«الإصلاح»: نرحب بأي إجراء يرفع المعاناة عن الأشقاء في فلسطين
حمود الرومي
أعربت جمعية الإصلاح الاجتماعي عن سعادتها باستئناف إيصال المساعدات الى أهل غزة.
وقال رئيس الجمعية حمود حمد الرومي، «نرحب بأي إجراء يرفع المعاناة عن الأشقاء في فلسطين عن طريق فتح المعابر لإيصال المساعدات، وفي الوقت نفسه يحفظ للقضية الفلسطينية ثوابتها وللشعب الفلسطيني عزته وكرامته».
وأضاف، ان «جمعية الإصلاح الاجتماعي تهنئ الشعب الفلسطيني المرابط في فلسطين والأمة العربية والإسلامية بانتصار إرادته ودحر العدو الصهيوني الظالم».
وتابع الرومي، أن «الجمعية إذ تعلن فرحها بهذا النصر تتقدم بخالص الشكر إلى مقام صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وحكومته الرشيدة والشعب الكويتي الكريم على وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني، وتثمن دعم صاحب السمو للقضية الفلسطينية العادلة، ووقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، وهذا ليس بمستغرب على سموه حيث دأبت الكويت أميرا وحكومة وشعبًا على الوقوف إلى جانب الأشقاء العرب في محنتهم».
وزاد «لقد أثلج صدورنا ما رأيناه من تسابق الجمعيات والمؤسسات الخيرية الكويتية ومنها جمعية الإصلاح الاجتماعي عن طريق ممثلها في اللجنة الكويتية العليا لإغاثة غزة، حيث عملت على توصيل مساعدات أصحاب الأيادي البيضاء من أهل الخير إلى إخواننا المحاصرين في قطاع غزة».
واختتم الرومي، بدعوة أهل الخير في كويت الخير الاستمرار في مد يد العون لإخوانهم في غزة، «لبناء ما تهدم وعلاج الجرحى وكفالة الأيتام والأرامل وإعادة تشغيل المدارس والمستشفيات»، مذكراً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ َوتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ الواحد، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى»، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ الكويت وأهلها والشعوب العربية والمسلمة من كل سوء.
وقال رئيس الجمعية حمود حمد الرومي، «نرحب بأي إجراء يرفع المعاناة عن الأشقاء في فلسطين عن طريق فتح المعابر لإيصال المساعدات، وفي الوقت نفسه يحفظ للقضية الفلسطينية ثوابتها وللشعب الفلسطيني عزته وكرامته».
وأضاف، ان «جمعية الإصلاح الاجتماعي تهنئ الشعب الفلسطيني المرابط في فلسطين والأمة العربية والإسلامية بانتصار إرادته ودحر العدو الصهيوني الظالم».
وتابع الرومي، أن «الجمعية إذ تعلن فرحها بهذا النصر تتقدم بخالص الشكر إلى مقام صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وحكومته الرشيدة والشعب الكويتي الكريم على وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني، وتثمن دعم صاحب السمو للقضية الفلسطينية العادلة، ووقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، وهذا ليس بمستغرب على سموه حيث دأبت الكويت أميرا وحكومة وشعبًا على الوقوف إلى جانب الأشقاء العرب في محنتهم».
وزاد «لقد أثلج صدورنا ما رأيناه من تسابق الجمعيات والمؤسسات الخيرية الكويتية ومنها جمعية الإصلاح الاجتماعي عن طريق ممثلها في اللجنة الكويتية العليا لإغاثة غزة، حيث عملت على توصيل مساعدات أصحاب الأيادي البيضاء من أهل الخير إلى إخواننا المحاصرين في قطاع غزة».
واختتم الرومي، بدعوة أهل الخير في كويت الخير الاستمرار في مد يد العون لإخوانهم في غزة، «لبناء ما تهدم وعلاج الجرحى وكفالة الأيتام والأرامل وإعادة تشغيل المدارس والمستشفيات»، مذكراً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ َوتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ الواحد، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى»، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ الكويت وأهلها والشعوب العربية والمسلمة من كل سوء.