استهداف برج كهرباء بين البحيرة والاسكندرية
الجيش المصري يقتل 4 «إرهابيين» ويوقف 7 في سيناء
ذكرت مصادر أمنية مصرية مسؤولة، إن قوات الجيش شنت، أمس، «حملة موسعة ضد البؤر الإجرامية والإرهابية في شمال سيناء، وتمكنت من تصفية 4 عناصر تابعة لأنصار بيت المقدس قرب العريش».
ولفتت إلى أن «القوات تمكنت من توقيف 7 عناصر إرهابية قاموا بنصب كمين وهمي لتفتيش السيارات في مدينة الشيخ زويد بحثا عن عناصر أمنية لاستهدافها». وأوضحت أن «قوات حرس الحدود دمرت 5 أنفاق جديدة على الحدود مع غزة».
من ناحيتها، أعلنت وزارة الكهرباء أن «مجموعة من المخربين استهدفوا البرج رقم 55 جهد 500 ك.ف على خط قرية الوليد - سيدي كرير - النوبارية بين البحيرة والاسكندرية بإلقاء متفجرات عند قواعد البرج، ما أسفر عن تأثر قاعدة خرسانية واحدة وهروب المخربين بعد اكتشاف أمرهم بمعرفة حراس الشركة المصرية لنقل الكهرباء».
وناشدت الوزارة المواطنين «بالتعاون وسرعة الإبلاغ عن المشتبه بقيامهم بهذه الأعمال التخريبية ضد المنشآت الكهربائية. وتؤكد الشركة الاستمرار في القيام بدورها لتأمين التغذية الكهربائية رغم ما تتحمله من أعباء إضافية جراء هذه الأعمال».
وفي الملف نفسه، اجتمعت القيادات الأمنية في السويس مع مشايخ القبائل العربية والبدوية للتنسيق معهم لوضع خطة جديدة لمنع أي أعمال سرقة أو تخريب أو إرهاب تستهدف أبراج الكهرباء في ظل الظروف الأمنية التي تمر بها البلاد.
«داهف»: لا تشبّهونا بـ «داعش» ولا نسعى للاشتباك مع الشرطة
| القاهرة - «الراي» |
أعلنت حركة أطلقت على نفسها «داهف»، وتروج أنها من القوى المعارضة للنظام الحالي في مصر، أنها تستنكر الهجوم عليها من وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة، رافضة وصفها بالتنظيم المسلح على غرار تنظيم «داعش».
وأوضحت في بيان على صفحتها على «فيسبوك»، أن معنى كلمة «داهف» اختصار لـ «دولة الإسلام في الهرم وفيصل»، وليس تشبها بـ «داعش» على الإطلاق، منتقدة في هذا ازدواجية الإعلام المصري في التعامل معها بوصفها بالإرهاب، وقتما كانوا يهللون لـ «بلاك بلوك» ويصفونهم بالثوار في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي. وأكدت الحركة عدم سعيها الى «الاشتباك مع الداخلية أو البلطجية سوى للدفاع عن النفس»، مشيرة إلى أن منهجها «إصلاحي ولا تربطها صلة بـداعش أو جماعات مسلحة»، لافتة إلى أنها «مستمرة في الدفاع عن مسيرات الهرم وفيصل فقط، من دون إراقة الدماء، وأن سلاحها الألعاب النارية والدعاء».
ولفتت إلى أن «القوات تمكنت من توقيف 7 عناصر إرهابية قاموا بنصب كمين وهمي لتفتيش السيارات في مدينة الشيخ زويد بحثا عن عناصر أمنية لاستهدافها». وأوضحت أن «قوات حرس الحدود دمرت 5 أنفاق جديدة على الحدود مع غزة».
من ناحيتها، أعلنت وزارة الكهرباء أن «مجموعة من المخربين استهدفوا البرج رقم 55 جهد 500 ك.ف على خط قرية الوليد - سيدي كرير - النوبارية بين البحيرة والاسكندرية بإلقاء متفجرات عند قواعد البرج، ما أسفر عن تأثر قاعدة خرسانية واحدة وهروب المخربين بعد اكتشاف أمرهم بمعرفة حراس الشركة المصرية لنقل الكهرباء».
وناشدت الوزارة المواطنين «بالتعاون وسرعة الإبلاغ عن المشتبه بقيامهم بهذه الأعمال التخريبية ضد المنشآت الكهربائية. وتؤكد الشركة الاستمرار في القيام بدورها لتأمين التغذية الكهربائية رغم ما تتحمله من أعباء إضافية جراء هذه الأعمال».
وفي الملف نفسه، اجتمعت القيادات الأمنية في السويس مع مشايخ القبائل العربية والبدوية للتنسيق معهم لوضع خطة جديدة لمنع أي أعمال سرقة أو تخريب أو إرهاب تستهدف أبراج الكهرباء في ظل الظروف الأمنية التي تمر بها البلاد.
«داهف»: لا تشبّهونا بـ «داعش» ولا نسعى للاشتباك مع الشرطة
| القاهرة - «الراي» |
أعلنت حركة أطلقت على نفسها «داهف»، وتروج أنها من القوى المعارضة للنظام الحالي في مصر، أنها تستنكر الهجوم عليها من وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة، رافضة وصفها بالتنظيم المسلح على غرار تنظيم «داعش».
وأوضحت في بيان على صفحتها على «فيسبوك»، أن معنى كلمة «داهف» اختصار لـ «دولة الإسلام في الهرم وفيصل»، وليس تشبها بـ «داعش» على الإطلاق، منتقدة في هذا ازدواجية الإعلام المصري في التعامل معها بوصفها بالإرهاب، وقتما كانوا يهللون لـ «بلاك بلوك» ويصفونهم بالثوار في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي. وأكدت الحركة عدم سعيها الى «الاشتباك مع الداخلية أو البلطجية سوى للدفاع عن النفس»، مشيرة إلى أن منهجها «إصلاحي ولا تربطها صلة بـداعش أو جماعات مسلحة»، لافتة إلى أنها «مستمرة في الدفاع عن مسيرات الهرم وفيصل فقط، من دون إراقة الدماء، وأن سلاحها الألعاب النارية والدعاء».