يتضمن إحالة من بلغت خدمتهم ثلاثين عاماً إلى التقاعد
«تدوير» آتٍ يبث دماء جديدة في الكليات الجامعية
علمت «الراي» من مصادر إدارية في جامعة الكويت أن الإدارة الجامعية تتجه لإجراء تدوير على مستوى المدراء الإداريين في الكليات الجامعية المختلفة، وإحالة من بلغت منهم خدمته ثلاثين عاما إلى التقاعد.
وذكرت المصادر أن هذه الخطوة تأتي لتجديد دماء القيادات بالكليات وإتاحة المجال أمام الآخرين للعمل والعطاء، لاسيما وأن هناك من بلغت خدمتهم ثلاثين عاما وخدموا المنصب على مدى سنوات، الأمر الذي يتطلب تجديد الدماء لبث روح جديدة بالعمل، لافتة إلى أن هذا التوجه يشمل جميع الكليات الجامعية بمختلف المواقع الجامعية.
وأشارت المصادر إلى أن عميد شؤون الطلبة في جامعة الكويت يتجه أيضا لتدوير مدراء الإدارات والمراقبين ورؤساء الأقسام بالعمادة، وإحالة من بلغت خدمته منهم ثلاثين عاما إلى التقاعد، وذلك لترتيب العمل بصورة أكثر وبث دماء شابة جديدة في فعاليات وأنشطة العمادة لتعكس الدور الحيوي والمهم للعمادة في التعامل وخدمة الطلبة، لاسيما وأن أنشطة العمادة جميعها قائمة على خدمة الطلبة، وبالتالي يجب أن يكون القائمون على هذه الفعاليات من نفس جيل الطلبة لتوصل رسالة العمادة إلى الجمهور المستهدف بشكل سليم. وأوضحت المصادر، أن مناصب مساعدي العميد الشاغرة في عمادة شؤون الطلبة لم يحسم أمرها حتى الآن، ولم يتم النظر فيها من خلال تشكيل لجان لاختيار مساعدي للعميد، متوقعة أن يتم حسم هذا الملف بعد وضوح الرؤية حول استمرار عميد شؤون الطلبة الدكتور عبدالرحيم ذياب في منصبه من عدمه، حيث ستنتهي مدته كعميد لشؤون الطلبة خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وذكرت المصادر أن هذه الخطوة تأتي لتجديد دماء القيادات بالكليات وإتاحة المجال أمام الآخرين للعمل والعطاء، لاسيما وأن هناك من بلغت خدمتهم ثلاثين عاما وخدموا المنصب على مدى سنوات، الأمر الذي يتطلب تجديد الدماء لبث روح جديدة بالعمل، لافتة إلى أن هذا التوجه يشمل جميع الكليات الجامعية بمختلف المواقع الجامعية.
وأشارت المصادر إلى أن عميد شؤون الطلبة في جامعة الكويت يتجه أيضا لتدوير مدراء الإدارات والمراقبين ورؤساء الأقسام بالعمادة، وإحالة من بلغت خدمته منهم ثلاثين عاما إلى التقاعد، وذلك لترتيب العمل بصورة أكثر وبث دماء شابة جديدة في فعاليات وأنشطة العمادة لتعكس الدور الحيوي والمهم للعمادة في التعامل وخدمة الطلبة، لاسيما وأن أنشطة العمادة جميعها قائمة على خدمة الطلبة، وبالتالي يجب أن يكون القائمون على هذه الفعاليات من نفس جيل الطلبة لتوصل رسالة العمادة إلى الجمهور المستهدف بشكل سليم. وأوضحت المصادر، أن مناصب مساعدي العميد الشاغرة في عمادة شؤون الطلبة لم يحسم أمرها حتى الآن، ولم يتم النظر فيها من خلال تشكيل لجان لاختيار مساعدي للعميد، متوقعة أن يتم حسم هذا الملف بعد وضوح الرؤية حول استمرار عميد شؤون الطلبة الدكتور عبدالرحيم ذياب في منصبه من عدمه، حيث ستنتهي مدته كعميد لشؤون الطلبة خلال الأشهر القليلة المقبلة.