الإرهاب النائمة»، داعيا المواطنين الى «سرعة الإبلاغ عن المشبوهين».
ودان مفتي الديار المصرية شوقي علام الهجوم، مشددا على «براءة الإسلام من ممارسات المعتدين».
وقال مؤسس «الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر»، محمد سعد خيرالله، إن «الإرهاب أعلن عن رسالة صريحة في بداية العام الدراسي الجديد، أنه ينتوي جعله عامًا دراسيا ملغوما في ظل أدوات بالية من وزير داخلية وجب رحيله، وأبواق تتحدث عن مصالحات ونست أو تناست حق الدم».
ودان نائب رئيس حزب «لمحافظين» محسن فوزي، الحادث. وقال إن «رد جماعة الإخوان على مبادرة الرئيس جاء عمليا باتخاذهم مزيدا من العنف وإسالتهم للدماء البريئة».
وطالب ائتلاف «تحيا مصر» الشعبي في بيان «بإغلاق الباب نهائيا أمام المطالبات بتعديل قانون التظاهر أو المصالحة مع الجماعة الإرهابية».
ودانت البحرين بشدة «الحادث الإرهابي»، وأكدت في بيان لسفارتها في مصر «دعمها الكامل لمصر، خصوصا في ما تتخذه من إجراءات لمحاربة مرتكبي هذه العمليات الإجرامية البشعة والجبانة».
كما دان رئيس البرلمان العربي أحمد الجروان، «العملية الإرهابية» ووصف في بيان الحادث بـ «العمل الجبان وأن هدفه عرقلة خطط التنمية السياسية والاقتصادية التي تمضي فيها مصر بنجاح».
في موازاة ذلك، نجح خبراء المفرقعات في عدد من المحافظات، أمس، في تفكيك وإبطال مفعول عدد من العبوات الناسفة، قبل انفجارها.
وتم إبطال مفعول قنبلة بدائية الصنع قرب معبد الكرنك في الأقصر حيث عثرت خدمات شرطة السياحة على جسم غريب بنهاية طريق الكباش قرب معبد آمون وتبين أن الجسم عبارة عن قنبلة بدائية الصنع، وتمكن خبراء المفرقعات من إبطالها.
وفي محافظة المنيا، تم إبطال مفعول قنبلة بدائية الصنع موجودة بصندوق قمامة بين مدرستيّ سمالوط الثانوية وسمالوط الإعدادية قبل انفجارها.
وكشفت المعاينة المبدئية، أن «القنبلة تم زرعها من جانب مجهولين وسط صندوق قمامة موجود في محيط المدرستين وتم التعامل معها قبل انفجارها».
وفي مدينة العاشر من رمضان في محافظة الشرقية، انفجرت قنبلة صوتية، قرب كمين حديقة الكفراوي، ولم يسفر عن إصابات.
وفي الفيوم، ألقى مجهولون ملثمون، زجاجات المولوتوف على مبنى مجلس مدينة سنورس، ما أدى إلى احتراق 4 لوادر و3 جرارات.
وقال رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة سنورس، إن «الأهالي شاهدوا ملثمين، يلقون زجاجات المولوتوف، على الجراج وتمكنوا من الهرب، وحاول بعض الأهالي اللحاق بهم لكن من دون جدوى».
تشييع جثامين الجنود في حادث تحطّم الطائرة العسكرية
| الفيوم - من أحمد عبدالعظيم |
شيع المصريون، في جنازة عسكرية مهيبة، ليل أول من أمس، جثامين الجنود الستة في حادث تحطم طائرة قرب مطار كوم أوشيم الحربي في الفيوم. والضحايا الستة هم: العميد طيار أ.ح عمرو عبده رشوان، والرائد طيار أحمد إبراهيم موافي، والرائد طيار أحمد سعيد علي مشالي، والرائد أحمد فتحي أحمد مهنا، والمساعد رضا ذكي محمد سيد أحمد، والمساعد محمد عبد الحكيم عبدالله الزناتي.
وذكرت القوات المسلحة المصرية، ان القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول صدقي صبحي، «تقدم مراسم الجنازة العسكرية وقدم العزاء لأسر الضحايا، وأمر بتشكيل لجنة لدراسة ملابسات الحادث وتحديد الأسباب التي أدت إلى سقوط الطائرة».
وقال شهود إن «النيران اشتعلت في جانب الطائرة في الهواء، ثم سقطت على الأرض في إحدى المزارع، وأن بعض الجثامين تفحمت جراء احتراق الطائرة». من جهته، نعى الأزهر «شهداء الواجب الوطني من أبناء القوات المسلحة»، وقدم «تعازيه لأُسر الضحايا».
واكد في بيان: «لا يسع الأزهر الشريف تجاه هذا الحادث الأليم إلا أن يؤكد عظم قدر الشهادة في سبيل الله، وأن الله يغفر للشهيد مع أول دفقة دم تخرج من جسده الطاهر». ونعى مفتي الديار المصرية شوقي علام الجنود الستة، وقدّم «التعازي لقيادات القوات المسلحة وأسر الضحايا».