إصابة 5 جنود بانفجار في رفح... و «تحالف دعم الشرعية» يدعو الى أسبوع «القصاص مطلبنا»
مقتل 4 «تكفيريين» وتوقيف 2 وتدمير 18 نفقاً في سيناء
أوقفت الأجهزة الأمنية في سوهاج 5 من عناصر جماعة «الإخوان» على خلفية قيامهم بتحريض المواطنين على التظاهر في ذكرى فض اعتصامي رابعة والنهضة.
وأسفرت الحملة الأمنية الموسعة في الشيخ زويد ورفح، ليل أول من أمس، عن «مقتل 4 من العناصر التكفيرية، وتوقيف 2 آخرين، وحرق وتدمير 31 بؤرة إرهابية»، حسب ما ذكرت مصادر أمنية.
وقال الناطق العسكري العميد محمد سمير، إن «عناصر قوات حرس الحدود تمكنت خلال الفترة من 16 الى 18 أغسطس الجاري من تدمير 18 نفقا جديدا بالتنسيق مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة ليصبح إجمالي ما تم تدميره حتى الآن 1696 نفقا».
وأعلن مصدر عسكري مصري، امس، إصابة 5 جنود في انفجار عبوة ناسفة اثناء مرور رتل من مصفحات الجيش على طريق رفح - الشيخ زويد.
من جهته، دعا «تحالف دعم الشرعية» الإخواني أنصاره الى التحرك في أسبوع جديد عنوانه «القصاص مطلبنا» يبدأ اليوم، مناشدا في بيان، أتباعه إلى «التزام السلمية والمحافظة على الزخم الثوري وممتلكات الشعب ومكتسبات الحراك الثوري، والاستعداد للحراك بمزيد من الإبداع والصبر في ذكرى الغضب والشهداء في 30 أغسطس».
وأعلنت حركة «إخوان بلا عنف» المنشقة عن جماعة «الإخوان» أن «التحالف الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي فشل في تحقيق رغبته إشاعة الفوضى بمصر تزامنا مع الذكرى الأولى لفض اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة». وذكرت في بيان أن «فشل تحالف دعم الإخوان، بات واضحا بانسحاب الأحزاب المنضمة إليه والانضمام لما يسمى المجلس الثوري المصري».
من جهته، قال الناطق باسم «ائتلاف العاملين في الكهرباء» سامر مخيمر، إن «وزارة الكهرباء تحت سيطرة كاملة من جماعة الإخوان».
وأضاف ان وزير الكهرباء محمد شاكر «غائب تماما عما يحدث داخل الوزارة»، كاشفا، أن نائب الوزير وكيل أول الوزارة المسؤول عن المقر حسن محمود حسنين طه، إخواني، ويختار جميع القيادات العاملة في الوزارة». ووصف القائم بأعمال رئيس حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية أحمد عمران المشهد السياسي في بلاده بأنه «يشهد انقساما مجتمعيا غير مسبوق، وتراجعا لمكتسبات ثورة 25 يناير خصوصاً المتعلقة بالحريات والحالة الاقتصادية المتردية». وأوضح أن «حل أزمة الوطن لن تتم دون المصالحة التي تحقق العدالة والسلم الاجتماعي في إطار حل سياسي شامل وعادل مقبول من الجميع وفي ظل تهيئة المناخ الداعم لذلك».
قيادات إسلامية ومسيحية مصرية تهاجم مجازر «داعش» و«القاعدة»
| القاهرة - من عبدالجواد الفشني |
أعلن وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، أن «صمت العالم بمؤسساته الرسمية والمدنية عن أعمال تنظيم داعش الإرهابي يعد طامة إنسانية كبرى، تستدعي وقفة جديدة أمام الضمير الإنساني، خصوصا أن تحركاتهم لا علاقة لها بالدين وسماحته». وندد «بصمت العالم عن المجازر الوحشية البربرية التي يقوم بها العدو الصهيوني ضد الآمنين في غزة وفلسطين كلها بهدم المساجد واقتحام الأقصى في همجية غير مسبوقة»، وأكد عدم «تخلي مصر عن قضية الشعب الفلسطيني، والدفاع عن حقوقه المشروعة».
ووصف مفتي مصر السابق علي جمعة، «الدواعش والقاعدة والسلفية وكل من تدين من دون أن يسلك تخصص علوم الدين بأنهم نتاج خاطئ لنصوص صحيحة»، موضحا أن «الدواعش ومن يشابههم بلية عظمى ابتلينا بها في العصر الحاضر».
وأكد مستشار مفتي مصر إبراهيم نجم، أن «ذبح تنظيم داعش الإرهابي للصحافي الأميركي يشوه صورة الإسلام في العالم لعقود آتية»، مضيفا، ان «هذه الأعمال الإرهابية تمنح الفرصة للمتربصين بالإسلام للنيل منه وتشويه صورته وترويج الاتهامات الظالمة ضده»، مشيرا إلى أن «الإرهاب التكفيري أخطر من إرهاب المتفجرات».
وفي تحرك مواز، أعلنت قيادات كنسية في مصر، ترحيبها بزيارة عدد من بطاركة الشرق إلى أربيل في إقليم كردستان بهدف دعم صمود المسيحيين في العراق، والتأكيد على عدم تخلي الكنيسة عنهم حتى في أصعب المراحل التي يمرون بها.
ووصفت قيادات في الكنائس المصرية، ما يحدث من انتهاكات ضد المسيحيين في العراق وغيرهم، من قبل تنظيم «داعش»، بأنه «إرهاب منظم، أدى إلى قتل المئات ونزوح الآلاف».
وأسفرت الحملة الأمنية الموسعة في الشيخ زويد ورفح، ليل أول من أمس، عن «مقتل 4 من العناصر التكفيرية، وتوقيف 2 آخرين، وحرق وتدمير 31 بؤرة إرهابية»، حسب ما ذكرت مصادر أمنية.
وقال الناطق العسكري العميد محمد سمير، إن «عناصر قوات حرس الحدود تمكنت خلال الفترة من 16 الى 18 أغسطس الجاري من تدمير 18 نفقا جديدا بالتنسيق مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة ليصبح إجمالي ما تم تدميره حتى الآن 1696 نفقا».
وأعلن مصدر عسكري مصري، امس، إصابة 5 جنود في انفجار عبوة ناسفة اثناء مرور رتل من مصفحات الجيش على طريق رفح - الشيخ زويد.
من جهته، دعا «تحالف دعم الشرعية» الإخواني أنصاره الى التحرك في أسبوع جديد عنوانه «القصاص مطلبنا» يبدأ اليوم، مناشدا في بيان، أتباعه إلى «التزام السلمية والمحافظة على الزخم الثوري وممتلكات الشعب ومكتسبات الحراك الثوري، والاستعداد للحراك بمزيد من الإبداع والصبر في ذكرى الغضب والشهداء في 30 أغسطس».
وأعلنت حركة «إخوان بلا عنف» المنشقة عن جماعة «الإخوان» أن «التحالف الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي فشل في تحقيق رغبته إشاعة الفوضى بمصر تزامنا مع الذكرى الأولى لفض اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة». وذكرت في بيان أن «فشل تحالف دعم الإخوان، بات واضحا بانسحاب الأحزاب المنضمة إليه والانضمام لما يسمى المجلس الثوري المصري».
من جهته، قال الناطق باسم «ائتلاف العاملين في الكهرباء» سامر مخيمر، إن «وزارة الكهرباء تحت سيطرة كاملة من جماعة الإخوان».
وأضاف ان وزير الكهرباء محمد شاكر «غائب تماما عما يحدث داخل الوزارة»، كاشفا، أن نائب الوزير وكيل أول الوزارة المسؤول عن المقر حسن محمود حسنين طه، إخواني، ويختار جميع القيادات العاملة في الوزارة». ووصف القائم بأعمال رئيس حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية أحمد عمران المشهد السياسي في بلاده بأنه «يشهد انقساما مجتمعيا غير مسبوق، وتراجعا لمكتسبات ثورة 25 يناير خصوصاً المتعلقة بالحريات والحالة الاقتصادية المتردية». وأوضح أن «حل أزمة الوطن لن تتم دون المصالحة التي تحقق العدالة والسلم الاجتماعي في إطار حل سياسي شامل وعادل مقبول من الجميع وفي ظل تهيئة المناخ الداعم لذلك».
قيادات إسلامية ومسيحية مصرية تهاجم مجازر «داعش» و«القاعدة»
| القاهرة - من عبدالجواد الفشني |
أعلن وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، أن «صمت العالم بمؤسساته الرسمية والمدنية عن أعمال تنظيم داعش الإرهابي يعد طامة إنسانية كبرى، تستدعي وقفة جديدة أمام الضمير الإنساني، خصوصا أن تحركاتهم لا علاقة لها بالدين وسماحته». وندد «بصمت العالم عن المجازر الوحشية البربرية التي يقوم بها العدو الصهيوني ضد الآمنين في غزة وفلسطين كلها بهدم المساجد واقتحام الأقصى في همجية غير مسبوقة»، وأكد عدم «تخلي مصر عن قضية الشعب الفلسطيني، والدفاع عن حقوقه المشروعة».
ووصف مفتي مصر السابق علي جمعة، «الدواعش والقاعدة والسلفية وكل من تدين من دون أن يسلك تخصص علوم الدين بأنهم نتاج خاطئ لنصوص صحيحة»، موضحا أن «الدواعش ومن يشابههم بلية عظمى ابتلينا بها في العصر الحاضر».
وأكد مستشار مفتي مصر إبراهيم نجم، أن «ذبح تنظيم داعش الإرهابي للصحافي الأميركي يشوه صورة الإسلام في العالم لعقود آتية»، مضيفا، ان «هذه الأعمال الإرهابية تمنح الفرصة للمتربصين بالإسلام للنيل منه وتشويه صورته وترويج الاتهامات الظالمة ضده»، مشيرا إلى أن «الإرهاب التكفيري أخطر من إرهاب المتفجرات».
وفي تحرك مواز، أعلنت قيادات كنسية في مصر، ترحيبها بزيارة عدد من بطاركة الشرق إلى أربيل في إقليم كردستان بهدف دعم صمود المسيحيين في العراق، والتأكيد على عدم تخلي الكنيسة عنهم حتى في أصعب المراحل التي يمرون بها.
ووصفت قيادات في الكنائس المصرية، ما يحدث من انتهاكات ضد المسيحيين في العراق وغيرهم، من قبل تنظيم «داعش»، بأنه «إرهاب منظم، أدى إلى قتل المئات ونزوح الآلاف».