سلطان «البهرة» يتبرع بـ 10 ملايين جنيه لصندوق «تحيا مصر»
السيسي تلقى هدية من بوتين ... مركب جنائزي فرعوني وصورة تذكارية لعبد الناصر
أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير إيهاب بدوي ان الرئيس عبد الفتاح السيسي «تلقى هدية أثرية قيمة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أثناء زيارته التي أجراها إلى روسيا اخيرا، وهي عبارة عن نموذج لمركب جنائزي فرعوني، درج قدماء المصريين على وضعه في مقبرة المتوفى كرمز للمركب الجنائزي الذي يقله إلى الحياة الأخرى».
وأوضح أن «تقارير الخبراء الأثريين تشير إلى أن المركب يعود تاريخه إلى نهاية العصر الانتقالي الأول، نحو 2100 قبل الميلاد، وتتشابه هذه القطعة مع مثيلاتها في مقبرة مكت - رع من الأسرة الحادية عشرة، والقطعة مصنوعة من الخشب المصمت ومطلية بالملاط (الجص)، وعلى متنها مقصورة عبارة عن مظلة مستطيلة تستند على أربعة قوائم وأسفلها ركيزتان خشبيتان لتثبيت نموذج لتابوت المتوفى (غير موجود) وتتضمن 11 فردا موزعين على جانبيها، فضلاً عن فردين في مقدمة المركب ومؤخرته، ومرسوم على مقدمة ونهاية المركب عين حورس التي كان يعتقد المصريون القدماء أنها تحفظ المركب في رحلته إلى العالم الآخر».
ووجّه السيسي بإيداع هذه الهدية الأثرية القيمة في متاحف قصر عابدين، مع الإشارة إلى إهدائها «تخليدا لهذه اللفتة الكريمة».
وكان الرئيس الروسي حرص على تقديم هذه الهدية بنفسه إلى السيسي خلال مأدبة الغداء الرسمية التي كان أقامها تكريما للرئيس والوفد المرافق له في 12 أغسطس الجاري بمقر إقامته في قصر بوتشاروف روتشييه، خلافا لما جرى عليه العرف من تبادل الهدايا عن طريق مراسم البلدين.
وصرح بدوي، بأنه إلى «جانب هذه الهدية الأثرية القيمة، أهدى الرئيس الروسي، السيسي، صورة تذكارية فريدة تم الحصول عليها من وكالة أسوشييتد برس، تجمع بين الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، ورئيس وزراء الاتحاد السوفياتي السابق نيكيتا خروتشوف، تم التقاطها في 11 مايو العام 1964 في مكتب عبدالناصر، قبيل إلقاء خطابه في الجمعية العامة للجمهورية العربية المتحدة، الذي حضره خروتشوف، وهي النسخة الوحيدة من هذه الصورة، والتي لم تنشرها الوكالة من قبل».
في المقابل، أكد بدوي ان رئيس لجنة المراقبة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب الأميركي داريل عيسى شدد خلال لقائه السيسي، اول من امس، على «أهمية تعزيز العلاقات الاستراتيجية المصرية - الأميركية، واستثمار الرصيد الطويل من التعاون بين البلدين، كما قدم الشكر للسيسي على الجهود المصرية التي تبذل في كل من سيناء والصحراء الغربية لمكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن الربيع العربي أفرز في العديد من الحالات صعودا لقوى راديكالية بدلاً من تدعيم القيم الديموقراطية، وأنه يتعين العمل على تعزيز القيم الديموقراطية في الدول التي شهدت تلك الثورات».
ورحّب السيسي بالضيف الأميركي، مشيدا بمواقفه «الداعمة لإرادة الشعب المصري الحرة التي عبر عنها في 30 يونيو، وكذلك في 3 يوليو»، منوهًا إلى أن «هناك عوامل متضافرة أدت إلى تفشي مثل هذه التوجهات الراديكالية في المنطقة، في مقدمها الفقر والجهل والدور السلبي لبعض وسائل الإعلام والخطاب الديني المغلوط، وهي جميعا تحتاج إلى تصويب، وأن هذا التصويب يحتاج إلى تضافر جهود كل عناصر المجتمع، من خلال منظومة متكاملة تتشارك فيها الدولة مع المجتمع المدني من دون تحميل طرف واحد مثل هذه المسؤولية الجسيمة».
وأضاف السيسي ان «التحديات التي تواجه مصر في هذه المرحلة ليست تحديات داخلية فقط، وإنما خارجية أيضا، بالنظر إلى اشتعال الأوضاع في كل من العراق وسورية، وليبيا، التي هي دولة جوار جغرافي مباشر لمصر»، مؤكدا أن «عملية الحلف الاطلسي غير المكتملة في ليبيا ساهمت في تردي الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد التي تم تركها من دون شرطة أو جيش وطني».
من ناحيه أخرى، استقبل السيسي في مقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة، أول من أمس، سلطان طائفة «البهرة» في الهند السلطان مفضل سيف الدين، يرافقه نجلاه الأميران جعفر الصادق، وطه سيف الدين، والأمير عبدالقادر نور الدين، زوج كريمته، وممثل سلطان البهرة بالقاهرة السيد مفضل حسن.
وقال بدوي إن «السيسي رحّب بسلطان البهرة في زيارته الأولى إلى مصر منذ توليه هذا المنصب في يناير 2014 خلفا لوالده، مشيدا بالجهود التي تبذلها طائفة البهرة لترميم المساجد الأثرية في مصر».
وأكد سلطان «البهرة» دعمه وتأييده لإرادة الشعب المصري، متمنيًا لمصر «كل التوفيق في المضي قدمًا لتنفيذ المشروعات الاقتصادية الوطنية الكبرى في مقدمها مشروع قناة السويس الجديدة، وتنمية محورها».
وقال بدوي، إن «سلطان البهرة قدّم مساهمة في صندوق تحيا مصر للنهوض بالاقتصاد المصري، تقدر بعشرة ملايين جنيه»، منوهًا إلى «العلاقة الروحية التي تربط بين أبناء الطائفة ومصر التي تضم في رحابها الكثير من مساجد آل البيت».
«العدل» توقّع بروتوكول تعاون مع لندن لاسترداد الأموال المهرّبة
| القاهرة - «الراي» |
وقّعت وزارة العدل المصرية بروتوكول تعاون مشترك مع بريطانيا لتبادل ونقل المعلومات بين البلدين بطريقة سرية في إطار استرداد الأموال المصرية المهربة على أراضيها عقب ثورة 25 يناير العام 2011.
وأفادت مصادر قضائية مطلعة، بان «البروتوكول هو الأول من نوعه في تاريخ البلدين، وإن مذكرة التفاهم التي وقّعها الطرفان ستساهم بشكل كبير في استرداد الأموال التي تم تهريبها إلى بريطانيا».
وأكدت أن «المذكرة اشترطت تبادل المعلومات بين الجانبين بطريقة سرية في صالح استرداد الأموال المصرية المهربة في بريطانيا، ما يساهم في حل هذه المشكلة بشكل كبير».
برهامي: أبناء «الدعوة السلفية» دافعوا عن الأقباط إبان ثورة يناير
| القاهرة - من وفاء وصفي |
ذكرت «الدعوة السلفية» في بيان، ردا على أزمة اتهام نائب رئيسها الشيخ ياسر برهامي بازدراء الأديان، إن «برهامي أكد أن أبناء الدعوة السلفية هم من دافعوا عن الأقباط إبان أحداث ثورة يناير، وأنهم شركاء الوطن وإنه قال ذلك خلال أقواله أمام النيابة العامة، أول من أمس، وأنه بادر بالاستجابة لطلب النيابة العامة بالحضور في البلاغ المقدم ضده بتهمة «ازدراء الأديان».
وأضاف البيان إن «الشيخ برهامي قال إن تدريس علم مقارنة الأديان لطلاب العلم لا يعني نهائيا ازدراءها»، مشيرا إلى أنهم «الأحرص على وحدة الوطن، وأننا كمسلمين نعظم المسيح عليه السلام جدّا كرسول، وإننا لا يمكن أن نزدري دينه».
وفي استجابه لدعوة من بابا الفاتيكان البابا فرنسيس، نظم، امس، مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في مصر أمسية صلاة من أجل مسيحيي العراق.
وأكد مدير المكتب الصحافي للكنيسة الكاثوليكية الأب رفيق جريش، في بيان أن «الصـــــلاة من أجـــــل المتـــــألمين والنـــــازحين والشهداء».
وأوضح أن «تقارير الخبراء الأثريين تشير إلى أن المركب يعود تاريخه إلى نهاية العصر الانتقالي الأول، نحو 2100 قبل الميلاد، وتتشابه هذه القطعة مع مثيلاتها في مقبرة مكت - رع من الأسرة الحادية عشرة، والقطعة مصنوعة من الخشب المصمت ومطلية بالملاط (الجص)، وعلى متنها مقصورة عبارة عن مظلة مستطيلة تستند على أربعة قوائم وأسفلها ركيزتان خشبيتان لتثبيت نموذج لتابوت المتوفى (غير موجود) وتتضمن 11 فردا موزعين على جانبيها، فضلاً عن فردين في مقدمة المركب ومؤخرته، ومرسوم على مقدمة ونهاية المركب عين حورس التي كان يعتقد المصريون القدماء أنها تحفظ المركب في رحلته إلى العالم الآخر».
ووجّه السيسي بإيداع هذه الهدية الأثرية القيمة في متاحف قصر عابدين، مع الإشارة إلى إهدائها «تخليدا لهذه اللفتة الكريمة».
وكان الرئيس الروسي حرص على تقديم هذه الهدية بنفسه إلى السيسي خلال مأدبة الغداء الرسمية التي كان أقامها تكريما للرئيس والوفد المرافق له في 12 أغسطس الجاري بمقر إقامته في قصر بوتشاروف روتشييه، خلافا لما جرى عليه العرف من تبادل الهدايا عن طريق مراسم البلدين.
وصرح بدوي، بأنه إلى «جانب هذه الهدية الأثرية القيمة، أهدى الرئيس الروسي، السيسي، صورة تذكارية فريدة تم الحصول عليها من وكالة أسوشييتد برس، تجمع بين الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، ورئيس وزراء الاتحاد السوفياتي السابق نيكيتا خروتشوف، تم التقاطها في 11 مايو العام 1964 في مكتب عبدالناصر، قبيل إلقاء خطابه في الجمعية العامة للجمهورية العربية المتحدة، الذي حضره خروتشوف، وهي النسخة الوحيدة من هذه الصورة، والتي لم تنشرها الوكالة من قبل».
في المقابل، أكد بدوي ان رئيس لجنة المراقبة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب الأميركي داريل عيسى شدد خلال لقائه السيسي، اول من امس، على «أهمية تعزيز العلاقات الاستراتيجية المصرية - الأميركية، واستثمار الرصيد الطويل من التعاون بين البلدين، كما قدم الشكر للسيسي على الجهود المصرية التي تبذل في كل من سيناء والصحراء الغربية لمكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن الربيع العربي أفرز في العديد من الحالات صعودا لقوى راديكالية بدلاً من تدعيم القيم الديموقراطية، وأنه يتعين العمل على تعزيز القيم الديموقراطية في الدول التي شهدت تلك الثورات».
ورحّب السيسي بالضيف الأميركي، مشيدا بمواقفه «الداعمة لإرادة الشعب المصري الحرة التي عبر عنها في 30 يونيو، وكذلك في 3 يوليو»، منوهًا إلى أن «هناك عوامل متضافرة أدت إلى تفشي مثل هذه التوجهات الراديكالية في المنطقة، في مقدمها الفقر والجهل والدور السلبي لبعض وسائل الإعلام والخطاب الديني المغلوط، وهي جميعا تحتاج إلى تصويب، وأن هذا التصويب يحتاج إلى تضافر جهود كل عناصر المجتمع، من خلال منظومة متكاملة تتشارك فيها الدولة مع المجتمع المدني من دون تحميل طرف واحد مثل هذه المسؤولية الجسيمة».
وأضاف السيسي ان «التحديات التي تواجه مصر في هذه المرحلة ليست تحديات داخلية فقط، وإنما خارجية أيضا، بالنظر إلى اشتعال الأوضاع في كل من العراق وسورية، وليبيا، التي هي دولة جوار جغرافي مباشر لمصر»، مؤكدا أن «عملية الحلف الاطلسي غير المكتملة في ليبيا ساهمت في تردي الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد التي تم تركها من دون شرطة أو جيش وطني».
من ناحيه أخرى، استقبل السيسي في مقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة، أول من أمس، سلطان طائفة «البهرة» في الهند السلطان مفضل سيف الدين، يرافقه نجلاه الأميران جعفر الصادق، وطه سيف الدين، والأمير عبدالقادر نور الدين، زوج كريمته، وممثل سلطان البهرة بالقاهرة السيد مفضل حسن.
وقال بدوي إن «السيسي رحّب بسلطان البهرة في زيارته الأولى إلى مصر منذ توليه هذا المنصب في يناير 2014 خلفا لوالده، مشيدا بالجهود التي تبذلها طائفة البهرة لترميم المساجد الأثرية في مصر».
وأكد سلطان «البهرة» دعمه وتأييده لإرادة الشعب المصري، متمنيًا لمصر «كل التوفيق في المضي قدمًا لتنفيذ المشروعات الاقتصادية الوطنية الكبرى في مقدمها مشروع قناة السويس الجديدة، وتنمية محورها».
وقال بدوي، إن «سلطان البهرة قدّم مساهمة في صندوق تحيا مصر للنهوض بالاقتصاد المصري، تقدر بعشرة ملايين جنيه»، منوهًا إلى «العلاقة الروحية التي تربط بين أبناء الطائفة ومصر التي تضم في رحابها الكثير من مساجد آل البيت».
«العدل» توقّع بروتوكول تعاون مع لندن لاسترداد الأموال المهرّبة
| القاهرة - «الراي» |
وقّعت وزارة العدل المصرية بروتوكول تعاون مشترك مع بريطانيا لتبادل ونقل المعلومات بين البلدين بطريقة سرية في إطار استرداد الأموال المصرية المهربة على أراضيها عقب ثورة 25 يناير العام 2011.
وأفادت مصادر قضائية مطلعة، بان «البروتوكول هو الأول من نوعه في تاريخ البلدين، وإن مذكرة التفاهم التي وقّعها الطرفان ستساهم بشكل كبير في استرداد الأموال التي تم تهريبها إلى بريطانيا».
وأكدت أن «المذكرة اشترطت تبادل المعلومات بين الجانبين بطريقة سرية في صالح استرداد الأموال المصرية المهربة في بريطانيا، ما يساهم في حل هذه المشكلة بشكل كبير».
برهامي: أبناء «الدعوة السلفية» دافعوا عن الأقباط إبان ثورة يناير
| القاهرة - من وفاء وصفي |
ذكرت «الدعوة السلفية» في بيان، ردا على أزمة اتهام نائب رئيسها الشيخ ياسر برهامي بازدراء الأديان، إن «برهامي أكد أن أبناء الدعوة السلفية هم من دافعوا عن الأقباط إبان أحداث ثورة يناير، وأنهم شركاء الوطن وإنه قال ذلك خلال أقواله أمام النيابة العامة، أول من أمس، وأنه بادر بالاستجابة لطلب النيابة العامة بالحضور في البلاغ المقدم ضده بتهمة «ازدراء الأديان».
وأضاف البيان إن «الشيخ برهامي قال إن تدريس علم مقارنة الأديان لطلاب العلم لا يعني نهائيا ازدراءها»، مشيرا إلى أنهم «الأحرص على وحدة الوطن، وأننا كمسلمين نعظم المسيح عليه السلام جدّا كرسول، وإننا لا يمكن أن نزدري دينه».
وفي استجابه لدعوة من بابا الفاتيكان البابا فرنسيس، نظم، امس، مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في مصر أمسية صلاة من أجل مسيحيي العراق.
وأكد مدير المكتب الصحافي للكنيسة الكاثوليكية الأب رفيق جريش، في بيان أن «الصـــــلاة من أجـــــل المتـــــألمين والنـــــازحين والشهداء».