كيري يؤكد وجود «دور» لإيران في محاربة «الدولة الإسلامية»

أوباما: لن نتردّد ... إنها حرب العالم ضد «داعش»

تصغير
تكبير
• وزير الداخلية المصري: ضبطنا عناصر تابعة لـ «الدولة الإسلامية»
أكد الرئيس الاميركي باراك أوباما، أمس، مواصلة جهوده في الحشد ضد تهديدات تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش)، مشيراً الى اعلان اكثر من 40 دولة المساعدة في تلك الحملة.

وقال اوباما في خطابه الاسبوعي انه «على مدى الأسبوع الماضي واصلت الولايات المتحدة توجيه الاصدقاء والحلفاء نحو استراتيجيتها لتقويض وتدمير المجموعة الإرهابية المعروفة باسم (داعش)». وأضاف: «كما قلت من قبل لم تكتشف أجهزة استخباراتنا بعد خططاً محددة من هؤلاء الإرهابيين ضد أميركا الا انها تشكل في الوقت الراهن خطرا على شعبي العراق وسورية والشرق الأوسط الكبير، وقد هدد قادتها أميركا وحلفاءنا، وإذا تركناهم فانهم من الممكن أن يشكلوا تهديدا متزايدا على الولايات المتحدة».


وشدد على أن بلاده «لن تتردد في اتخاذ إجراءات ضد هؤلاء الإرهابيين في العراق أو سورية»، مبينا أن «تلك المعركة ليست معركة أميركا وحدها».

وأوضح ان «القوات الأميركية لن تتدخل في حرب برية أخرى سواء في العراق أو في سورية»، مشيراً الى «استخدام قدراتنا لمساعدة الشركاء على الأرض على تأمين مستقبل بلادهم وسنستخدم قوتنا الجوية وإمداد شركائنا بما يتوفر لدينا من تدريبات وتجهيزات».

أما وزير خارجيته جون كيري، فأكد بدوره في اجتماع لمجلس الأمن شارك فيه 35 بلدا لحشد التأييد ضد «الدولة الاسلامية»، ان لايران «دور» تلعبه في محاربة «داعش»، وذلك في اطار مساعيه لحشد التأييد لقتال التنظيم المتطرف (تفاصيل ص 38).

وأوضح كيري ان «تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسورية ارهابي بكل بساطة. لا هدف لديه سوى قتل كل من يقف بوجهه». واضاف: «حان الوقت لوضع حد لمجموعة بلغ تطرفها ضد التطور الى حد انها منعت الرياضيات والدراسات الاجتماعية في المدارس، وحان الوقت لنضع حدا لخطابات المتطرفين الذين يقنعون شبانا بالانضمام الى هذه المجموعات الارهابية وبارتكاب اعمال وحشية جماعية باسم الله».

من جهته، اكد نائب وزير الخارجية الايراني عباس عرقجي ضرورة التعاون مع حكومات المنطقة في الحرب ضد تنظيم «الدولة الاسلامية».

وقال: «من اجل قتال تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسورية، علينا ان نتعاون مع حكومات هذه الدول».

وتبنى مجلس الامن بيانا يندد «بقوة بالهجمات التي تشنها تنظيمات ارهابية بينها ما ينشط تحت اسم (الدولة الاسلامية في العراق والشام) في العراق وسورية ولبنان»، مشددا على «ان هذا الهجوم الواسع النطاق يشكل تهديدا كبيرا للمنطقة». واكد ايضا «الدعم للحكومة العراقية الجديدة برئاسة حيدر العبادي وضرورة ان تشارك كل فئات المجتمع العراقي في العملية السياسية (في العراق) واجراء حوار سياسي».

في غضون ذلك، اطلق سراح 49 رهينة تركيا امس، بعد احتجازهم في العراق على ايدي تنظيم «الدولة الاسلامية» الذي حقق تقدما كبيرا في شمال سورية، ما ارغم عشرات آلاف الاكراد على الفرار طالبين اللجوء في تركيا.

الى ذلك، وبينما اعلن نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كرتلموش ان قرابة 45 ألف كردي هربوا الى تركيا قادمين من سورية منذ الخميس الماضي، بسبب المعارك بين المقاتلين الاكراد و«الدولة الاسلامية» في شمال شرقي سورية، عبر 300 مقاتل كردي على الاقل الحدود التركية الى سورية ليل الجمعة - السبت لمحاربة «الدولة الاسلامية» حسب «المرصد السوري لحقوق الانسان»، الذي افاد، أمس، ان «المقاتلين الاكراد انضموا الى الوحدات السورية لحماية الشعب الكردي لقتال التنظيم المتطرف الذي يسعى الى السيطرة على بلدة عين العرب».

وشن الطيران الاميركي، امس، غارات جوية كثيفة استهدفت تجمعات واوكار «داعش» هي الاولى من نوعها وسط الموصل.

وفي السياق، قال وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم، أمس، ان الاجهزة الامنية في بلاده تمكنت من ضبط عناصر تابعة فكرياً لتنظيم «داعش» الارهابي في المطارات وعلى الحدود المصرية - الليبية وتم إحالتهم على جهات التحقيق المختصة.

وأكد خلال زيارته لمرسى مطروح ان «المصريين قادرون على اقتلاع جذور الارهاب، وأنهم لن يسمحوا لأي كيانات إرهابية كـ (داعش) وغيرها بأن تقوم لها قائمة على الأراضي المصرية».

وفي تونس، اعلنت «كتيبة عقبة بن نافع» الاسلامية المسلحة مبايعتها لتنظيم «الدولة الاسلامية» ودعته «الى التحرك خارج سورية والعراق».

(عواصم - وكالات)
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي