إسرائيل تدقّ جرس الإنذار: المتشددون على الأبواب في الجولان
قال وزير الدفاع الاسرائيلي موشي يعالون ومحللون أمنيون ان حدود اسرائيل مع سورية أصبحت نقطة جذب لنشاط الاسلاميين وان اسرائيل نفسها أصبحت هدفا لهم الآن.
واشار يعالون أول من أمس الى ان ايران تحاول في الوقت نفسه توسيع رقعة نفوذها في المنطقة عن طريق دعمها لحكومة بشار الاسد و«حزب الله» اللبناني.
وأوضح في مؤتمر اقتصادي في تل ابيب تحدث فيه عن خطر الجماعات الاسلامية في سورية: «يمكن رؤية بصمات ايران في سورية بما في ذلك مرتفعات الجولان في محاولة لاستخدام فرق الارهاب ضدنا».
وقال محللون ان «جبهة النصرة» التابعة لتنظيم القاعدة والتي تقاتل قوات الرئيس السوري بشار الاسد أصبح لها وجود كبير في المنطقة وانها في وضع يسمح لها بتنفيذ هجمات عبر المنطقة الحدودية القاحلة التي تتلاقى فيها حدود اسرائيل وسورية والأردن.
وقال أبيب أوريج ضابط المخابرات الاسرائيلي المتقاعد المتخصص في شؤون تنظيم «القاعدة»: «لدينا الان جبهة النصرة التي هي في الاساس القاعدة على الحدود مع اسرائيل واسرائيل هدف مشروع لكل المتشددين الاسلاميين في كل مكان».
وأضاف أنها «مسألة وقت» قبل أن تحول الجماعات الاسلامية التي تخوض الان قتالا في سورية اهتمامها صوب اسرائيل.
وتابع: «لا أستطيع أن أحدد لكم توقيتا لكن هذه المسألة تنطوي على مخاطر كبيرة. فالامر لا يحتاج سوى مفجر انتحاري واحد يعبر الحدود ويهاجم دورية عسكرية اسرائيلية أو جرار يمتليء بالمزارعين الذاهبين الى الحقول...»
واعتبر ستيفان كوهين مسؤول الاتصال السابق بين الجيش الاسرائيلي وقوة حفظ السلام ان تفويض الامم المتحدة الان لم يعد له معنى.
وقال ان قوة حفظ السلام «تنهار الان والتفويض لم يعد له معنى منذ عامين على الاقل». ومن المقرر أن تسحب الفيليبين وايرلندا ودول أخرى قواتها من وحدة حفظ السلام.
وأضاف «80 في المئة من المنطقة الحدودية الان في أيدي قوات المعارضة» السورية واذا انسحبت دول أخرى فسيزداد وجود المتشددين.
من ناحية ثانية، سقطت قذيفتا هاون قرب السياج الأمني في هضبة الجولان الليلة قبل الماضية الماضية.
وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن القذيفتين أطلقتا من الطرف السوري من الحدود دون أن تقع إصابات أو أضرار.
الى ذلك، قتل 16 مدنياً بينهم 10 أطفال، أمس، في غارة نفذها الطيران الحربي السوري ما أدى إلى تدمير حافلة في دير الزور.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان ان صاروخا استهدف حافلة عند منطقة الشولا كانت في طريقها إلى العاصمة دمشق ما أدى إلى مقتل 16 شخصاً بينهم 10 أطفال.
وأضاف المرصد أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة.
واشار يعالون أول من أمس الى ان ايران تحاول في الوقت نفسه توسيع رقعة نفوذها في المنطقة عن طريق دعمها لحكومة بشار الاسد و«حزب الله» اللبناني.
وأوضح في مؤتمر اقتصادي في تل ابيب تحدث فيه عن خطر الجماعات الاسلامية في سورية: «يمكن رؤية بصمات ايران في سورية بما في ذلك مرتفعات الجولان في محاولة لاستخدام فرق الارهاب ضدنا».
وقال محللون ان «جبهة النصرة» التابعة لتنظيم القاعدة والتي تقاتل قوات الرئيس السوري بشار الاسد أصبح لها وجود كبير في المنطقة وانها في وضع يسمح لها بتنفيذ هجمات عبر المنطقة الحدودية القاحلة التي تتلاقى فيها حدود اسرائيل وسورية والأردن.
وقال أبيب أوريج ضابط المخابرات الاسرائيلي المتقاعد المتخصص في شؤون تنظيم «القاعدة»: «لدينا الان جبهة النصرة التي هي في الاساس القاعدة على الحدود مع اسرائيل واسرائيل هدف مشروع لكل المتشددين الاسلاميين في كل مكان».
وأضاف أنها «مسألة وقت» قبل أن تحول الجماعات الاسلامية التي تخوض الان قتالا في سورية اهتمامها صوب اسرائيل.
وتابع: «لا أستطيع أن أحدد لكم توقيتا لكن هذه المسألة تنطوي على مخاطر كبيرة. فالامر لا يحتاج سوى مفجر انتحاري واحد يعبر الحدود ويهاجم دورية عسكرية اسرائيلية أو جرار يمتليء بالمزارعين الذاهبين الى الحقول...»
واعتبر ستيفان كوهين مسؤول الاتصال السابق بين الجيش الاسرائيلي وقوة حفظ السلام ان تفويض الامم المتحدة الان لم يعد له معنى.
وقال ان قوة حفظ السلام «تنهار الان والتفويض لم يعد له معنى منذ عامين على الاقل». ومن المقرر أن تسحب الفيليبين وايرلندا ودول أخرى قواتها من وحدة حفظ السلام.
وأضاف «80 في المئة من المنطقة الحدودية الان في أيدي قوات المعارضة» السورية واذا انسحبت دول أخرى فسيزداد وجود المتشددين.
من ناحية ثانية، سقطت قذيفتا هاون قرب السياج الأمني في هضبة الجولان الليلة قبل الماضية الماضية.
وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن القذيفتين أطلقتا من الطرف السوري من الحدود دون أن تقع إصابات أو أضرار.
الى ذلك، قتل 16 مدنياً بينهم 10 أطفال، أمس، في غارة نفذها الطيران الحربي السوري ما أدى إلى تدمير حافلة في دير الزور.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان ان صاروخا استهدف حافلة عند منطقة الشولا كانت في طريقها إلى العاصمة دمشق ما أدى إلى مقتل 16 شخصاً بينهم 10 أطفال.
وأضاف المرصد أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة.