صاحب شخصيات «كمبورة - عبده مشتاق - عبدالروتين - فلاح كفر الهنادوة» وغيرها
الموت غيّب فنان الكاريكاتير المصري مصطفى حسين
كاريكاتير نشرته «الأخبار» الجمعة الماضية وفي الإطار الفنان الراحل
غيّب الموت فجر أمس الفنان مصطفى حسين أحد أشهر فناني الكاريكاتير في مصر والعالم العربي، بعدما صنع تاريخا حافلا بالنقد اللاذع لسلبيات المجتمع والحكومات على السواء، على ألسنة شخصياته «الكاريكاتيرية» التي كان يستنطقها بآلام الجماهير العريضة وآلامها، حتى أصبح واحدا من الفنانين النادرين الذين ينتزعون الابتسامة من قلب المأساة!!
ترك مصطفى حسين «1935- 2014» ريشته وغادرنا بعدما أمتع جمهورا عريضا كان ينتظره كل صباح، على الصفحتين الأولى والأخيرة، في صحيفة الأخبار المصرية، على مدار سنوات طويلة ليضحك حين يرى كاريكاتيره الجديد، حيث وافته المنية على اثر إجراء جراحة دقيقة لإزالة ورم سرطاني خبيث بالولايات المتحدة عاد بعدها للقاهرة قبل أشهر، حيث لم يتحمل جسده جلسات العلاج الكيميائي التي كان يخضع لها من وقت إلى آخر، وشيعت جنازته أمس في القاهرة.
وكان مصطفى حسين، التحق بكلية الفنون الجميلة «قسم تصوير» في جامعة حلوان، العام 1953 وتخرج فيها العام 1959، وبدأ حياته الصحافية في دار الهلال العام 1952، وكان يشارك في تصميم غلاف مجلة «الاثنين». وفى العام 1956 عمل رساما للكاريكاتير بصحيفة المساء، وظل بها حتى العام 1963، ثم انتقل للعمل في صحيفة «أخبار اليوم» ومجلة «آخر ساعة»، ومنذ العام 1974 وهو مستمر في العمل بصحيفة «الأخبار».
شكّل الراحل مع الكاتب أحمد رجب «ثنائيّا» هائلا، عملا معا أعواما طوالا، كان فيها أحمد رجب صاحب الأفكار ومصطفى حسين صاحب الريشة، إلى أن افترقا قبل سنوات فلم يعودا يعملان معا.
وانضم الراحل أخيرا إلى جريدة المصري اليوم ليرسم كاريكاتيرا أسبوعيا، وقدم العديد من الشخصيات الكاريكاتيرية، ومنها: «كمبورة، عبده مشتاق، فلاح كفر الهنادوة، الكحيت، عزيز بك الأليت، عبدالروتين، مطرب الأخبار، عباس العِرسة، علي الكومندا»، والتي تحولت إلى مسلسلات تلفزيونية كوميدية، منها مسلسل «قط وفار» و«ناس وناس».
كان آخر كاريكاتير نشر للراحل «الجمعة» الماضية بعنوان «فواتير الكهرباء» يكشف فيه معاناة المواطن البسيط مع غلاء أسعار الكهرباء.
... وأخيرا دفع الفنان فاتورة صراعه مع المرض، وتخلى عن ريشته كي يرحل بعيدا، تاركا خلفه آلاف البسمات «اللاذعة» التي كان قراء «الأخبار» يتلقونها منه كل صباح!!
ترك مصطفى حسين «1935- 2014» ريشته وغادرنا بعدما أمتع جمهورا عريضا كان ينتظره كل صباح، على الصفحتين الأولى والأخيرة، في صحيفة الأخبار المصرية، على مدار سنوات طويلة ليضحك حين يرى كاريكاتيره الجديد، حيث وافته المنية على اثر إجراء جراحة دقيقة لإزالة ورم سرطاني خبيث بالولايات المتحدة عاد بعدها للقاهرة قبل أشهر، حيث لم يتحمل جسده جلسات العلاج الكيميائي التي كان يخضع لها من وقت إلى آخر، وشيعت جنازته أمس في القاهرة.
وكان مصطفى حسين، التحق بكلية الفنون الجميلة «قسم تصوير» في جامعة حلوان، العام 1953 وتخرج فيها العام 1959، وبدأ حياته الصحافية في دار الهلال العام 1952، وكان يشارك في تصميم غلاف مجلة «الاثنين». وفى العام 1956 عمل رساما للكاريكاتير بصحيفة المساء، وظل بها حتى العام 1963، ثم انتقل للعمل في صحيفة «أخبار اليوم» ومجلة «آخر ساعة»، ومنذ العام 1974 وهو مستمر في العمل بصحيفة «الأخبار».
شكّل الراحل مع الكاتب أحمد رجب «ثنائيّا» هائلا، عملا معا أعواما طوالا، كان فيها أحمد رجب صاحب الأفكار ومصطفى حسين صاحب الريشة، إلى أن افترقا قبل سنوات فلم يعودا يعملان معا.
وانضم الراحل أخيرا إلى جريدة المصري اليوم ليرسم كاريكاتيرا أسبوعيا، وقدم العديد من الشخصيات الكاريكاتيرية، ومنها: «كمبورة، عبده مشتاق، فلاح كفر الهنادوة، الكحيت، عزيز بك الأليت، عبدالروتين، مطرب الأخبار، عباس العِرسة، علي الكومندا»، والتي تحولت إلى مسلسلات تلفزيونية كوميدية، منها مسلسل «قط وفار» و«ناس وناس».
كان آخر كاريكاتير نشر للراحل «الجمعة» الماضية بعنوان «فواتير الكهرباء» يكشف فيه معاناة المواطن البسيط مع غلاء أسعار الكهرباء.
... وأخيرا دفع الفنان فاتورة صراعه مع المرض، وتخلى عن ريشته كي يرحل بعيدا، تاركا خلفه آلاف البسمات «اللاذعة» التي كان قراء «الأخبار» يتلقونها منه كل صباح!!