جمعة: «داعش» منحرف فكريّاً ومقاومته شرعية لأنه خائن
ذكر وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، إن «تنظيم داعش ومن يسيرون على منهجه من أتباع الجماعات المنحرفة فكريّا أساؤوا إلى الإسلام بصورة لم يتخيل أعداؤه الوصول إليها».
ولفت في بيان له، إلى أن «أعداء الإسلام لو استطاعوا تشويه صورته قرنا من الزمان لما بلغوا معشار ما أصابه من تشويه تلك المنظمات الإرهابية له»، واصفا ما يقوم به تنظيم «داعش» في العراق، «بالإفساد في الأرض»، مبينا أن «داعش يرتكب الموبقات من قتل وتدمير وإفساد وتخريب وإثارة الفوضى بما يخدم مصالح العدو الصهيوني المستفيد الأكبر من إثارة الفوضى في المنطقة، إضافة إلى القوى الاستعمارية الطامعة في نفط منطقتنا العربية، والسيطرة على المواقع الحيوية فيها».
وندد جمعة بمن أطلق عليهم وصف «العملاء والخونة»، ومن وصفهم «بصغار القامة سواء كانوا أفرادا أو بعض الدول» التي وصفها جمعة بأنها «عميلة»، مؤكدا أنهم «على استعداد لبيع أنفسهم للشيطان سعيا للحصول على المال أو السلطة والنفوذ، ظنّا من حكام تلك الدول أن ارتماءهم في أحضان الصهاينة وأعوانهم يمكن أن يحافظ لهم على ملكهم، ويعطيهم نفوذا أوسع من حجمهم، لا يدرون أنهم أول من سيؤكل ويدفع الثمن غاليا».
ودلل على عمالة «داعش» بـ «صمت العالم على إجرامهم في القتل والتخريب والتدمير وختان البنات الصغيرات بهمجية ووحشية لم يعهدها التاريخ من قبل». وأفتى «بالوجوب الشرعي والوطني في مقاومة داعش وأمثالهم من الجماعات المتطرفة».
ولفت في بيان له، إلى أن «أعداء الإسلام لو استطاعوا تشويه صورته قرنا من الزمان لما بلغوا معشار ما أصابه من تشويه تلك المنظمات الإرهابية له»، واصفا ما يقوم به تنظيم «داعش» في العراق، «بالإفساد في الأرض»، مبينا أن «داعش يرتكب الموبقات من قتل وتدمير وإفساد وتخريب وإثارة الفوضى بما يخدم مصالح العدو الصهيوني المستفيد الأكبر من إثارة الفوضى في المنطقة، إضافة إلى القوى الاستعمارية الطامعة في نفط منطقتنا العربية، والسيطرة على المواقع الحيوية فيها».
وندد جمعة بمن أطلق عليهم وصف «العملاء والخونة»، ومن وصفهم «بصغار القامة سواء كانوا أفرادا أو بعض الدول» التي وصفها جمعة بأنها «عميلة»، مؤكدا أنهم «على استعداد لبيع أنفسهم للشيطان سعيا للحصول على المال أو السلطة والنفوذ، ظنّا من حكام تلك الدول أن ارتماءهم في أحضان الصهاينة وأعوانهم يمكن أن يحافظ لهم على ملكهم، ويعطيهم نفوذا أوسع من حجمهم، لا يدرون أنهم أول من سيؤكل ويدفع الثمن غاليا».
ودلل على عمالة «داعش» بـ «صمت العالم على إجرامهم في القتل والتخريب والتدمير وختان البنات الصغيرات بهمجية ووحشية لم يعهدها التاريخ من قبل». وأفتى «بالوجوب الشرعي والوطني في مقاومة داعش وأمثالهم من الجماعات المتطرفة».