افتتح وصلة تربط بين «الظهر» و«جابر العلي» بكلفة 350 ألف دينار
الإبراهيم : طرح 8 مشاريع طرق جديدة قبل نهاية 2014
الإبراهيم يقص شريط افتتاح الوصلة
... ومتفقدا الطريق الجديد (تصوير: طارق عز الدين)
كشف وزير الأشغال العامة وزير الكهرباء عبدالعزيز الإبراهيم عن عزم وزاة الأشغال العامة طرح ثمانية مشاريع طرق جديدة قبل نهاية العام الجاري، لافتا إلى أن ما تم طرحه من جملة تلك المشاريع ثلاثة مشاريع فقط منها مشروعا الوفرة -الزور والوفرة -ميناء عبدالله مع مدينة صباح الأحمد.
وقال الإبراهيم عقب افتتاحه مشروع وصلة الربط بين منطقتي الظهر وجابر العلي أن قطاع الطرق في الوزارة تمكن من بث الروح في « الجسر الميت « بين منطقتي الظهر وجابر العلي من خلال إنشاء وصلة تربط المنطقتين بطريق الملك فهد، لافتا إلى أن الوزارة قامت بذلك استجابة لمطالب أهالي المنطقتين المستمرة تتيجة عدم وجود طريق يربط بينهما.
وبين أن المشروع الذي أنجزته وزارة الأشغال العامة والذي عملت عليه منذ شهر أبريل الماضي تضمن إقامة دوار ومداخل ومخارج عبر طريق الملك فهد، مؤكدا أن التعديل الذي أنجز في الموقع أعطى للجسر إنسيابية ومرونة مرورية كبيرة تسهم في خدمة مستخدمي الطرقي واهالي المنطقتين
وعن ايصال التيار الكهربائي إلى البيوت الحكومية في مدينة صباح الأحمد، أكد الابراهيم عزمه زيارة المنطقة والقيام بجولة تفقدية لها يبين من خلالها جميع المعلومات الخاصة فيما يتعلق بإيصال التيار الكهربائي لها، قائلا « لا توجد هناك مشكلة في هذا الموضوع ولا تستعجلوا رزقكم حيث ستكون لنا جولة في الأسبوع المقبل الى هذه المنطقة وسنكشف جميع المعلومات في هذا الجانب «.
وأعلن عن توجهه للقيام بجولات أسبوعية على المشاريع المختلفة سواء في وزارة الكهرباء والماء أو وزارة الأشغال وذلك للوقوف على اخر المستجدات في هذه المشاريع وتحديد العوائق ان وجدت ومحاولة حلها بأسرع وقت، مبينا أن مثل هذه الجولات تكشف حجم الإنجازات التي حققتها حكومة جابر المبارك سواء في المشاريع التي أنجزت أو التي مازالت تحت التنفيذ.
وحدد الإبراهيم نهاية 2014 موعدا مقترحا لافتتاح جسر اليرموك الذي تأخر كثيرا، مبينا أن المشروع جاهز ويحتاج فقط وضع العوازل الصوتية الخاصة لمنع الضجيج.
وعن الانقطاعات الكهربائية نتيجة الأحمال بين الإبراهيم ان موسم الذروة انتهى وبدأت الأحمال بالانخفاض الا أن الانقطاع قد يكون واردا نتيجة بعض الأعطال الطبيعية التي تحدث في أي مكان بالعالم.
من جهتها قالت مديرة ادارة صيانة الطرق السريعة والجسور رجاء المؤمن أن تكلفة مشروع وصلة الربط بين منطقتي الظهر وجابر العلي بلغت 350 ألف دينار واستغرق إنجازه أربعة أشهر مبينة أن تعاون الجهات الحكومية وغير الحكومية مع وزارة الأشغال العامة والتنسيق مع وزارة الداخلية ساهم بشكل كبير في انجاز المشروع.
وقال الإبراهيم عقب افتتاحه مشروع وصلة الربط بين منطقتي الظهر وجابر العلي أن قطاع الطرق في الوزارة تمكن من بث الروح في « الجسر الميت « بين منطقتي الظهر وجابر العلي من خلال إنشاء وصلة تربط المنطقتين بطريق الملك فهد، لافتا إلى أن الوزارة قامت بذلك استجابة لمطالب أهالي المنطقتين المستمرة تتيجة عدم وجود طريق يربط بينهما.
وبين أن المشروع الذي أنجزته وزارة الأشغال العامة والذي عملت عليه منذ شهر أبريل الماضي تضمن إقامة دوار ومداخل ومخارج عبر طريق الملك فهد، مؤكدا أن التعديل الذي أنجز في الموقع أعطى للجسر إنسيابية ومرونة مرورية كبيرة تسهم في خدمة مستخدمي الطرقي واهالي المنطقتين
وعن ايصال التيار الكهربائي إلى البيوت الحكومية في مدينة صباح الأحمد، أكد الابراهيم عزمه زيارة المنطقة والقيام بجولة تفقدية لها يبين من خلالها جميع المعلومات الخاصة فيما يتعلق بإيصال التيار الكهربائي لها، قائلا « لا توجد هناك مشكلة في هذا الموضوع ولا تستعجلوا رزقكم حيث ستكون لنا جولة في الأسبوع المقبل الى هذه المنطقة وسنكشف جميع المعلومات في هذا الجانب «.
وأعلن عن توجهه للقيام بجولات أسبوعية على المشاريع المختلفة سواء في وزارة الكهرباء والماء أو وزارة الأشغال وذلك للوقوف على اخر المستجدات في هذه المشاريع وتحديد العوائق ان وجدت ومحاولة حلها بأسرع وقت، مبينا أن مثل هذه الجولات تكشف حجم الإنجازات التي حققتها حكومة جابر المبارك سواء في المشاريع التي أنجزت أو التي مازالت تحت التنفيذ.
وحدد الإبراهيم نهاية 2014 موعدا مقترحا لافتتاح جسر اليرموك الذي تأخر كثيرا، مبينا أن المشروع جاهز ويحتاج فقط وضع العوازل الصوتية الخاصة لمنع الضجيج.
وعن الانقطاعات الكهربائية نتيجة الأحمال بين الإبراهيم ان موسم الذروة انتهى وبدأت الأحمال بالانخفاض الا أن الانقطاع قد يكون واردا نتيجة بعض الأعطال الطبيعية التي تحدث في أي مكان بالعالم.
من جهتها قالت مديرة ادارة صيانة الطرق السريعة والجسور رجاء المؤمن أن تكلفة مشروع وصلة الربط بين منطقتي الظهر وجابر العلي بلغت 350 ألف دينار واستغرق إنجازه أربعة أشهر مبينة أن تعاون الجهات الحكومية وغير الحكومية مع وزارة الأشغال العامة والتنسيق مع وزارة الداخلية ساهم بشكل كبير في انجاز المشروع.