تفريخ الطيور ... في خطر

تصغير
تكبير
تمر الكويت في وقتنا الحالي بطفرة عمرانية تجتاح مناطق عدة ومن الملاحظ ان جهات الدولة باختلافها تتابع كيفية سير هذه المشاريع كل بحسب اختصاصه.

ولكن من المؤسف ما يلاحظ من افتقار للتنسيق بين تلك الجهات وبعضها البعض، إضافة للوضع بعين الاعتبار ماقد تسببه هذه المشاريع من خلل في البيئة وماتتركه من تأثير سلبي على الحياة الفطرية في الكويت خصوصا لما تقتضيه آليات التنفيذ باقتلاع الأشجار المعرقلة لسير المشاريع أو ردم بعض المسطحات المائية دون الاخذ بعين الاعتبار المواسم المصاحبة لتفريخ الطيور وتكاثر الأسماك العشوائية في التنفيذ من شأنها تدمير الأسس التي تقوم عليها آلية التكاثر لبعض الطيور والمخلوقات والتي قد تدفعها للهجرة الى اماكن اخرى أو حتى الانقراض من مواطنها الأصلية.

ولا يخفى ايضا كيفية تقليم الأشجار في الحدائق العامة بقصد التجميل دون التحقق من وجود أعشاش للطيور.

لذا نناشد الجهات المعنية من بلدية الكويت و وزارة الأشغال العامة والهيئة العامة للبيئة والهيئة العامة للزراعه والثروة السمكية بالتعاون مع فريق رصد الطيور والمختصين بمتابعة الحياة الفطرية والتنسيق للحد دون تفاقم المشاكل الناتجة عن عشوائية التنفيذ ولا سيما ان الكويت زامنت أحداثا مشابهة في السابق وتبعا لها اختفت أنواع عديدة من المخلوقات الفطرية وأصبح من الصعب مشاهدتها.

وفي خلاصة الأمر تفادي المشكلة أفضل من علاجها والحسرة حين لاينفع الندم.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي