المدعج: «صنّاع المستقبل» خطوة إيجابية لمعالجة سلبيات الوضع الراهن
الصبيح تسلم إحدى المشاركات شهادتها
وصف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التجارة والصناعة الدكتور عبدالمحسن المدعج المشروع الوطني «صناع المستقبل» بأنه خطوة إيجابية في معالجة سلبيات الوضع الراهن التي سجلتها الخطة الإنمائية للدولة للأعوام 2016-2020.
واوضح الوزير المدعج في كلمة القاها في الحفل الختامي لبرنامج صناع المستقبل الذي يقوم على تنفيذه اتحاد الصناعات بالتعاون مع برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح، ان هذا المشروع الوطني والذي يستهدف تأهيل حديثي التخرج للعمل في قطاع الصناعات التحويلية تبدو اهميته في انه يعد خطوة إيجابية في معالجة سلبيات الوضع الراهن التي سجلتها الخطة الإنمائية للدولة للأعوام 2016-2020 وابرزها تدني نسبة اسهام قطاع الصناعات التحويلية في الناتج المحلي الاجمالي التي بلغت نسبتها 5.6 في المئة خلال الفترة من 2009 حتى 2012 بينما المستهدف في الخطة الإنمائية الجديدة هو 17 في المئة سنويا ليكون رافدا مهما ومصدرا من مصادر زيادة الدخل الوطني.
وأضاف أنه لكي يتحقق ذلك لابد من توفير الرعاية والدعم للصناعات التحويلية جنبا إلى جنب مع الصناعات الاستخراجية بالاضافة الى توفير رأس المال البشري الوطني وتنميته وتأهيله لتحقيق النمو السريع المنشود في القطاع الصناعي، مبينا أن مشروع صناع المستقبل يسعى للاسهام في تحقيقه مع غيره من المشروعات الاخرى.
وأشار المدعج الى انه تم تدريب وتوظيف 21 باحثا عن عمل في القطاع الخاص كمرحلة أولى، معربا عن أمله زيادة هذا العدد خلال المرحلة المقبلة.
من جانبه قال رئيس اتحاد الصناعات الكويتية حسين الخرافي في كلمته أن أهل الكويت تعودوا منذ نشأتهم على هذه الأرض الطيبة على الكفاح والمثابرة وإيجاد فرص العمل التي تكفل لهم العيش الكريم وتجعلهم دائما في الطليعة وتحقق لهم التميز في كل ما يقومون به، مشيرا الى أن عملهم لم يقتصر على نشاط واحد، بل كانوا حريصين على تنوع انشطتهم بين الرعي والصيد والغوص والتجارة والسفر والعمل بكافة الحرف والمهن التي أتقنوا أداءها وبرعوا فيها وكانت مصدر رزقهم وحياتهم واكتسبوا سمعة طيبة بجدهم ومثابرتهم وحرصهم على الاتقان الذي حثهم عليه دينهم الحنيف.
وأضاف الخرافي أن «اتحاد الصناعات» يخطط لمشروعات مستقبلية وفي طليعتها هذا المشروع «صناع المستقبل» حيث نحتفل بالشباب المشاركين فيه الذين اجتازوا برنامجه التدريبي الذي امتد 9 اشهر لتأهيلهم للعمل في قطاعات الصناعات الغذائية والصناعات التعدينية وقطاع البتروكيماويات، لافتا الى أن الكويت ستجني ثمار غرس هذا المشروع وغرس غيره من المشروعات خلال المراحل المقبلة.
أما الأمين العام لبرنامج اعادة الهيكلة فوزي المجدلي فقد قال من جانبه ان مشروع صناع المستقبل يعد نموذجا فريدا من التعاون الهادف مع اتحاد الصناعات كونه يعد التعاقد الأول من نوعه مع القطاع الصناعي في الدولة بمشاركة 21 من الشباب حديثي التخرج من حملة الثانوي والدبلوم والبكالوريوس وانتهى بتوظيف 19 منهم.
واوضح الوزير المدعج في كلمة القاها في الحفل الختامي لبرنامج صناع المستقبل الذي يقوم على تنفيذه اتحاد الصناعات بالتعاون مع برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح، ان هذا المشروع الوطني والذي يستهدف تأهيل حديثي التخرج للعمل في قطاع الصناعات التحويلية تبدو اهميته في انه يعد خطوة إيجابية في معالجة سلبيات الوضع الراهن التي سجلتها الخطة الإنمائية للدولة للأعوام 2016-2020 وابرزها تدني نسبة اسهام قطاع الصناعات التحويلية في الناتج المحلي الاجمالي التي بلغت نسبتها 5.6 في المئة خلال الفترة من 2009 حتى 2012 بينما المستهدف في الخطة الإنمائية الجديدة هو 17 في المئة سنويا ليكون رافدا مهما ومصدرا من مصادر زيادة الدخل الوطني.
وأضاف أنه لكي يتحقق ذلك لابد من توفير الرعاية والدعم للصناعات التحويلية جنبا إلى جنب مع الصناعات الاستخراجية بالاضافة الى توفير رأس المال البشري الوطني وتنميته وتأهيله لتحقيق النمو السريع المنشود في القطاع الصناعي، مبينا أن مشروع صناع المستقبل يسعى للاسهام في تحقيقه مع غيره من المشروعات الاخرى.
وأشار المدعج الى انه تم تدريب وتوظيف 21 باحثا عن عمل في القطاع الخاص كمرحلة أولى، معربا عن أمله زيادة هذا العدد خلال المرحلة المقبلة.
من جانبه قال رئيس اتحاد الصناعات الكويتية حسين الخرافي في كلمته أن أهل الكويت تعودوا منذ نشأتهم على هذه الأرض الطيبة على الكفاح والمثابرة وإيجاد فرص العمل التي تكفل لهم العيش الكريم وتجعلهم دائما في الطليعة وتحقق لهم التميز في كل ما يقومون به، مشيرا الى أن عملهم لم يقتصر على نشاط واحد، بل كانوا حريصين على تنوع انشطتهم بين الرعي والصيد والغوص والتجارة والسفر والعمل بكافة الحرف والمهن التي أتقنوا أداءها وبرعوا فيها وكانت مصدر رزقهم وحياتهم واكتسبوا سمعة طيبة بجدهم ومثابرتهم وحرصهم على الاتقان الذي حثهم عليه دينهم الحنيف.
وأضاف الخرافي أن «اتحاد الصناعات» يخطط لمشروعات مستقبلية وفي طليعتها هذا المشروع «صناع المستقبل» حيث نحتفل بالشباب المشاركين فيه الذين اجتازوا برنامجه التدريبي الذي امتد 9 اشهر لتأهيلهم للعمل في قطاعات الصناعات الغذائية والصناعات التعدينية وقطاع البتروكيماويات، لافتا الى أن الكويت ستجني ثمار غرس هذا المشروع وغرس غيره من المشروعات خلال المراحل المقبلة.
أما الأمين العام لبرنامج اعادة الهيكلة فوزي المجدلي فقد قال من جانبه ان مشروع صناع المستقبل يعد نموذجا فريدا من التعاون الهادف مع اتحاد الصناعات كونه يعد التعاقد الأول من نوعه مع القطاع الصناعي في الدولة بمشاركة 21 من الشباب حديثي التخرج من حملة الثانوي والدبلوم والبكالوريوس وانتهى بتوظيف 19 منهم.