«ليس بالضرورة أن يكون الدور مكتوباً لي حتى أؤديه»

فاطمة الصفي لـ «الراي»: أضع خطوطاً حمراء ... لأنني خليجية

تصغير
تكبير
• ليس هناك حدود لطموحي وأنا مطلعة جيداً على كل ما هو جديد في عالم التمثيل

• لا مانع من المشاركة في عمل عربي بشرط أن يكون جيداً فأنا أمثل «ديرتي»
أكدت الفنانة فاطمة الصفي أنه ليس بالضرورة أن يكون الدور مكتوبا لها حتى تؤديه، فقد قدمت أدوارا لم تكتب لها خصيصا، لافتة إلى أنها لا تشارك في عمل غير مقتنعة به.

وقالت في حوارها مع «الراي» إنها تحسب جيدا كل خطوة جديدة في الفن، «وليس هناك حدود لطموحي، وأنا انسانة مطلعة على كل ما هو جديد في عالم التمثيل»، مضيفة «شاركت في الكثير من الاعمال الخليجية، ولا مانع من المشاركة بعمل عربي مصري أو سوري بشرط ان يكون جيدا فأنا أمثل «ديرتي» الكويت».


وأكدت أنها لا ترفض الأدوار بالمطلق «لكن أضع خطوطا حمراء لا يمكن تجاوزها، نحن في مجتمع عربي له عاداته وتقاليده وكل خطوة محسوبة علي لأنني فتاة خليجية بالدرجة الأولى»:

• استطعتِ خلال فترة قصيرة الوصول إلى مكانة فنية مميزة، كيف حققت ذلك؟

- دائما أحسب كل خطوة أخطوها، وليس هناك حدود لطموحي ولا أقف عند حد معين، والى جانب ذلك أنا انسانة مطلعة جيدا على كل ما هو جديد في عالم التمثيل من خلال مشاهدة أفلام عالمية وعربية بالاضافة لحضوري ورش عمل مخصصة للممثل كي أطور من أدواتي التمثيلية.

• الكثير من الفنانين يشاركون في أعمال فنية عربية، متى سنراك في تلك الاعمال؟

- شاركت في الكثير من الاعمال الخليجية، ولا مانع من المشاركة بعمل عربي سواء بالدراما المصرية أو السورية بشرط ان يكون العمل جيدا فأنا أمثل «ديرتي» الكويت لذلك لابد وان يكون ظهوري مدروسا بشكل جيد.

• من من الفنانين يجذبك أداؤهم على مستوى الوطن العربي؟

- كثير من الفنانين، ومنهم يسرا وميرفت أمين فكلتاهما يتمتعان بأداء مميز.

• هل تحبين تفصيل الأدوار لك؟

- لا ليس بالضرورة أن يكون الدور مكتوبا لي فقد قدمت من قبل أدوارا لم تكتب خصيصا لي، أما الأدوار التي تكتب لي فيعلم الكاتب أثناء كتابتها بما يختار وما الذي يتناسب مع شخصيتي، ودائما لا اقدم عملا لست مقتنعة به فتجمعني كثيرا جلسات عمل بيني وبين المؤلف والمخرج لمناقشة دوري وإبداء رأي فيه قبل قبوله.

• هل هناك نوعية معينة من الأدوار تفضلين تجسيدها؟

- لا توجد نوعية معينة من الأدوار أفضلها، ولكن هناك بعض الشخصيات التي لم أجسدها من قبل وأتمنى تجسيدها في الفترة المقبلة كالادوار التاريخية.

• هل أنت مع فكرة التمثيل بلا قيود؟

- أكيد، فالتمثيل بلا قيود يحقق للفنان الإبداع لذلك أؤيد تلك الفكرة ولكن لابد وأن يكون الدور مناسباً.

• نرى استحواذ المرأة على أغلب الكتابات الدرامية وكذلك حضورها بشكل مكثف، كيف تفسرين ذلك؟

- تواجد المرأة بشكل مكثف بأعمالنا الدرامية أراه أمرا طبيعيا في الحياة، وبعيداعن التمثيل فإن قضايا المرأة أكثر ونحن نقدم نماذج حقيقية من المجتمع من صميم الواقع، في حين انه لا توجد مقارنة بين أدوار الرجال وأدوار المرأة بالدراما.

• هل تضعين شروطا معينة عند قبول الدور؟

- ليست شروطا ولكن يجب وأن يتماشى الدور مع مبادئي وأفكاري، فأنا أرفض الأدوار التي تهين المرأة بشكل عام، وأرفض تقديم الادوار أو الحوارات الجريئة.

• الى أي حد تضعين خطوط حمراء لأدوارك؟

- لا أرفض الأدوار بالمطلق ولكن أضع خطوطا حمراء لا يمكن تخطيها، نحن بمجتمع عربي له عاداته وتقاليده وكل خطوة محسوبة علي كوني فتاة خليجية بالدرجة الأولى.

• لماذا لم نر عمل يجمعك الموسم الماضي بحياة الفهد أو سعاد عبدالله؟

- لم يكن الغياب متعمدا فقد سبق لي وان شاركتهما بالكثير من الاعمال وكنت أتمنى المشاركة بأحد أعمالهما هذا العام، ولكن ارتباطي بأعمالي قبل فترة طويلة كان يتوجب علي الالتزام، و من المعروف عني التزامي بأوقات التصوير لذلك لا أفضل المشاركة بعدة أعمال في وقت واحد.

• حدثينا عن تجربتك مع شجون من خلال برنامج «This is me»؟

- يعتبر برنامج «This is me» مع شجون تجربة جديدة وغريبة شكلا ومضمونا فقد استمتعنا بتلك التجربة كثيرا، وسلط البرنامج الضوء على مواقف وأيام من حياة شجون وتعاملها مع اصدقائها بتلقائيتها المعتادة وعفويتها بعيدا عن أضواء الشهرة بالاضافة الى تعاملنا معاً بعيدا عن العمل وضغوطاته، البرنامج للمخرج جابر الحربي وقد تم تصوير بعض المشاهد في منزل شوجي وشارك في حلقاته عدد من الفنانين مثل بشار الشطي وعلى كاكولي وحمد اشكناني وياسة وغيرهم. كما أنه بيني وبين شجون «كيميا» أما سر صداقتنا فلأننا مختلفتان بالطباع وصداقتنا من النوع النادر هذه الأيام.

• أين تجدين نجوميتك؟ على خشبة المسرح أم شاشة التلفزيون؟

- المسرح بالنسبة إلي متعتي الأولى بغض النظر عن معايير النجومية، دائما وابدا في المسرح «أكون أو لا أكون».

• كيف ترين تطور المسرح الكويتي وخصوصا مسرح الطفل؟

- بشتى المقاييس أصبحنا أفضل من السابق، وأرى بان مسرح الطفل في اجتهاد دائم، فجمهور مسرح الطفل لا يجامل فلابد وأن نتعامل معه بحرص شديد وخصوصا عند تقديمنا أعمالا باللغة العربية فلابد وأن تقدم بسلاسة حتى يتمكن أطفالنا استيعابها ليحققوا من خلالها الاستفادة الكاملة ومن خلال العرض المسرحي الذي يرونه.

• تربطك صداقة قوية مع عدد كبير من الفنانين الشباب؟

- أعتبر نفسي محظوظة جدا كوني تعرفت على أخوة وأخوات لي في مجال عملي لذلك لا أعتبرهم زملاء لي فقط، وأكن لهم كل الحب والاحترام، لذلك أرى أن ما يميز علاقتنا هو اننا نخاف على بعضنا البعض، وكل منا يتمنى النجاح للاخر، لذلك أعتز بصداقتهم جميعا ومنهم شجون وعلي كاكولي وحمد أشكناني وإلهام الفضالة وهبة الدري.

• هل سنراك في أعمال جديدة؟

- هناك أكثر من عمل فني سأصرح عنه قريبا.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي