«ابن خلدون»: ضحايا العنف بعد 30 يونيو تجاوزوا 3 آلاف قتيل

أحزاب ترفض المصالحة مع «الإخوان»

تصغير
تكبير
جددت أحزاب سياسية مصرية رفضها لأي مبادرات تستهدف التصالح مع جماعة «الإخوان» في ظل سيل «العمليات الإرهابية الذي لا يتوقف في البلاد».

وقال القيادي في حزب «المصريين الأحرار» أمير يوسف لـ «الراي» إن «المصالحة مع جماعة الإخوان في ظل العمليات الارهابية التي يرتكبها أنصارهم عبث»، مشيرا إلى أن «تحالف دعم الشرعية الإخواني يتعاملان بمنطق توزيع الأدوار، فبينما يتحدث فريق منهم عن مصالحة والاستعداد لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، فإن فريقا آخر يتورط في تنفيذ عمليات إرهابية والإساءة إلى النظام الحالي».


واكد البرلماني السابق والقيادي في حزب «المؤتمر» معتز محمد محمود، إن «أحدا لا يملك المصالحة مع جماعة تشيع الإرهاب والفوضى في البلاد»، متسائلا: «كيف نتصالح مع من يهددون الدولة والشعب بالعنف والإرهاب؟».

ورفض البرلماني السابق والقيادي في الحزب اللواء أمين راضي، الحديث عن مصالحة مع جماعة «الإخوان»، مشددا لـ «الراي» على أن «هذا يهدد استقرار الدولة وأمنها القومي».

من جانبه، كشفت المدير التنفيذي لمركز «ابن خلدون» الناشطة داليا زيادة، أن مصر «شهدت بعد ثورة 30 يونيو سقوط نحو 3 آلاف قتيل على أيدي جماعة الإخوان بشكل مباشر».

واوضحت أن «اللجنة الشعبية لإدراج جماعة الإخوان كتنظيم إرهابي دولي ستعرض تقريرها عن جرائمها على الجمعية العمومية للأمم المتحدة، خلال انعقادها الشهر الجاري في نيويورك، بعد عرضه على هيئة الأمم المتحدة في جينيف».

وطالب القيادي السابق في «الجماعة الإسلامية» كرم زهدي، الجماعات ذات المرجعية الدينية «بإجراء مراجعات شرعية وفكرية، على غرار مراجعات الجماعة الإسلامية التي قال إنها كانت تعاني تشددا وغلوا في الدين».

من ناحيتها، أصدرت جماعة «الإخوان»، أمس، بيانا طالبت فيه أعضاءها «بمواصلة التظاهر».

واوضح البيان: «ظهرت في الآونة الأخيرة تنظيمات ضخمة عابرة للحدود، تمتلك أسلحة متقدمة وأموالا كثيرة، وتجتذب شبابا متحمسا قليل الفقه والوعي، وترفع شعار الإسلام وتمارس أقصى ألوان التطرف والقسوة والوحشية، فتشوه بذلك صورة الإسلام، وتمنح أعداءه ذريعة لتدخل جديد في البلدان الإسلامية وتمزيقها وتخريبها وقتل أهلها، وهذا ما يحدث الآن مع ظهور تنظيم داعش في سورية والعراق».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي