إسرائيل اعتقلت 597 فلسطينياً خلال أغسطس في الضفة

نتنياهو ويعالون: «حماس» تخلّت عن كل مطالبها... ولن يقام ميناء في غزة

تصغير
تكبير
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه موشيه يعالون مجددا أن حركة «حماس» تخلت عن كل مطالبها «وتلقت ضربة هي الأشد في تاريخها».

واوضح نتنياهو للقناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي، ليل اول من امس، أن «حركة حماس تكبدت خلال عملية الجرف الصامد أشد ضربة في تاريخها». وأضاف أن «حماس تخلت عن كل مطالبها وأنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت المعركة ضدها ستتجدد أم لا». وأشار إلى أن «إسرائيل قد تضطر إلى العمل مستقبلا في قطاع غزة بطرق أخرى» لم يسمها.


وقال في مقابلة مع القناة العاشرة إن «على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاختيار بين السلام مع إسرائيل وبين حماس»، مضيفا أن «عباس يدرك أن حماس كانت ستطيح به لو لم تكشف إسرائيل عن هذا المخطط».

من جهة أخرى، أكد يعالون أن «عملية الجرف الصامد انتهت بـانتصار إسرائيلي واضح على الصعيدين العسكري والسياسي»، مشيرا إلى أن «حماس اضطرت إلى قبول وقف النار من دون تحقيق أي من الشروط التي كانت قد حددتها لذلك».

واوضح للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أنه «لن يقام في القطاع ميناء بحري تابع لحماس، لأن ذلك يتنافى مع مصالح إسرائيل ومصر وحتى مع مصالح السلطة الفلسطينية». وأضاف أن «إسرائيل سترد بقوة على أي حادث إطلاق نار من القطاع».

يذكر أن إسرائيل والفصائل الفلسطينية وافقا على اقتراح مصري بوقف النار غير محدد المدة بعد 51 يوما من القتال بينهما.

الى ذلك، اعتقلت القوات الاسرائيلية خلال اغسطس الجاري 597 فلسطينيا في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ليرتفع عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية الى 7000.

وافاد نادي الاسير الفلسطيني في بيان، امس، ان «حملة الاعتقالات التي نفذتها اسرائيل بحق الفلسطينيين خلال هذا الشهر هي الاعنف منذ يونيو الماضي».

وتركزت حملة الاعتقالات هذه في الخليل والقدس.

واكد نادي الاسير انه «تم اعتقال 2000 فلسطيني منذ يونيو الماضي». وتابع: «بذلك يرتفع عدد الأسرى في سجون الاحتلال بعد اعتقال أكثر 2000 مواطن منذ منتصف يونيو الماضي الى أكثر من 7000 اسير في سجون الاحتلال».

من جانبه، ذكر «المكتب الوطني للدفاع عن الاراضي ومقاومة الاستيطان» أن «الاستيطان شهد نموا غير طبيعي وسط تكتم اسرائيلي رسمي خلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة».

وأضاف المكتب التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في تقرير امس، ان «اسرائيل شرعت في بناء مئات الوحدات الاستيطانية في الضفة وخصوصا في الاغوار ومستوطنة (كدوميم) شمال الضفة». واوضح أن «حكومة اسرائيل تبنت سياسة الاستيطان الصامت خشية تزايد الغضب الجماهيري في الضفة الغربية والذي يعرضها لضغوط دولية اخرى خصوصا خلال العدوان الاخير على القطاع».

وأوضح انه «تم نشر عطاءات لاقامة 92 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة بسغات زئيف شمال القدس»، مشيرا الى «تصعيد سلطات الاحتلال اجراءاتها التهويدية في القدس حيث صادقت بلدية القدس على اقامة مدرسة دينية يهودية في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية مؤلفة من 9 طوابق».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي