زار وعدداً من النواب ديوانيته تضامناً معه ضد الاعتداء على بيته
الغانم: ما تعرض له ماجد موسى دخيل على مجتمعنا
ماجد موسى مرحباً بالغانم وبعض النواب (تصوير زكريا عطية)
موسى يشير إلى آثار الرصاص على بيته
النواب في ديوانية ماجد موسى
الغانم متحدثا في الديوانية
• موسى: ليس لدي خلافات سياسية والتزمت بأدبيات العمل البرلماني تجاه الحادث
• المعيوف: الحادث يؤكد أهمية جمع السلاح ونخشى التغرير بالشباب لاستخدام القوة
• الزلزلة: الكويت تعيش في ظل قانون ومؤسسات يجب أن ينصاع لها الجميع حتى لا تحكمنا شريعة الغاب
• المعيوف: الحادث يؤكد أهمية جمع السلاح ونخشى التغرير بالشباب لاستخدام القوة
• الزلزلة: الكويت تعيش في ظل قانون ومؤسسات يجب أن ينصاع لها الجميع حتى لا تحكمنا شريعة الغاب
أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ان الحادث الذي تعرض له ماجد موسى امر طارئ ودخيل على المجتمع الكويتي ولا يقبل به اي كويتي شريف.
وقال خلال الزيارة التي قام بها الى منزل النائب ماجد موسى يرافقه عدد من النواب «نحن هنا نيابة عن نفسي واصالة عن زملائي النواب، نؤكد تضامننا معك بشكل كامل ونحمد الله على سلامتك وسلامة اسرتك الكريمة، ونقول لك ولعائلتك وقبيلتك خطاكم السو».
واضاف «يجب أن يؤمن الجميع بأن الاختلاف في وجهات النظر لايفسد للود قضية، نحن على ثقة بقدرة رجال الداخلية على تحديد من قام بهذا العمل ومحاسبته حتى يسود القانون».
من جانبه، ثمن ماجد موسى زيارة رئيس مجلس الامة والنواب وتضامنهم معه واستنكارهم للحادث الذي تعرض له، لافتا إلى أنه التزم بأدبيات العمل البرلماني بعدم التطرق للحادث في البرلمان أو في الندوات واكتفائه بالبلاغ الذي قدمه للداخلية.
وأكد موسى أنه ليس لديه أي خلافات سياسية مع اي طرف او جهة، مشيدا بحرص ودور وزارة الداخلية في متابعة القضية الى أن يتم ضبط الجناة، وتمنى الا تحدث مثل هذه الامور في الكويت التي كانت ومازالت بلد امان وسلام، مشيدا بمتابعة وسائل الاعلام ونقلها للخبر بدقة. وشدد على ان الشعب حريص على الديموقراطية وان الجميع لا يرغب في ان تخرج الديموقراطية عن مسارها الحقيقي وتتجه الى الارهاب الفكري والسياسي الذي لا يتمناه الجميع.
من جانبه، قال النائب عبدالله التميمي ان مثل هذه الممارسات موجة هوجاء تريد ان تصدك عن عملك وتخرجك من مجلس الامة وتتخلى عن مقعدك النيابي، مضيفا ان مثل هذه الامور تثبتك وتقويك في مواقفك. واضاف نحن هنا لدعمك ومؤازرتك، وسنكون لك كالبنيان المرصوص ونحن متأكدون ان مثل هذا الحادث سيزيد من همتك وعزيمتك.
من جانبه، قال النائب عبدالله المعيوف لا نتمنى ان يغرر ببعض الشباب نتيجة الاختلافات في وجهات النظر ما يدفعهم إلى استخدام القوة والاساليب غير الديموقراطية، مضيفا مثل هذا الامر يؤكد على اهمية جمع السلاح خلال الفترة المقبلة.
واضاف البعض يريد ان يصل الى نهاية المطاف في اي طريقة كانت بعد رفضه لحكم الديموقراطية والدستور، متمنيا ان يعي جميع الشباب الكويتي انهم اخوة ولا يوجد ما يستدعي استخدام هذه الممارسات لمجرد اختلاف وجهات النظر.
من جهته، قال النائب الدكتور يوسف الزلزلة إن الكويت منذ نشأتها كانت تحكم اهلها المودة والمحبة وكل من يشعر منهم بسوء فالجميع يقف معه ويشعر بما تعرض له، مضيفا الكل تألم وحزن لما تعرض له الناىب ماجد موسى.
واكد ان مثل هذه الممارسات دخيلة على المجتمع الكويتي، لافتا الى ان البلد يعيش في ظل القانون والمؤسسات التي يجب ان ينصاع لها الجميع حتى لا تحكمنا شريعة الغاب.
وقال يجب ألا يمر هذا الحادث مرور الكرام، معتبرا ان هذا الحادث يدلل على وجود من يريد تعكير صفو البلد. وشدد على ضرورة ان يوصي رئيس الوزراء كافة وزرائه في متابعة هذا الأمر ورصد من قام وتجنى بهذه الطريقة، معتبرا أن ما تعرض له ماجد موسى كان بسبب مواقفه الوطنية.
وقال خلال الزيارة التي قام بها الى منزل النائب ماجد موسى يرافقه عدد من النواب «نحن هنا نيابة عن نفسي واصالة عن زملائي النواب، نؤكد تضامننا معك بشكل كامل ونحمد الله على سلامتك وسلامة اسرتك الكريمة، ونقول لك ولعائلتك وقبيلتك خطاكم السو».
واضاف «يجب أن يؤمن الجميع بأن الاختلاف في وجهات النظر لايفسد للود قضية، نحن على ثقة بقدرة رجال الداخلية على تحديد من قام بهذا العمل ومحاسبته حتى يسود القانون».
من جانبه، ثمن ماجد موسى زيارة رئيس مجلس الامة والنواب وتضامنهم معه واستنكارهم للحادث الذي تعرض له، لافتا إلى أنه التزم بأدبيات العمل البرلماني بعدم التطرق للحادث في البرلمان أو في الندوات واكتفائه بالبلاغ الذي قدمه للداخلية.
وأكد موسى أنه ليس لديه أي خلافات سياسية مع اي طرف او جهة، مشيدا بحرص ودور وزارة الداخلية في متابعة القضية الى أن يتم ضبط الجناة، وتمنى الا تحدث مثل هذه الامور في الكويت التي كانت ومازالت بلد امان وسلام، مشيدا بمتابعة وسائل الاعلام ونقلها للخبر بدقة. وشدد على ان الشعب حريص على الديموقراطية وان الجميع لا يرغب في ان تخرج الديموقراطية عن مسارها الحقيقي وتتجه الى الارهاب الفكري والسياسي الذي لا يتمناه الجميع.
من جانبه، قال النائب عبدالله التميمي ان مثل هذه الممارسات موجة هوجاء تريد ان تصدك عن عملك وتخرجك من مجلس الامة وتتخلى عن مقعدك النيابي، مضيفا ان مثل هذه الامور تثبتك وتقويك في مواقفك. واضاف نحن هنا لدعمك ومؤازرتك، وسنكون لك كالبنيان المرصوص ونحن متأكدون ان مثل هذا الحادث سيزيد من همتك وعزيمتك.
من جانبه، قال النائب عبدالله المعيوف لا نتمنى ان يغرر ببعض الشباب نتيجة الاختلافات في وجهات النظر ما يدفعهم إلى استخدام القوة والاساليب غير الديموقراطية، مضيفا مثل هذا الامر يؤكد على اهمية جمع السلاح خلال الفترة المقبلة.
واضاف البعض يريد ان يصل الى نهاية المطاف في اي طريقة كانت بعد رفضه لحكم الديموقراطية والدستور، متمنيا ان يعي جميع الشباب الكويتي انهم اخوة ولا يوجد ما يستدعي استخدام هذه الممارسات لمجرد اختلاف وجهات النظر.
من جهته، قال النائب الدكتور يوسف الزلزلة إن الكويت منذ نشأتها كانت تحكم اهلها المودة والمحبة وكل من يشعر منهم بسوء فالجميع يقف معه ويشعر بما تعرض له، مضيفا الكل تألم وحزن لما تعرض له الناىب ماجد موسى.
واكد ان مثل هذه الممارسات دخيلة على المجتمع الكويتي، لافتا الى ان البلد يعيش في ظل القانون والمؤسسات التي يجب ان ينصاع لها الجميع حتى لا تحكمنا شريعة الغاب.
وقال يجب ألا يمر هذا الحادث مرور الكرام، معتبرا ان هذا الحادث يدلل على وجود من يريد تعكير صفو البلد. وشدد على ضرورة ان يوصي رئيس الوزراء كافة وزرائه في متابعة هذا الأمر ورصد من قام وتجنى بهذه الطريقة، معتبرا أن ما تعرض له ماجد موسى كان بسبب مواقفه الوطنية.