مقاه في القاهرة بـ «لوحة وكتاب وشاي»
«كتاب ولوحة وقهوة»... هي ثلاثية مختلفة للمتعة أصبحت العديد من مقاهي القاهرة تتبعها من أجل عقول أفضل.
«المقاهي الثقافية» التي تشتهر بها منطقة وسط البلد كزهرة البستان، والحامدية وغيرهما لم تعد وحدها التي يتجمع حولها المثقفون، فقد بدأ الأمر يتسع ويمتد إلى مناطق أخرى لم تكن مألوفة.
في منطقة عابدين، في قلب وسط القاهرة، كان من الممكن لدينا أبوالسعود أن تجني الكثير من المال بواسطة تلفاز موصول بالقمر الصناعي وبعض المشروبات الخفيفة والمقاعد، ومشاهد مباريات الدوري الإنكليزي أو الفرنسي أو الإسباني، أو البطولات الأوروبية والقارية الأخرى، في مقاهي «كافيين»، لكنها فضلت أن تقدم شكلا مختلفا لـ«المقهى» الذي يحمل بين جنباته معرضا فنيا، وكتبا للقراءة، ومساحة لتبادل الأفكار: وعن الفكرة تقول: «ننظم في المقهى معارض فنية، كان آخرها معرض «علامات الحب» ونقدم مشروبات وشيشة، وكتبا».
تتلخص فكرة المقهى عند دينا في أنها مساحة تلتقي بها ثقافة القهوة والشاي العالمية بروح القاهرة، في جو ملهم للتفكير والتأمل والإبداع، بحيث تقوم صداقات جديدة بين رواد المقهى الذين لا ينفقون أوقاتهم في مشاهدة المباريات وحسب، ولكن أيضا في قراءة الكتب وتأمل اللوحات.
وفى كافيه «لو جراج» قرر المهندس المعماري الذي يعمل ببيع التحف الفنية والأنتيكات أحمد شحاتة أن يخصص مكانا بمتجره للمطالعة المجانية، يوفر خلالها لرواد المكان مشروبا مجانيا أيضا: «عاوز أنشر الثقافة بين الناس، نفسي كل المصريين يبدأوا يقرأوا».
300 كتاب ومجلة متخصصة، حول الفن والعمارة والديكور يوفرها شحاتة في ركنه الصغير، وقال: « يجب على كل شخص في مصر أن تكون له رسالة مجتمعية، وهذه الفكرة تختمر في عقلي منذ ثلاثة أعوام، لكنني نفذتها منذ عام ونصف العام فقط ».
«المقاهي الثقافية» التي تشتهر بها منطقة وسط البلد كزهرة البستان، والحامدية وغيرهما لم تعد وحدها التي يتجمع حولها المثقفون، فقد بدأ الأمر يتسع ويمتد إلى مناطق أخرى لم تكن مألوفة.
في منطقة عابدين، في قلب وسط القاهرة، كان من الممكن لدينا أبوالسعود أن تجني الكثير من المال بواسطة تلفاز موصول بالقمر الصناعي وبعض المشروبات الخفيفة والمقاعد، ومشاهد مباريات الدوري الإنكليزي أو الفرنسي أو الإسباني، أو البطولات الأوروبية والقارية الأخرى، في مقاهي «كافيين»، لكنها فضلت أن تقدم شكلا مختلفا لـ«المقهى» الذي يحمل بين جنباته معرضا فنيا، وكتبا للقراءة، ومساحة لتبادل الأفكار: وعن الفكرة تقول: «ننظم في المقهى معارض فنية، كان آخرها معرض «علامات الحب» ونقدم مشروبات وشيشة، وكتبا».
تتلخص فكرة المقهى عند دينا في أنها مساحة تلتقي بها ثقافة القهوة والشاي العالمية بروح القاهرة، في جو ملهم للتفكير والتأمل والإبداع، بحيث تقوم صداقات جديدة بين رواد المقهى الذين لا ينفقون أوقاتهم في مشاهدة المباريات وحسب، ولكن أيضا في قراءة الكتب وتأمل اللوحات.
وفى كافيه «لو جراج» قرر المهندس المعماري الذي يعمل ببيع التحف الفنية والأنتيكات أحمد شحاتة أن يخصص مكانا بمتجره للمطالعة المجانية، يوفر خلالها لرواد المكان مشروبا مجانيا أيضا: «عاوز أنشر الثقافة بين الناس، نفسي كل المصريين يبدأوا يقرأوا».
300 كتاب ومجلة متخصصة، حول الفن والعمارة والديكور يوفرها شحاتة في ركنه الصغير، وقال: « يجب على كل شخص في مصر أن تكون له رسالة مجتمعية، وهذه الفكرة تختمر في عقلي منذ ثلاثة أعوام، لكنني نفذتها منذ عام ونصف العام فقط ».