قنديل رئيساً لتحرير «إبداع» المصرية
محمد المنسي قنديل
عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام في القاهرة، صدر للشاعر والناقد المصري عبدالتواب محمود عبداللطيف، كتاب «الموقف الثوري في المسرح الشعري.. مسرح عبدالرحمن الشرقاوي نموذجًا»، في 216 صفحة من القطع الكبير، ويتضمن خمسة فصول.
المؤلف، يتناول في الفصل الأول الشخصية الثورية في مسرح الشرقاوي.
موضحا، أنه جعل للشخصية أهمية محورية في البناء الدرامي، وكانت أهم سمة تميزها هي ثوريتها المطلقة، كما أفرد للمرأة دورا بطوليا ثوريا رائعا، وأبرز قدرتها على تحمل أعباء الوطن، والقيام بدورها الوطني «الاجتماعي والسياسي».
مشيرا، إلى أن المرأة في مسرح الشرقاوي قوية، جريئة، فدائية، ثائرة، واعية بحقوقها وواجباتها، تؤثر الوطن بأغلى ما تملك وتخوض المخاطر من أجل النصر والتحرير.
أما في الفصل الثاني، فيتناول الأحداث الثورية في مسرح الشرقاوي، حيث استطاع أن يجعل من مسرحياته تجسيدًا لأفكاره الثورية، وأخذ يدين القوى السياسية الحاكمة حين تنفرد بالسلطة، وتتنكر لمبادئ الثورة، وتسلب الفرد حريته، وتضيف بهذا السلب التعسفي حرية أكبر تمارس من خلالها سلطة لا تستحقها. وجاء الفصل الثالث بعنوان «الزمان والمكان ودورهما في تنامي الأحداث الثورية»، ويؤكد فيه أن الشرقاوي استخدم الدلالات الزمانية والمكانية بأبعادها المختلفة والمتعددة التي تعطي للنص حيوية وثراءً، واستطاع أن يتخذ من الأحداث التاريخية مادة لحبكة درامية يطرح من خلالها تلك القضايا الاجتماعية والسياسية والفكرية، لتحقيق العدالة والحرية، وكان التاريخ القديم والحديث هو الإطار الفني لأغلب الأعمال والستار الذي أخفى المضامين العصرية.
وفي الفصلين الأخيرين، يتناول اللغة في مسرح الشرقاوي، كونها سهلة وقريبة من لغة الحياة اليومية، مؤدية للمعنى وموصلة له بأقرب طريق، ويتعرض للسمات والخصائص الفنية للموقف الثوري في مسرح الشرقاوي، من خلال عرض لبعض المواقف الثورية.
المؤلف، يتناول في الفصل الأول الشخصية الثورية في مسرح الشرقاوي.
موضحا، أنه جعل للشخصية أهمية محورية في البناء الدرامي، وكانت أهم سمة تميزها هي ثوريتها المطلقة، كما أفرد للمرأة دورا بطوليا ثوريا رائعا، وأبرز قدرتها على تحمل أعباء الوطن، والقيام بدورها الوطني «الاجتماعي والسياسي».
مشيرا، إلى أن المرأة في مسرح الشرقاوي قوية، جريئة، فدائية، ثائرة، واعية بحقوقها وواجباتها، تؤثر الوطن بأغلى ما تملك وتخوض المخاطر من أجل النصر والتحرير.
أما في الفصل الثاني، فيتناول الأحداث الثورية في مسرح الشرقاوي، حيث استطاع أن يجعل من مسرحياته تجسيدًا لأفكاره الثورية، وأخذ يدين القوى السياسية الحاكمة حين تنفرد بالسلطة، وتتنكر لمبادئ الثورة، وتسلب الفرد حريته، وتضيف بهذا السلب التعسفي حرية أكبر تمارس من خلالها سلطة لا تستحقها. وجاء الفصل الثالث بعنوان «الزمان والمكان ودورهما في تنامي الأحداث الثورية»، ويؤكد فيه أن الشرقاوي استخدم الدلالات الزمانية والمكانية بأبعادها المختلفة والمتعددة التي تعطي للنص حيوية وثراءً، واستطاع أن يتخذ من الأحداث التاريخية مادة لحبكة درامية يطرح من خلالها تلك القضايا الاجتماعية والسياسية والفكرية، لتحقيق العدالة والحرية، وكان التاريخ القديم والحديث هو الإطار الفني لأغلب الأعمال والستار الذي أخفى المضامين العصرية.
وفي الفصلين الأخيرين، يتناول اللغة في مسرح الشرقاوي، كونها سهلة وقريبة من لغة الحياة اليومية، مؤدية للمعنى وموصلة له بأقرب طريق، ويتعرض للسمات والخصائص الفنية للموقف الثوري في مسرح الشرقاوي، من خلال عرض لبعض المواقف الثورية.