السفير الليبي لديها: عاجزون عن حماية حقولنا النفطية ونحتاج إلى مساعدة خارجية
القاهرة تدعو إلى سحب سلاح الميلشيات الليبية وتونس تؤكد رفض دول الجوار «لأي تدخل أجنبي»
جانب من اجتماع وزراء خارجية دول الجوار الليبي في القاهرة أمس (أ ب)
• البرلمان السابق يعيّن عمر الحاسي
رئيساً جديداً للوزراء
رئيساً جديداً للوزراء
كانت الأزمة الليبية حاضرة بقوة في القاهرة طوال أمس، حيث استضافت القاهرة، اجتماع وزراء خارجية دول الجوار الليبي (مصر، الجزائر، السودان، تونس، وتشاد)، بحضور وزير الخارجية الليبي محمد عبدالعزيز، والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، ومبعوث الاتحاد الأفريقي لليبيا داليتا محمد داليتا، في إطار المساعي والجهود الرامية لحل الأزمة الليبية.
وقال وزير الخارجية المصرية سامح شكري، في كلمة أمام الاجتماع، إن بلاده «أكدت منذ بداية ثورة 17 من فبراير، ثوابت تعاملها مع الوضع في ليبيا الشقيقة، بدءا من المحافظة على وحدة وسيادة الدولة الليبية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واحترام إرادة ورغبة الشعب الليبي، بعيدا عن محاولات بعض الأطراف التي تأبى أن يستكمل الشعب الليبي ثورته باتجاه إقامة نظام سياسي مستقر، وهو ما تبدى في مواصلة اتخاذ تلك الأطراف لمواقف سلبية تمثل آخرها في تصعيد وتيرة أعمال العنف داخل العاصمة الليبية ومدينة بنغازي في سبيل الحصول على مكاسب سياسية».
وأكد أنه «لا يخفى على الجميع، أن سبب ما تشهده الساحة الليبية من تدهور على الصعيدين الأمني والإنساني، هو استمرار الاشتباكات الحالية، وما تثيره تلك الاشتباكات من مخاوف وقلق داخلي وإقليمي ودولي إزاء ما يُمكن أن ينتج عنها من خسائر في أرواح المدنيين وأضرار مادية في منشآت حيوية، مثل مطار طرابلس الدولي، ومواقع تخزين المحروقات اللازمة للحياة اليومية، وهي المرافق التي تخدم المواطن الليبي الذي يسعى للانطلاق نحو تحقيق رفاهيته والعيش في إطار دولة حديثة مستقرة تحقيقا لتطلعاته المشروعة».
وقال: «لقد لمسنا منذ فترة طويلة آثار تطورات الوضع الليبي على أمن دول الجوار المباشر في تواجد وحركة عناصر تنظيمات متطرفة وإرهابية لا تقتصر أنشطتها على العمليات الإرهابية داخل الأراضي الليبية، وإنما تمتد إلى دول الجوار، بما في ذلك تجارة وتهريب السلاح والأفراد والممنوعات واختراق الحدود، على نحو يمس سيادة دول الجوار، بما قد يصل إلى تهديد استقرارها، ويُمكن أن يمتد لتكون له آثاره على مصالح دول خارج المنطقة».
وشدد، على أن «كل ما سبق يفرض على الجميع العمل للوقف الفوري لإطلاق النار، ووضع حد للمعاناة الإنسانية والمعيشية التي يتعرض لها أبناء الشعب الليبي الشقيق، وأهمية أن يتبع ذلك، وربما يبدأ معه، إطلاق حوار وطني شامل يضم كل الأطراف التي تنبذ العنف وترضى بوضع السلاح جانبا للتوافق حول كيفية الانتهاء من المرحلة المضطربة الحالية».
وطرح شكري، أن «يتبنى محفل دول جوار ليبيا، مبادرة قام الوفد المصري بتوزيع نَصها على الوزراء في شكل إعلان يصدر عن المشاركين في هذا الاجتماع، ويشمل مقترحات بمحاور رئيسة لاستعادة دور الدولة والعمل على سحب السلاح الذي تحمله مختلف الميليشيات من دون تمييز وبشكل متزامن، وهو الأمر الذي يتطلب تعاونا وتكاتفا بين كل الأطراف المؤثرة على الساحة الليبية لتأمين التعاون المطلوب من قبل كل من يحمل السلاح في ليبيا خارج نطاق الدولة ومؤسسات الجيش والشرطة».
من جهته، أكد وزير الخارجية التونسي المنجي الحامدي، رفض دول جوار ليبيا «لأي تدخل عسكري أجنبي»، مشددا على أن «دول جوار ليبيا مجتمعة تفضل الحل السياسي على أي تدخل أجنبي».
وقال في تصريحات على هامش أعمال اجتماع دول الجوار الليبي إنه «من السابق لأوانه الآن الحديث أو الدعوة لأي تدخل أجنبي، على أن يتم العمل في الوقت الحالي وفقا للحلول السلمية».
وكان شكري عقد في وقت سابق لقاءات مكثفة قبيل الاجتماع، حيث التقى العربي، وتناولا تطورات الأوضاع في ليبيا، وأهمية الإسراع بتشكيل الحكومة الليبية وبناء مؤسسات الدولة الليبية، والتحضير للاجتماع المقرر عقده في إسبانيا بمشاركة دول الجوار الجغرافي لليبيا وعدد من الدول الأوروبية.
كما التقى شكري في اجتماعين منفصلين الحامدي، ووزير الخارجية الجزائري رمضان العمامرة، وتم التركيز على تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا وما سيسفر عنه الاجتماع الوزاري لدول الجوار من نتائج تسهم في دعم الشرعية في ليبيا وبناء مؤسسات الدولة ويحقق تطلعات الشعب الليبي.
كما التقى شكري نظيره الليبي محمد عبدالعزيز، «وتم التشاور حول أهمية دعم الشرعية في ليبيا ومؤسسات الدولة بما يحقق تطلعات الشعب الليبي.
من جانبه، أكد السفير الليبي في مصر محمد فايز جبريل، «أهمية التواصل مع الجانب المصري بشكل خاص لطبيعة العلاقة الخاصة بينهما ودول الجوار بشكل عام»، مشيرا إلى أن «الأزمة الليبية هي قضية أمن قومي عربي»، مؤكدا ان «ليبيا عاجزة عن حماية حقولها النفطية وأصول أخرى للدولة وبحاجة الى مساعدة خارجية».
ميدانيا (وكالات)، قال مدير مطار الابرق الدولي في شرق ليبيا ان صواريخ أصابت المطار، امس، لتستهدف واحدا من عدد قليل من المطارات العاملة في البلاد مع تصاعد العنف بين الكتائب المسلحة.
وأعلن رئيس الأركان العامة للجيش الليبي اللواء عبدالرزاق الناظوري «الحرب على الإرهاب في بلاده» عقب أدائه اليمين القانونية، امس، أمام أعضاء مجلس النواب في طبرق.
وفور أدائه القسم القانوني خلفا للواء عبدالسلام جادالله العبيدي، قال الناظوري في كلمة مقتضبة أمام النواب: «اسمحوا لي بعد اذنكم أن أعلن ومن هذه اللحظة الحرب على الظلاميين والإرهابيين التكفيريين».
في موازة ذلك، قال ناطق برلماني ان البرلمان السابق في ليبيا عاود الانعقاد من جانب واحد، امس، لينتخب عمر الحاسي المدعوم من الاسلاميين رئيسا جديدا للوزراء.
وقال وزير الخارجية المصرية سامح شكري، في كلمة أمام الاجتماع، إن بلاده «أكدت منذ بداية ثورة 17 من فبراير، ثوابت تعاملها مع الوضع في ليبيا الشقيقة، بدءا من المحافظة على وحدة وسيادة الدولة الليبية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واحترام إرادة ورغبة الشعب الليبي، بعيدا عن محاولات بعض الأطراف التي تأبى أن يستكمل الشعب الليبي ثورته باتجاه إقامة نظام سياسي مستقر، وهو ما تبدى في مواصلة اتخاذ تلك الأطراف لمواقف سلبية تمثل آخرها في تصعيد وتيرة أعمال العنف داخل العاصمة الليبية ومدينة بنغازي في سبيل الحصول على مكاسب سياسية».
وأكد أنه «لا يخفى على الجميع، أن سبب ما تشهده الساحة الليبية من تدهور على الصعيدين الأمني والإنساني، هو استمرار الاشتباكات الحالية، وما تثيره تلك الاشتباكات من مخاوف وقلق داخلي وإقليمي ودولي إزاء ما يُمكن أن ينتج عنها من خسائر في أرواح المدنيين وأضرار مادية في منشآت حيوية، مثل مطار طرابلس الدولي، ومواقع تخزين المحروقات اللازمة للحياة اليومية، وهي المرافق التي تخدم المواطن الليبي الذي يسعى للانطلاق نحو تحقيق رفاهيته والعيش في إطار دولة حديثة مستقرة تحقيقا لتطلعاته المشروعة».
وقال: «لقد لمسنا منذ فترة طويلة آثار تطورات الوضع الليبي على أمن دول الجوار المباشر في تواجد وحركة عناصر تنظيمات متطرفة وإرهابية لا تقتصر أنشطتها على العمليات الإرهابية داخل الأراضي الليبية، وإنما تمتد إلى دول الجوار، بما في ذلك تجارة وتهريب السلاح والأفراد والممنوعات واختراق الحدود، على نحو يمس سيادة دول الجوار، بما قد يصل إلى تهديد استقرارها، ويُمكن أن يمتد لتكون له آثاره على مصالح دول خارج المنطقة».
وشدد، على أن «كل ما سبق يفرض على الجميع العمل للوقف الفوري لإطلاق النار، ووضع حد للمعاناة الإنسانية والمعيشية التي يتعرض لها أبناء الشعب الليبي الشقيق، وأهمية أن يتبع ذلك، وربما يبدأ معه، إطلاق حوار وطني شامل يضم كل الأطراف التي تنبذ العنف وترضى بوضع السلاح جانبا للتوافق حول كيفية الانتهاء من المرحلة المضطربة الحالية».
وطرح شكري، أن «يتبنى محفل دول جوار ليبيا، مبادرة قام الوفد المصري بتوزيع نَصها على الوزراء في شكل إعلان يصدر عن المشاركين في هذا الاجتماع، ويشمل مقترحات بمحاور رئيسة لاستعادة دور الدولة والعمل على سحب السلاح الذي تحمله مختلف الميليشيات من دون تمييز وبشكل متزامن، وهو الأمر الذي يتطلب تعاونا وتكاتفا بين كل الأطراف المؤثرة على الساحة الليبية لتأمين التعاون المطلوب من قبل كل من يحمل السلاح في ليبيا خارج نطاق الدولة ومؤسسات الجيش والشرطة».
من جهته، أكد وزير الخارجية التونسي المنجي الحامدي، رفض دول جوار ليبيا «لأي تدخل عسكري أجنبي»، مشددا على أن «دول جوار ليبيا مجتمعة تفضل الحل السياسي على أي تدخل أجنبي».
وقال في تصريحات على هامش أعمال اجتماع دول الجوار الليبي إنه «من السابق لأوانه الآن الحديث أو الدعوة لأي تدخل أجنبي، على أن يتم العمل في الوقت الحالي وفقا للحلول السلمية».
وكان شكري عقد في وقت سابق لقاءات مكثفة قبيل الاجتماع، حيث التقى العربي، وتناولا تطورات الأوضاع في ليبيا، وأهمية الإسراع بتشكيل الحكومة الليبية وبناء مؤسسات الدولة الليبية، والتحضير للاجتماع المقرر عقده في إسبانيا بمشاركة دول الجوار الجغرافي لليبيا وعدد من الدول الأوروبية.
كما التقى شكري في اجتماعين منفصلين الحامدي، ووزير الخارجية الجزائري رمضان العمامرة، وتم التركيز على تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا وما سيسفر عنه الاجتماع الوزاري لدول الجوار من نتائج تسهم في دعم الشرعية في ليبيا وبناء مؤسسات الدولة ويحقق تطلعات الشعب الليبي.
كما التقى شكري نظيره الليبي محمد عبدالعزيز، «وتم التشاور حول أهمية دعم الشرعية في ليبيا ومؤسسات الدولة بما يحقق تطلعات الشعب الليبي.
من جانبه، أكد السفير الليبي في مصر محمد فايز جبريل، «أهمية التواصل مع الجانب المصري بشكل خاص لطبيعة العلاقة الخاصة بينهما ودول الجوار بشكل عام»، مشيرا إلى أن «الأزمة الليبية هي قضية أمن قومي عربي»، مؤكدا ان «ليبيا عاجزة عن حماية حقولها النفطية وأصول أخرى للدولة وبحاجة الى مساعدة خارجية».
ميدانيا (وكالات)، قال مدير مطار الابرق الدولي في شرق ليبيا ان صواريخ أصابت المطار، امس، لتستهدف واحدا من عدد قليل من المطارات العاملة في البلاد مع تصاعد العنف بين الكتائب المسلحة.
وأعلن رئيس الأركان العامة للجيش الليبي اللواء عبدالرزاق الناظوري «الحرب على الإرهاب في بلاده» عقب أدائه اليمين القانونية، امس، أمام أعضاء مجلس النواب في طبرق.
وفور أدائه القسم القانوني خلفا للواء عبدالسلام جادالله العبيدي، قال الناظوري في كلمة مقتضبة أمام النواب: «اسمحوا لي بعد اذنكم أن أعلن ومن هذه اللحظة الحرب على الظلاميين والإرهابيين التكفيريين».
في موازة ذلك، قال ناطق برلماني ان البرلمان السابق في ليبيا عاود الانعقاد من جانب واحد، امس، لينتخب عمر الحاسي المدعوم من الاسلاميين رئيسا جديدا للوزراء.