تأجيل محاكمة 17 من قيادات وأعضاء «الإخوان» في أحداث «مكتب الإرشاد»

تخفيض الحكم على بديع من الإعدام إلى المؤبد في أحداث «مسجد الاستقامة»

u0628u062fu064au0639 u064au0647u062au0641 u0645u0646 u062eu0644u0641 u0627u0644u0642u0636u0628u0627u0646 u062eu0644u0627u0644 u0645u062du0627u0643u0645u062au0647 u0627u0644u0639u0627u0645 u0627u0644u0645u0627u0636u064a (u0631u0648u064au062au0631u0632)
بديع يهتف من خلف القضبان خلال محاكمته العام الماضي (رويترز)
تصغير
تكبير
قضت محكمة جنايات الجيزة، امس، بالسجن المؤبد على مرشد جماعة «الإخوان» محمد بديع وسبعة آخرين في قضية أحداث مسجد الاستقامة.

وقضت المحكمة المنعقدة في معهد أمناء الشرطة في طرة برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة بالإعدام غيابيا على 6 متهمين في القضية نفسها.


وعاقبت المحكمة بالسجن المؤبد حضورياً محمد بديع والقياديين في جماعة الاخوان محمد البلتاجي وصفوت حجازي وعصام العريان والحسيني عنتر وعصام رضوان ومحمد جمعة حسين حسن وباسم عودة، وبالإعدام غيابيا على 6 من بينهم عاصم عبد الماجد القيادي في «الجماعة الإسلامية».

وخفض القاضي بذلك الحكم ضد بديع من حكم مبدئي بالإعدام صدر في يونيو الماضي لحكم بالسجن المؤبد هو الثاني من نوعه ضده.

ولبديع وبقية المتهمين الحق في الطعن على الحكم أمام محكمة النقض المصرية.

وسبق وثبتت محكمة مصرية في يونيو حكما بالإعدام ضد بديع بعد ادانته في أحداث عنف في محافظة المنيا جنوب القاهرة.

وحضر بديع جلسة مع بقية المتهمين بملابس السجن الزرقاء لصدور أحكام سابقة ضده. وردد المتهمون هتافات مناهضة للجيش في قاعة المحكمة.

وكانت محكمة جنايات القاهرة أحالت أوراق بديع والبلتاجي وحجازي ووزير التموين السابق باسم عودة و10 آخرين من قيادات «الإخوان» إلى المفتي للمرة الثانية، لاستطلاع رأيه في إعدامهم.

ووجهت النيابة للمتهمين تهما بالتحريض على العنف وقتل 10 مواطنين، وإصابة 20 آخرين، في القضية المعروفة إعلاميًا في «أحداث مسجد الاستقامة».

من جانب ثان، أجلت محكمة جنايات القاهرة، في جلستها، أمس، محاكمة 17 من قيادات وأعضاء جماعة «الإخوان» بينهم بديع ونائباه، ورئيس حزب «الحرية والعدالة» في قضية اتهامهم بالقتل العمد والتحريض عليه ضد المتظاهرين السلميين أمام مقر مكتب إرشاد الجماعة في ضاحية المقطم، جنوب شرق القاهرة، إبان إحداث تظاهرات ثورة 30 يونيو، إلى جلسة 8 سبتمبر المقبل.

وجاء قرار التأجيل، للاستماع إلى شهادة الأطباء الشرعيين في شأن التقارير الطبية المرفقة بالقضية حول توقيع الكشف الطبي على المجني عليهم المصابين وتقارير الصفة التشريحية للقتلى، وتنفيذ الأمر السابق صدوره من المحكمة بضبط وإحضار 7 من الشهود لعدم امتثالهم للأمور بالحضور للاستماع إلى شهادتهم في القضية.

وشهدت الجلسة تقدم ممثل النيابة العامة إلى المحكمة بمذكرة في شأن تنفيذ قرار المحكمة بضبط وإحضار عدد من الشهود الذين امتنعوا عن الحضور للإدلاء بشهادتهم، حيث تبين أنه لم يستدل على تواجدهم بمحال إقامتهم المثبتة بالتحقيقات.

جاء ذلك، مع رفع الامن المصري حالة الاستعداد الأمني، امس، في المحاور الرئيسة، قرب الميادين والمؤسسات الحكومية، بناء على ما أعلنه «تحالف دعم الشرعية» الإخواني، عن تنظيم مسيرات ودعوته الى تعطيل العمل.

واحتفت جماعة «الإخوان» ومواقعها الإلكترونية بذكرى إعدام مفكرها سيد قطب في 29 أغسطس العام 1966، ونشرت مواقع الجماعة والموقع الرسمي لحزب «الحرية والعدالة» المنحل أبرز مؤلفاته وكتبه.

وفي الإسكندرية، قطع المتظاهرون طريق كورنيش البحر، أعلى كوبري ستانلي، أمام حركة المرور، قبل هربهم بمجرد قدوم الشرطة، وتم توقيف 25 من عناصر «الإخوان».

وفي القليوبية، تمكن خبراء المفرقعات من إبطال مفعول قنبلة بدائية الصنع، زرعها مجهولون أسفل كوبري قرية باسوس، بجوار كابينة الكهرباء بدائرة مركز القناطر الخيرية، من دون وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية، كما تم إبطال مفعول قنبلة أعلى كوبري ترعة المحضر في منطقة الطريق الصحراوي في محافظة البحيرة.

وفي الشرقية، ألقى مجهولون يستقلون دراجات بخارية، زجاجات المولوتوف على مبنى نقطة شرطة الحجاجية التابعة لمركز فاقوس، وفروا هاربين، ما أدى لاشتعال حريق محدود في المبنى.

وفي المنيا، أشعل مجهولون النيران باطارات سيارات على قضبان السكك الحديدية شمال مزلقان قرية التوفيقية التابعة لمركز سمالوط شمال المنيا، ما أدى إلى توقف حركة القطارات.

في المقابل، قال الناطق الرسمي باسم «الدعوة السلفية» إن دعوات «تكفير الجيش والشرطة مرفوضة جملة وتفصيلا، وهي مخالفة لأصول الإسلام، وهذا الأمر من ضمن الغلو في الفكر التكفيري، فالجيش المصري والشرطة المصرية مسلمون من أبناء الشعب، ومصر بفضل الله تعالى مسلمة وأهلها نسيج واحد».

وفيما شككت مصادر سياسية، في نوايا حزب «الوسط» بعد إعلانه الانسحاب من «تحالف دعم الشرعية»، واكدت إنها «مناورة انتخابية، للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المرتقبة، بالاتفاق مع الإخوان»، أعلن «تحالف دعم الشرعية» احترامه «لخيار حزب الوسط بالانسحاب من التحالف».

وأشار التحالف، في بيان إلى أن «الوسط أدى ما عليه وصمد قدر طاقته». وكشف التحالف مسعاه لتكثيف خطواته في توحيد صفوفه الداخلية لمنع مزيد من التفكك، مع توسعة جبهته خارجيّا بضم المزيد من العناصر المعارضة للنظام الحالي.

ووصفت «أمانة شباب» الجمهورية في حزب «الحركة الوطنية المصرية» انسحاب «الوسط» من التحالف بـ «المناورة».

وأضافت: «لن ننخدع بانسحاب حزب الوسط من تحالف دعم الإخوان، مثل انسحاب رئيس حزب مصر القوية عبدالمنعم أبوالفتوح محاولاً خداع البعض بأنه منشق عن الإخوان، ثم فوجئ الجميع به يدافع عن جماعته دفاعا مستميتا».

وقال القيادي في حزب «التجمع» حسين عبدالرازق، إن «حزب الوسط نموذج للانتهازية السياسية»،» مشيرا إلى أنه «انشق عن جماعة الإخوان، وقدم نفسه باعتباره كيانا مدنيّا وليس دينيّا، ويختلف عن الجماعة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي