«الدعوة السلفية» ترفض اتهام «الأوقاف» بـ «صنع الرايات السوداء»
«الإفتاء»: التطرّف صنعته كتب دينية والتصدي له مسؤولية علماء «الأزهر»
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن «التصدي للفكر المتشدد والمتطرف، مسؤولية المجتمع بصفة عامة، ومسؤولية علماء الدين والدعاة والأئمة بصفة خاصة، لما يملكونه من أفق واسع ورؤية تتسم بإدراك حقائق الإسلام»، مشيرة إلى أن «المنهج الوسطي الذي يتبناه الأزهر الشريف بمؤسساته قادر على اجتثاث تلك الأفكار المتطرفة من جذورها».
وأضافت في تقرير أعده «مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء الشاذة» في دراسة للوضع المعاصر، ان «قضية التطرف والغلو والعنف شغلت بال الكثيرين، لما يترتب على هذا الفكر من سفك وإراقة للدماء وعنف وتدمير وتخريب للممتلكات العامة والخاصة، وتقويض للدول، واعتداء على حرية ومعتقدات الآخرين، باسم الدين، نتيجة للفتاوى المغلوطة الصادرة عن غير متخصصين، يحرضون على القتل والعنف، والتخوين وبث الرعب في نفوس المواطنين الآمنين».
وطالب التقرير بـ «التصدي لظاهرة التكفير بغرس القيم الفاضلة والأخلاق النبيلة والثقافة الإسلامية الصحيحة في نفوس النشء، ليكون لديهم حصانة مانعة من تسلله إلى عقولهم قبل أن يقعوا فريسة سهلة لتلك المعتقدات الخاطئة».
واوضح أن «الفكر المتشدد والمتطرف نشأ في عقول الشباب بسبب قراءة بعض الكتب الدينية بطريقة فردية وعشوائية وأخذ المعلومات الدينية من أشخاص هواة ليس لهم قدم راسخة في العلم الشرعي»، مشددا على أنه «يستلزم العودة إلى مصادر العلم الأصلية، بالاعتماد على المناهج المنضبطة التي تدرس على أيدي العلماء والأساتذة في الأماكن المعدة لذلك في الأزهر الشريف»، مطالبا، علماء الدين الوسطيين بتقدم الصفوف في نشر المنهج الإسلامي الوسطي والبدء في برامج إعادة تأهيل الشباب الذين سقطوا في براثن التطرف والعنف، مع اتخاذ أساليب وطرق مختلفة لاحتواء الشباب ووقايتهم من مخاطر التطرف والعنف، والتواصل مع شباب الجامعات، من خلال إقامة الندوات والمؤتمرات والمحاضرات، داخل الحرم الجامعي وفي الملتقيات الدينية والثقافية، واعتماد الحوار كوسيلة للتغيير، ومقابلة الكلمة بالكلمة، والفكر بالفكر، والحجة بالحجة، والدليل بالدليل».
?في موازاة ذلك، نفى وكيل وزارة الأوقاف صبري عبادة، «وجود أي اتفاق بين الوزارة والدعوة السلفية على عودة الأخيرة للمنابر مرة أخرى»، مؤكدا أنه «لن يتم منح تراخيص خطابة لعناصر تحمل أفكارا متشددة وعنصرية».
كما نفى ما أثير اخيرا أن «الدعوة السلفية تدعي حصولها على تراخيص من الأوقاف لممارسة خطبة الجمعة»، قائلا: «هذه هي الدعوة السلفية تأتي كل يوم بما يدور في غرفها المغلقة وعقيدتها الفاسدة أنهم من صنعوا هؤلاء الذين رفعوا الرايات السوداء وأراقوا الدماء باسم الإسلام».
وأضاف: «إذا كان لديهم رغبة في محاربة داعش بالفكر، فالأزهر مليء بكوادر وعلماء جديرين بأن يصححوا فكر الدعوة السلفية المتشددة أولا، ثم هذا التنظيم، وإن كانوا يريدون محاربة داعش بالقوة والسلاح، فمصر لديها جيش وقوات مسلحة تستطيع إبادة عصابات داعش».
من جانبها، أكد الناطق الرسمي لـ «الدعوة السلفية» عادل نصر، أن الدعوة «لم تصنع داعش وتواجه الفكر التكفيري».
وقال إن «الدعوة تحارب الفكر التكفيري في مصر وتعقد العديد من الندوات والمؤتمرات لحض المواطنين على الابتعاد عن هذا الفكر التكفيري وتوعيتهم بخطورته»، رافضا اتهام عبادة، بأن «الدعوة السلفية عقيدتها فاسدة، وصنعت رافعي الرايات السوداء»، مشيرا إلى أن «الدعوة السلفية لها باع كبير في محاربة الفكر التكفيري، وتهاجم فكر داعش».
وأضافت في تقرير أعده «مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء الشاذة» في دراسة للوضع المعاصر، ان «قضية التطرف والغلو والعنف شغلت بال الكثيرين، لما يترتب على هذا الفكر من سفك وإراقة للدماء وعنف وتدمير وتخريب للممتلكات العامة والخاصة، وتقويض للدول، واعتداء على حرية ومعتقدات الآخرين، باسم الدين، نتيجة للفتاوى المغلوطة الصادرة عن غير متخصصين، يحرضون على القتل والعنف، والتخوين وبث الرعب في نفوس المواطنين الآمنين».
وطالب التقرير بـ «التصدي لظاهرة التكفير بغرس القيم الفاضلة والأخلاق النبيلة والثقافة الإسلامية الصحيحة في نفوس النشء، ليكون لديهم حصانة مانعة من تسلله إلى عقولهم قبل أن يقعوا فريسة سهلة لتلك المعتقدات الخاطئة».
واوضح أن «الفكر المتشدد والمتطرف نشأ في عقول الشباب بسبب قراءة بعض الكتب الدينية بطريقة فردية وعشوائية وأخذ المعلومات الدينية من أشخاص هواة ليس لهم قدم راسخة في العلم الشرعي»، مشددا على أنه «يستلزم العودة إلى مصادر العلم الأصلية، بالاعتماد على المناهج المنضبطة التي تدرس على أيدي العلماء والأساتذة في الأماكن المعدة لذلك في الأزهر الشريف»، مطالبا، علماء الدين الوسطيين بتقدم الصفوف في نشر المنهج الإسلامي الوسطي والبدء في برامج إعادة تأهيل الشباب الذين سقطوا في براثن التطرف والعنف، مع اتخاذ أساليب وطرق مختلفة لاحتواء الشباب ووقايتهم من مخاطر التطرف والعنف، والتواصل مع شباب الجامعات، من خلال إقامة الندوات والمؤتمرات والمحاضرات، داخل الحرم الجامعي وفي الملتقيات الدينية والثقافية، واعتماد الحوار كوسيلة للتغيير، ومقابلة الكلمة بالكلمة، والفكر بالفكر، والحجة بالحجة، والدليل بالدليل».
?في موازاة ذلك، نفى وكيل وزارة الأوقاف صبري عبادة، «وجود أي اتفاق بين الوزارة والدعوة السلفية على عودة الأخيرة للمنابر مرة أخرى»، مؤكدا أنه «لن يتم منح تراخيص خطابة لعناصر تحمل أفكارا متشددة وعنصرية».
كما نفى ما أثير اخيرا أن «الدعوة السلفية تدعي حصولها على تراخيص من الأوقاف لممارسة خطبة الجمعة»، قائلا: «هذه هي الدعوة السلفية تأتي كل يوم بما يدور في غرفها المغلقة وعقيدتها الفاسدة أنهم من صنعوا هؤلاء الذين رفعوا الرايات السوداء وأراقوا الدماء باسم الإسلام».
وأضاف: «إذا كان لديهم رغبة في محاربة داعش بالفكر، فالأزهر مليء بكوادر وعلماء جديرين بأن يصححوا فكر الدعوة السلفية المتشددة أولا، ثم هذا التنظيم، وإن كانوا يريدون محاربة داعش بالقوة والسلاح، فمصر لديها جيش وقوات مسلحة تستطيع إبادة عصابات داعش».
من جانبها، أكد الناطق الرسمي لـ «الدعوة السلفية» عادل نصر، أن الدعوة «لم تصنع داعش وتواجه الفكر التكفيري».
وقال إن «الدعوة تحارب الفكر التكفيري في مصر وتعقد العديد من الندوات والمؤتمرات لحض المواطنين على الابتعاد عن هذا الفكر التكفيري وتوعيتهم بخطورته»، رافضا اتهام عبادة، بأن «الدعوة السلفية عقيدتها فاسدة، وصنعت رافعي الرايات السوداء»، مشيرا إلى أن «الدعوة السلفية لها باع كبير في محاربة الفكر التكفيري، وتهاجم فكر داعش».