«الغد»: عباس ونتنياهو اجتمعا سراً في عمّان قبل التهدئة في غزة
إسرائيل تشكو «حماس» للأمم المتحدة والسيسي لعباس: مستمرّون في مساندة حقوقكم
شيخ الأزهر مع بعض الشخصيات الدينية في وداع القافلة الإنسانية إلى غزة (خاص - «الراي»)
تقدمت إسرائيل بشكوى إلى كل من مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة ضد حركة «حماس» بسبب «استخدام الحركة السكان المدنيين في غزة دروعاً بشرية خلال الحرب الأخيرة في القطاع».
ونقل مندوب (وكالات) إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة رون بروس رسالة إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة «تضمنت وثائق حول تلك الممارسات».
من جانبهم، هدد الفلسطينيون بالانضمام إلى «اتفاقية روما» لـ «محاكمة مجرمي الحرب في إسرائيل لما تم ارتكابه من جرائم بحق الفلسطينيين خصوصا خلال الحرب الأخيرة على القطاع التي استهدفت المدنيين وابادت عائلات بأكملها».
وتنشط منظمات حقوقية للضغط على السلطة الفلسطينية من اجل الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية حيث اعلن في رام الله عن حملة دولية لمحاكمة «مجرمي الحرب» في إسرائيل. وبلغ عدد الشهداء الفلسطينيين خلال الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة نحو 2139 شهيدا من بينهم 579 طفلا و263 سيدة و102 مسن في حين بلغ عدد الجرحى نحو 11128 من بينهم 3374 طفلا و17 صحافيا.
وارتكبت القوات الإسرائيلية 49 مجزرة بحق 90 عائلة فلسطينية ابيدت باكملها كما دمرت نحو 2358 منزلا في شكل كلي و13644 في شكل جزئي في حين تم تدمير 60 مسجدا في شكل كلي و109 في شكل جزئي اضافة إلى تدمير ابراج سكنية باكملها.
إلى ذلك، وصلت طائرة تابعة للقوات الجوية التركية إلى إسرائيل، أمس، لإحضار دفعة جديدة من جرحى قطاع غزة من ذوي الإصابات البالغة، إلى تركيا من أجل المعالجة.
وفي عمان، كشفت صحيفة «الغد» الاردنية عن اجتماعات فلسطينية - إسرائيلية في العاصمة الاردنية اسفرت عن اعلان وقف النار في غزة في ما تحتفل «الحركة الاسلامية» الاردنية اليوم الجمعة بـ «انتصار المقاومة».
وافادت الصحيفة نقلا عن مصادر سياسية أن «لقاء فلسطينيا إسرائيليا رفيعا غير معلن، عقد في عمان قبل أيام من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة».
ورجحت في خبر بثته على موقعها الالكتروني «أن اللقاء، الذي جرى برعاية أردنية، جمع في عمان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو».
وفي القاهرة، قال الناطق الرئاسي إيهاب بدوي، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، تلقى مساء أول من أمس، «اتصالا هاتفيا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قدم خلاله الشكر لمصر، حكومة وشعبا، على مساعيها الصادقة واتصالاتها الدؤوبة، التي تكللت بالنجاح في التوصل إلى اتفاق لوقف النار وبدء الهدنة حقنا لدماء أبناء الشعب الفلسطيني».
مضيفا، إن السيسي شدد «على أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب المركزية والمحورية، وستظل دوما محتفظة بمكانتها التقليدية في أولويات السياسة الخارجية المصرية، وأن مصر ستظل مساندة للحقوق الفلسطينية المشروعة، وصولا إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة، ذات سيادة وقابلة للحياة، على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية».
من ناحيته، قال رئيس الحكومة المصرية إبراهيم محلب، إن «موقف مصر كان مشرفا لوقف نزيف الدم، ومصر لم تتأخر دقيقة واحدة عن الأشقاء في غزة»، في حين اعتبر وزير الخارجية المصري سامح شكري، إنه «سيتم التحضير لعقد مؤتمر المانحين لإعادة إعمار غزة في أوائل أكتوبر المقبل».
وفي السياق، قام شيخ الأزهر أحمد الطيب، بتوديع القافلة الثانية للإغاثة الإنسانية التي أرسلها الأزهر إلى الفلسطينيين في قطاع غزة، وأعلن أن «هذه القافلة التي يرسلها الأزهر إلى أهل غزة الصابرة إسهام شديد التواضع لمساعدة أشقائنا في محنتهم التي يمرون بها، نتيجة العدوان الصهيوني الغاشم». وطالب، «الأمة العربية والإسلامية، إرسال المساعدات العاجلة لأهل غزة الذين صبروا كثيرا على الظلم الواقع علىهم من العدو الصهيوني».
أذربيجان تنفي أن تكون انطلقت من أراضيها الطائرة الإسرائيلية التي أسقطتها إيران
| طهران - من أحمد أمين |
ألمح مساعد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة للشؤون الإعلامية، العميد مسعود جزائري إلى ان طائرة التجسس الاسرائيلية من دون طيار (هرمس)، التي اسقطتها مضادات الحرس الثوري السبت الماضي قرب منشآت ناتانز النووية، كانت انطلقت من جمهورية اذربيجان، موضحا «ان الطائرة كانت مرصودة منذ البداية، وبناء على عمل استخباري، لن يكشف عنه في الوقت الحالي، تم تحديد النقطة التي تم استهداف الطائرة من دون طيار المعادية فيها».
وأوضح «أن المدى العملاني للطائرة، لا يسمح بارسالها مباشرة من الأراضي المحتلة، وأرسلت من إحدى دول المنطقة، وان إيران بانتظار ان تقوم تلك الدولة التي تعاونت مع كيان الاحتلال لارسال الطائرة، باتخاذ إجراءات تعويضية حيال هذا التعاون، وإلا سيتم كشف هوية تلك الدولة». وتابع: «لقد ارسلت الطائرة من دون طيار من احدى دول المنطقة الواقعة شمال جمهورية إيران الإسلامية، وكانت من ضمن الاتحاد السوفياتي السابق». ونفى مدير المكتب السياسي لديوان الرئاسة الاذرية علي حسنوف، تورط بلاده في قضية طائرة التجسس الاسرائيلية، مبينا ان محاولة الزج ببلاده في هذا الامر «من تدبير بعض الاوساط الخارجية التي تشعر بالقلق من التحسن المطرد في العلاقات الإيرانية - الاذرية».
على صعيد آخر، أعلن وزير الخارجية محمد جواد ظريف، في اتصالين هاتفيين اجراهما مع الامين العام لـ «حركة الجهاد الإسلامي» في فلسطين رمضان عبدالله شلح ورئيس المكتب السياسي لـ «حركة المقاومة الاسلامية» (حماس) خالد مشعل، ان «انتصار المقاومة، أكد بطلان المزاعم بعدم قهر الكيان الصهيوني»، مشددا على «ضرورة استمرار المتابعة السياسية والملاحقة القانونية للكيان الصهيوني في المحافل الدولية لما ارتكبه من جرائم ضد اهالي غزة». وضمن تهنئة الشعب الفلسطيني بالانتصار الذي حققته المقاومة، اعرب ظريف عن امله بان «يشكل هذا النصر بداية لتحقيق انتصارات كبري وتحقيق اهداف الشعب الفلسطيني المظلوم واقرار الحقوق الكاملة للفلسطينيين، لاسيما إزالة الاحتلال وعودة اللاجئين وتشكيل الحكومة الفلسطينية المستقلة وتحرير القدس الشريف».
بدورهما شرح خالد مشعل ورمضان عبدالله، مستجدات الاوضاع في غزة واشادا بجهود إيران في تقليص معاناة وآلام الشعب الفلسطيني، واعلنا بان «النصر كان مستحيلا بدون دعم ووقوف ايران الي جانب المقاومة».
قادة مسلمي ويهود بريطانيا يدعون أتباعهم إلى نبذ الخلافات
لندن - كونا - دعا قادة الجاليتين الاسلامية واليهودية في بريطانيا، أمس، أتباعهما الى تجنب الخلافات ونبذها، والعمل المشترك من اجل تحسين العلاقات المجتمعية بينهما.
وجاء في بيان مشترك وقعه «مجلس مسلمي بريطانيا» و«مجلس النواب اليهودي في بريطانيا» انه «رغم ما يجري من احداث في الشرق الاوسط والخلافات في شأن الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي، علينا العمل معا من دون كلل لمصلحة علاقات اجتماعية افضل بين الجاليتين في بريطانيا». وأكد البيان ان «هناك الكثير مما يجمع اتباع الديانتين اكثر مما يفرقهم»، مشيرا الى ادانة قادة الجاليتين «لكل الاعمال والأقوال العنصرية والمعادية سواء للاسلام او للسامية».
استطلاع: لا منتصر في حرب غزة
القدس - أ ف ب - أفاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة «هآرتس» امس، ان غالبية الاسرائيليين يعتقدون ان ايا من الطرفين، إسرائيل وحركة «حماس»، لم ينتصر في الحرب على قطاع غزة التي انتهت الثلاثاء باتفاق وقف لإطلاق النار بعد 50 يوما من القتال.
وردا على سؤال «في أعقاب وقف النار، كيف تصفون نتيجة القتال، أجاب 54 في المئة من المستطلعة آراؤهم انه لم ينتصر اي من الطرفين بينما رأى 26 في المئة ان اسرائيل انتصرت في المعركة مقابل 16 في المئة يعتقدون ان «حماس» خرجت منتصرة.
ونقل مندوب (وكالات) إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة رون بروس رسالة إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة «تضمنت وثائق حول تلك الممارسات».
من جانبهم، هدد الفلسطينيون بالانضمام إلى «اتفاقية روما» لـ «محاكمة مجرمي الحرب في إسرائيل لما تم ارتكابه من جرائم بحق الفلسطينيين خصوصا خلال الحرب الأخيرة على القطاع التي استهدفت المدنيين وابادت عائلات بأكملها».
وتنشط منظمات حقوقية للضغط على السلطة الفلسطينية من اجل الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية حيث اعلن في رام الله عن حملة دولية لمحاكمة «مجرمي الحرب» في إسرائيل. وبلغ عدد الشهداء الفلسطينيين خلال الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة نحو 2139 شهيدا من بينهم 579 طفلا و263 سيدة و102 مسن في حين بلغ عدد الجرحى نحو 11128 من بينهم 3374 طفلا و17 صحافيا.
وارتكبت القوات الإسرائيلية 49 مجزرة بحق 90 عائلة فلسطينية ابيدت باكملها كما دمرت نحو 2358 منزلا في شكل كلي و13644 في شكل جزئي في حين تم تدمير 60 مسجدا في شكل كلي و109 في شكل جزئي اضافة إلى تدمير ابراج سكنية باكملها.
إلى ذلك، وصلت طائرة تابعة للقوات الجوية التركية إلى إسرائيل، أمس، لإحضار دفعة جديدة من جرحى قطاع غزة من ذوي الإصابات البالغة، إلى تركيا من أجل المعالجة.
وفي عمان، كشفت صحيفة «الغد» الاردنية عن اجتماعات فلسطينية - إسرائيلية في العاصمة الاردنية اسفرت عن اعلان وقف النار في غزة في ما تحتفل «الحركة الاسلامية» الاردنية اليوم الجمعة بـ «انتصار المقاومة».
وافادت الصحيفة نقلا عن مصادر سياسية أن «لقاء فلسطينيا إسرائيليا رفيعا غير معلن، عقد في عمان قبل أيام من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة».
ورجحت في خبر بثته على موقعها الالكتروني «أن اللقاء، الذي جرى برعاية أردنية، جمع في عمان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو».
وفي القاهرة، قال الناطق الرئاسي إيهاب بدوي، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، تلقى مساء أول من أمس، «اتصالا هاتفيا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قدم خلاله الشكر لمصر، حكومة وشعبا، على مساعيها الصادقة واتصالاتها الدؤوبة، التي تكللت بالنجاح في التوصل إلى اتفاق لوقف النار وبدء الهدنة حقنا لدماء أبناء الشعب الفلسطيني».
مضيفا، إن السيسي شدد «على أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب المركزية والمحورية، وستظل دوما محتفظة بمكانتها التقليدية في أولويات السياسة الخارجية المصرية، وأن مصر ستظل مساندة للحقوق الفلسطينية المشروعة، وصولا إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة، ذات سيادة وقابلة للحياة، على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية».
من ناحيته، قال رئيس الحكومة المصرية إبراهيم محلب، إن «موقف مصر كان مشرفا لوقف نزيف الدم، ومصر لم تتأخر دقيقة واحدة عن الأشقاء في غزة»، في حين اعتبر وزير الخارجية المصري سامح شكري، إنه «سيتم التحضير لعقد مؤتمر المانحين لإعادة إعمار غزة في أوائل أكتوبر المقبل».
وفي السياق، قام شيخ الأزهر أحمد الطيب، بتوديع القافلة الثانية للإغاثة الإنسانية التي أرسلها الأزهر إلى الفلسطينيين في قطاع غزة، وأعلن أن «هذه القافلة التي يرسلها الأزهر إلى أهل غزة الصابرة إسهام شديد التواضع لمساعدة أشقائنا في محنتهم التي يمرون بها، نتيجة العدوان الصهيوني الغاشم». وطالب، «الأمة العربية والإسلامية، إرسال المساعدات العاجلة لأهل غزة الذين صبروا كثيرا على الظلم الواقع علىهم من العدو الصهيوني».
أذربيجان تنفي أن تكون انطلقت من أراضيها الطائرة الإسرائيلية التي أسقطتها إيران
| طهران - من أحمد أمين |
ألمح مساعد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة للشؤون الإعلامية، العميد مسعود جزائري إلى ان طائرة التجسس الاسرائيلية من دون طيار (هرمس)، التي اسقطتها مضادات الحرس الثوري السبت الماضي قرب منشآت ناتانز النووية، كانت انطلقت من جمهورية اذربيجان، موضحا «ان الطائرة كانت مرصودة منذ البداية، وبناء على عمل استخباري، لن يكشف عنه في الوقت الحالي، تم تحديد النقطة التي تم استهداف الطائرة من دون طيار المعادية فيها».
وأوضح «أن المدى العملاني للطائرة، لا يسمح بارسالها مباشرة من الأراضي المحتلة، وأرسلت من إحدى دول المنطقة، وان إيران بانتظار ان تقوم تلك الدولة التي تعاونت مع كيان الاحتلال لارسال الطائرة، باتخاذ إجراءات تعويضية حيال هذا التعاون، وإلا سيتم كشف هوية تلك الدولة». وتابع: «لقد ارسلت الطائرة من دون طيار من احدى دول المنطقة الواقعة شمال جمهورية إيران الإسلامية، وكانت من ضمن الاتحاد السوفياتي السابق». ونفى مدير المكتب السياسي لديوان الرئاسة الاذرية علي حسنوف، تورط بلاده في قضية طائرة التجسس الاسرائيلية، مبينا ان محاولة الزج ببلاده في هذا الامر «من تدبير بعض الاوساط الخارجية التي تشعر بالقلق من التحسن المطرد في العلاقات الإيرانية - الاذرية».
على صعيد آخر، أعلن وزير الخارجية محمد جواد ظريف، في اتصالين هاتفيين اجراهما مع الامين العام لـ «حركة الجهاد الإسلامي» في فلسطين رمضان عبدالله شلح ورئيس المكتب السياسي لـ «حركة المقاومة الاسلامية» (حماس) خالد مشعل، ان «انتصار المقاومة، أكد بطلان المزاعم بعدم قهر الكيان الصهيوني»، مشددا على «ضرورة استمرار المتابعة السياسية والملاحقة القانونية للكيان الصهيوني في المحافل الدولية لما ارتكبه من جرائم ضد اهالي غزة». وضمن تهنئة الشعب الفلسطيني بالانتصار الذي حققته المقاومة، اعرب ظريف عن امله بان «يشكل هذا النصر بداية لتحقيق انتصارات كبري وتحقيق اهداف الشعب الفلسطيني المظلوم واقرار الحقوق الكاملة للفلسطينيين، لاسيما إزالة الاحتلال وعودة اللاجئين وتشكيل الحكومة الفلسطينية المستقلة وتحرير القدس الشريف».
بدورهما شرح خالد مشعل ورمضان عبدالله، مستجدات الاوضاع في غزة واشادا بجهود إيران في تقليص معاناة وآلام الشعب الفلسطيني، واعلنا بان «النصر كان مستحيلا بدون دعم ووقوف ايران الي جانب المقاومة».
قادة مسلمي ويهود بريطانيا يدعون أتباعهم إلى نبذ الخلافات
لندن - كونا - دعا قادة الجاليتين الاسلامية واليهودية في بريطانيا، أمس، أتباعهما الى تجنب الخلافات ونبذها، والعمل المشترك من اجل تحسين العلاقات المجتمعية بينهما.
وجاء في بيان مشترك وقعه «مجلس مسلمي بريطانيا» و«مجلس النواب اليهودي في بريطانيا» انه «رغم ما يجري من احداث في الشرق الاوسط والخلافات في شأن الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي، علينا العمل معا من دون كلل لمصلحة علاقات اجتماعية افضل بين الجاليتين في بريطانيا». وأكد البيان ان «هناك الكثير مما يجمع اتباع الديانتين اكثر مما يفرقهم»، مشيرا الى ادانة قادة الجاليتين «لكل الاعمال والأقوال العنصرية والمعادية سواء للاسلام او للسامية».
استطلاع: لا منتصر في حرب غزة
القدس - أ ف ب - أفاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة «هآرتس» امس، ان غالبية الاسرائيليين يعتقدون ان ايا من الطرفين، إسرائيل وحركة «حماس»، لم ينتصر في الحرب على قطاع غزة التي انتهت الثلاثاء باتفاق وقف لإطلاق النار بعد 50 يوما من القتال.
وردا على سؤال «في أعقاب وقف النار، كيف تصفون نتيجة القتال، أجاب 54 في المئة من المستطلعة آراؤهم انه لم ينتصر اي من الطرفين بينما رأى 26 في المئة ان اسرائيل انتصرت في المعركة مقابل 16 في المئة يعتقدون ان «حماس» خرجت منتصرة.