تل أبيب ترفض زيارة عباس لـغزة... وأوباما ناقش ونتنياهو التوصل لوقف نار دائم

غارات إسرائيلية على غزة تخرق الهدنة الجديدة

u0634u0627u0628 u0641u0644u0633u0637u064au0646u064a u064au0642u0628u0639 u0623u0645u0627u0645 u0645u0628u0646u0649 u0645u062fu0645u0631 u0641u064a u0628u064au062a u062du0627u0646u0648u0646 u0641u064a u062cu0646u0648u0628 u063au0632u0629 (u0627 u0641 u0628)
شاب فلسطيني يقبع أمام مبنى مدمر في بيت حانون في جنوب غزة (ا ف ب)
تصغير
تكبير
اتفقت الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، ليل أول من أمس، في القاهرة على تمديد اتفاق التهدئة في قطاع غزة لخمسة ايام اضافية، لكن هذا الاتفاق بدا في مهب الريح بعدما شنت إسرائيل غارات جوية على القطاع ذكرت انها رد على صواريخ أطلقت منه في اتجاهها.

وأتى هذا التصعيد بعيد إعلان وزارة الخارجية المصرية تمديد التهدئة «لمدة 5 أيام إضافية بهدف إتاحة المزيد من الوقت لمواصلة المفاوضات غير المباشرة الجارية في القاهرة للتوصل لاتفاق سلام شامل ودائم».


وقالت مصادر مصرية، إن «محادثات الجولة الثالثة من المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية غير المباشرة، التي تجرى برعاية مدير المخابرات المصرية الوزير محمد التهامي، للتوصل إلى وقف النار في غزة، انتهت وبقيت ملفات عالقة».

واكد رئيس الوفد الفلسطيني عزام الاحمد الى مفاوضات القاهرة ان التهدئة الجديدة هي لاتاحة المزيد من الوقت لمناقشة بعض النقاط الخلافية مع اسرائيل للتوصل لاتفاق هدنة دائم.

واضاف: «هناك مفاوضات مستمرة في مصر بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي للتوصل لتثبيت وقف النار يؤدي لوقف العدوان (...) والحصار برا وبحرا على قطاع غزة»، مشيرا الى ان الوفد الفلسطيني سيغادر القاهرة للتشاور مع القيادة الفلسطينية، ومعربا عن الامل في ان يعود مجددا الى القاهرة من اجل «اعلان اتفاق لتثبيت وقف اطلاق النار وينهي العدوان على غزة».

وجرت المفاوضات غير المباشرة في مقر المخابرات المصرية التي قامت بلقاءات مكوكية بين الوفدين اللذين جلس كل منهم في قاعة منفصلة عن الاخرى.

واعلن عن التوصل لهذا الاتفاق قبل اقل من ساعة من انقضاء فترة تهدئة سابقة بين الطرفين عند منتصف ليل الاربعاء الخميس.

في موازاة ذلك، علمت «الراي» أن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، تلقى ردود فعل متباينة في شأن مقترح بتشكيل وفد وزاري عربي لزيارة قطاع غزة.

وذكرت مصادر ديبلوماسية مصرية أن «اقتراح العربي لم يحظ بقبول عدد كبير من الوزراء، فيما تلقى موافقة رسمية من وزيرين فقط، هما وزيرا خارجية قطر وعمان ورفض آخرون المقترح في هذا التوقيت، بينما التزمت مصر الصمت».

وأكد مسؤول في السفارة الفلسطينية في القاهرة، أن «إسرائيل منعت الرئيس محمود عباس من زيارة قطاع غزة برفقة عدد من الوزراء الفلسطينيين». وأشار إلى أن «إسرائيل أبلغت رئاسة السلطة الفلسطينية أن هذه الخطوة غير مسموح بها في هذه الفترة».

لكن الأوضاع الميدانية في القطاع لم تسر وفق ما اتفق عليه في القاهرة، اذ ان الطيران الاسرائيلي شن فجر امس، سلسلة غارات على القطاع لم تسفر عن وقوع اصابات، ردا على اطلاق صواريخ من غزة في اتجاه اسرائيل.

وقال مصدر امني في وزارة الداخلية في غزة ان اثنتين من الغارات استهدفتا اراضي زراعية خالية شرق حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، فيما استهدفت غارتان اخريان اراضي خالية في منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة».

واضاف ان «الطيران الحربي نفذ غارة على ارض خالية في منطقة جحر الديك (جنوب مدينة عزة) وغارة على منطقة جبل الريس في حي التفاح (شمال شرق مدينة غزة) وغارة مماثلة على ارض زراعية بلدة بيت لاهيا».

من جانبه، قال ناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية ان «لا اصابات في هذه الغارات العدوانية»، مشددا على ان «حالة الطوارئ مستمرة في كافة مشافي قطاع غزة لمواجهة تداعيات العدوان والحرب الاسرائيلية على القطاع».

واكد الناطق باسم «حماس» فوزي برهوم ان «غارات الاحتلال على قطاع غزة بعد سريان التهدئة تعتبر خروقات خطيرة ويتحمل الاحتلال مسؤولية تداعياتها ونطالب بلجم الاحتلال». من جانبه، اوضح الجيش الاسرائيلي ان هذه الغارات تأتي رداً على اطلاق 6 صواريخ من القطاع على اسرائيل.

واكد الجيش في بيان ان «الجيش الاسرائيلي استهدف اهدافا ارهابية في قطاع غزة ردا على اطلاق صواريخ باتجاه اسرائيل»، مضيفا ان «الجيش سيرد على اي تهديد لاسرائيل».

ولاحقا اطلق صاروخان آخران من قطاع غزة في اتجاه اسرائيل، بحسب الجيش الاسرائيلي.

وكان يوم الاربعاء شهد سقوط 6 قتلى في قطاع غزة بينهم صحافي ايطالي ومترجم فلسطيني في انفجار عرضي. من ناحيته، بحث الرئيس باراك اوباما مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو هاتفيا الجهود للوصول الى اتفاق دائم لوقف النار بين حركة «حماس» واسرائيل.

واكد البيت الابيض في بيان ان «الرئيس اوباما اكد خلال الاتصال الهاتفي مع نتنياهو دعم الولايات المتحدة لجهود الوساطة المصرية للوصول لمثل هذا الاتفاق».

وبحث وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل هاتفيا مع نظيره الاسرائيلي موشيه يعالون تطورات عملية وقف اطلاق النار في غزة.

وذكرت وزارة الدفاع الاميركية في بيان ان «هيغل اكد دعم واشنطن لجهود الوساطة المصرية وسلط الضوء على اهمية تحقيق نتائج مناسبة لضمان تعزيز امن اسرائيل وتحديد الازمة الانسانية في غزة». واتفق الوزيران على «استمرار العمل المشترك في نطاق القضايا الامنية واسعة النطاق التي تواجه الولايات المتحدة واسرائيل والبقاء على اتصال بين الطرفين».

الى ذلك، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن شرطة القدس اعتقلت، ليل اول من امس، 52 عربيا للاشتباه في ضلوعهم في «الأعمال المخلة بالنظام» التي وقعت في القدس الشرقية أخيراً.

متهم بتمويل هجمات تبنتها «حماس» و«الجهاد»

القضاء الأميركي يحاكم «البنك العربي الأردني»

نيويورك - أ ف ب - بدأت، امس، في نيويورك محاكمة «البنك العربي الاردني» المتهم بتمويل هجمات تبنتها حركتا «حماس» و «الجهاد الاسلامي»، هي الاولى من نوعها في الولايات المتحدة.

وهذه المحاكمة التي يفترض ان تستمر شهرين امام المحكمة الفيديرالية في بروكلين تأتي اثر شكوى رفعها في العام 2004 اكثر من مئة مواطن اميركي. فبعد اجراءات استمرت 10 سنوات، ستكون المحاكمة التي تراقبها المصارف عن كثب، مدنية. ولثلاثة ايام، من الاثنين إلى الاربعاء، سعت المحكمة والطرفان إلى اختيار اعضاء هيئة المحلفين وتسوية المسائل الاجرائية.

ويطالب اصحاب الشكوى وهم ضحايا نحو 12 هجوما وقعت بين عامي 2001 و2004 في اسرائيل وغزة والضفة الغربية، بتعويضات وفوائد «كبرى» وفقا لشكواهم التي اطلعت عليها «وكالة فرانس برس».

وهذه الهجمات تبنتها اما «حماس» او «الجهاد الاسلامي» وهما منظمتان اعتبرتهما الولايات المتحدة في العام 1997 ارهابيتين.

وأكد ناطق باسم المصرف: «تظهر الوقائع ان البنك العربي قدم خدمات مصرفية روتينية مطابقة لقوانين مكافحة الارهاب ولم يكن في نيتها دعم حماس او اي منظمة إرهابية اخرى».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي