على وقع المساعي لبناء تحالف دولي ضد «داعش» ورغبة في مواجهة موحدة لتحديات المنطقة
مجلس التعاون ... طاح الحطب
• الخالد: عودة السفراء إلى الدوحة ستتم في أي وقت
• المجلس الوزاري هنّأ سمو الأمير باختياره «قائداً إنسانياً»
• المجلس الوزاري هنّأ سمو الأمير باختياره «قائداً إنسانياً»
طوى اجتماع جدة لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في جدة مساء امس اطول واخطر ازمة معلنة بين دول المجلس منذ انشائه، وذلك على وقع قرع الطبول ربما لحرب اخرى قد يشهدها الشرق الاوسط لهزيمة الإرهاب وتستهدف هذه المرة تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) خصوصا ان واشنطن اكدت نيتها بناء تحالف دولي واسع لهذه الغاية كانت الخلافات الخليجية تعتبر معوقا له.
الازمة بدأت منذ اشهر لكنها توجت في مطلع مارس الماضي بسحب سفراء السعودية والامارات والبحرين من الدوحة.
ويأتي الاتفاق الذي تم التوصل اليه امس واعلن عنه نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الذي ترأس اجتماع جدة، بعد أشهر من اتفاق الرياض الذي كان قد تم خلال اجتماع ثلاثي ضم سمو الامير الشيخ الصباح الاحمد الصباح وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بعيد سحب السفراء من الدوحة.
وأكد الخالد في مؤتمر صحافي بعد انتهاء اجتماع جدة ان «اصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس كانوا حريصين على انهاء المشكلة ولذلك تم الاتفاق على وضع اسس ومعايير لتجاوز (الخلافات) في اقرب وقت ممكن عبر تنفيذ الالتزامات والتأكد من ازالة كل الشوائب وما علق بمسيرة في المرحلة الماضية».
واوضح ان الاتفاق الذي تم التوصل إليه يأتي «في مرحلة الكل يدرك ويعي فيه المخاطر التي تحيط... بالمنطقة التي تمر بمنعطف، وبالتالي علينا الاستعجال في إزالة كل العوائق والشوائب واستكمال هذه المسيرة» الخليجية المشتركة.
واشار الى ان دول الخليج راغبة في إزالة العوائق من أمام العمل الخليجي المشترك، وان عودة سفراء السعودية والإمارات والبحرين إلى قطر ستتم في أي وقت من الأوقات.
وقال الخالد ان «الدول الست كلها وافقت على هذه الاسس وتنفيذها والالتزام بتنفيذها وان شاء الله نرى النتائج قريبا».
واضاف إن المجلس الوزاري الخليجي هنأ سمو أمير البلاد بتسميته «قائداً إنسانياً» من قبل الأمم المتحدة، موضحاً ان هذا التكريم ترجمة لدور الكويت على الصعيدين الإنساني والتنموي.
وأكد ان دول المنطقة تنتظر زيارة وزير الخارجية الاميركي جون كيري والتي تهدف لبناء تحالف في مواجهة الإرهاب.
وكان كيري قد دعا الى انشاء حلف عالمي واسع لمحاربة «الدولة الاسلامية». وطالب بـ «رد موحد بقيادة الولايات المتحدة» لهزيمة «داعش»، مشيرا الى ان الرئيس باراك أوباما سيسعى خلال قمة لمجلس الأمن الشهر المقبل الى بناء هذا التحالف.
وفي المؤتمر الصحافي نفسه شدد الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف الزياني على ان «مكافحة الإرهاب لها الأولوية في مقدمة الجهود المبذولة من دول المجلس».
ومن جهته، اكد وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي ان المشاكل بين السعودية والامارات والبحرين من جهة وقطر من جهة أخرى قد حلت تماما.
وقال بن علوي في اعقاب اجتماع جدة ان «الازمة الخليجية حلت ببابين مفتوحين»، مؤكدا ردا على سؤال حول ما اذا كان السفراء الثلاثة سيعودون الى الدوحة «سيعودون» دون ان يحدد موعدا لذلك.
الازمة بدأت منذ اشهر لكنها توجت في مطلع مارس الماضي بسحب سفراء السعودية والامارات والبحرين من الدوحة.
ويأتي الاتفاق الذي تم التوصل اليه امس واعلن عنه نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الذي ترأس اجتماع جدة، بعد أشهر من اتفاق الرياض الذي كان قد تم خلال اجتماع ثلاثي ضم سمو الامير الشيخ الصباح الاحمد الصباح وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بعيد سحب السفراء من الدوحة.
وأكد الخالد في مؤتمر صحافي بعد انتهاء اجتماع جدة ان «اصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس كانوا حريصين على انهاء المشكلة ولذلك تم الاتفاق على وضع اسس ومعايير لتجاوز (الخلافات) في اقرب وقت ممكن عبر تنفيذ الالتزامات والتأكد من ازالة كل الشوائب وما علق بمسيرة في المرحلة الماضية».
واوضح ان الاتفاق الذي تم التوصل إليه يأتي «في مرحلة الكل يدرك ويعي فيه المخاطر التي تحيط... بالمنطقة التي تمر بمنعطف، وبالتالي علينا الاستعجال في إزالة كل العوائق والشوائب واستكمال هذه المسيرة» الخليجية المشتركة.
واشار الى ان دول الخليج راغبة في إزالة العوائق من أمام العمل الخليجي المشترك، وان عودة سفراء السعودية والإمارات والبحرين إلى قطر ستتم في أي وقت من الأوقات.
وقال الخالد ان «الدول الست كلها وافقت على هذه الاسس وتنفيذها والالتزام بتنفيذها وان شاء الله نرى النتائج قريبا».
واضاف إن المجلس الوزاري الخليجي هنأ سمو أمير البلاد بتسميته «قائداً إنسانياً» من قبل الأمم المتحدة، موضحاً ان هذا التكريم ترجمة لدور الكويت على الصعيدين الإنساني والتنموي.
وأكد ان دول المنطقة تنتظر زيارة وزير الخارجية الاميركي جون كيري والتي تهدف لبناء تحالف في مواجهة الإرهاب.
وكان كيري قد دعا الى انشاء حلف عالمي واسع لمحاربة «الدولة الاسلامية». وطالب بـ «رد موحد بقيادة الولايات المتحدة» لهزيمة «داعش»، مشيرا الى ان الرئيس باراك أوباما سيسعى خلال قمة لمجلس الأمن الشهر المقبل الى بناء هذا التحالف.
وفي المؤتمر الصحافي نفسه شدد الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف الزياني على ان «مكافحة الإرهاب لها الأولوية في مقدمة الجهود المبذولة من دول المجلس».
ومن جهته، اكد وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي ان المشاكل بين السعودية والامارات والبحرين من جهة وقطر من جهة أخرى قد حلت تماما.
وقال بن علوي في اعقاب اجتماع جدة ان «الازمة الخليجية حلت ببابين مفتوحين»، مؤكدا ردا على سؤال حول ما اذا كان السفراء الثلاثة سيعودون الى الدوحة «سيعودون» دون ان يحدد موعدا لذلك.