10 آلاف مصري عادوا من تونس
وسط اهتمام واسع من قبل الحكومة المصرية، تواصل عمل الجسر الجوي لنقل المصريين النازحين من الأراضي الليبية، لليوم التاسع على التوالي. وقامت شركة مصر للطيران، أمس، بتسيير 7 رحلات مباشرة إلى مطار قابس التونسي على مدار اليوم، لنقل نحو 3 آلاف مصري من العالقين بالحدود «الليبية - التونسية.
وقال وزير الطيران المدني المصري الطيار حسام كمال، إن إجمالي المصريين المنقولين من الحدود التونسية حتى فجر أمس، بلغ نحو 10 آلاف مصري، ليقترب إنهاء أزمة النازحين المصريين على الحدود الليبية - التونسية.
وقامت سلطات الأمن في مطار القاهرة، بتوقيف أحد العائدين من ليبيا عبر مطار جربا التونسي، لطلبه في تنفيذ حكم قضائي صادر بحقه، بالحبس لمدة عام، وتم نقله على مديرية الأمن لتنفيذ الحكم، بعد عملية فحص تتم على العائدين، لمعرفة ما إذا كانوا مطلوبين أمنيّا وقضائيّا.
في سياق آخر، قال وكيل وزارة القوى العاملة والهجرة في محافظة سوهاج، محمد الدكروني، إن «نحو 40 في المئة من العاملين في ليبيا من أبناء محافظة سوهاج، وبلغ عدد العائدين للأراض المصرية حتى نهاية الأسبوع الجاري نحو 5 آلاف عامل من أبناء المحافظة وفقا لوزراة الخارجية المصرية عن طريق البر والجو».
الى ذلك، توقعت قيادات قبلية ليبية - مصرية في محافظة مطروح الحدودية مع ليبيا، أن تبدأ عملية تقسيم الأراضي الليبية بين القوى المتصارعة قريبا.
وتحدثت لـ «الراي» عن «عمليات نزوح واسعة مرتقبة في الأيام القليلة المقبلة، من قبل الليبيين والمصريين وجنسيات أخرى».
وتوقع عمدة في شرق ليبيا، في اتصال هاتفي مع «الراي»، تقسيم البلاد على النحو الجاري في العراق، متهما أجهزة مخابرات عربية وأجنبية «بإذكاء الصراع في البلاد ليكون ذريعة للتدخل الأجنبي العسكري المباشر».
وقال وزير الطيران المدني المصري الطيار حسام كمال، إن إجمالي المصريين المنقولين من الحدود التونسية حتى فجر أمس، بلغ نحو 10 آلاف مصري، ليقترب إنهاء أزمة النازحين المصريين على الحدود الليبية - التونسية.
وقامت سلطات الأمن في مطار القاهرة، بتوقيف أحد العائدين من ليبيا عبر مطار جربا التونسي، لطلبه في تنفيذ حكم قضائي صادر بحقه، بالحبس لمدة عام، وتم نقله على مديرية الأمن لتنفيذ الحكم، بعد عملية فحص تتم على العائدين، لمعرفة ما إذا كانوا مطلوبين أمنيّا وقضائيّا.
في سياق آخر، قال وكيل وزارة القوى العاملة والهجرة في محافظة سوهاج، محمد الدكروني، إن «نحو 40 في المئة من العاملين في ليبيا من أبناء محافظة سوهاج، وبلغ عدد العائدين للأراض المصرية حتى نهاية الأسبوع الجاري نحو 5 آلاف عامل من أبناء المحافظة وفقا لوزراة الخارجية المصرية عن طريق البر والجو».
الى ذلك، توقعت قيادات قبلية ليبية - مصرية في محافظة مطروح الحدودية مع ليبيا، أن تبدأ عملية تقسيم الأراضي الليبية بين القوى المتصارعة قريبا.
وتحدثت لـ «الراي» عن «عمليات نزوح واسعة مرتقبة في الأيام القليلة المقبلة، من قبل الليبيين والمصريين وجنسيات أخرى».
وتوقع عمدة في شرق ليبيا، في اتصال هاتفي مع «الراي»، تقسيم البلاد على النحو الجاري في العراق، متهما أجهزة مخابرات عربية وأجنبية «بإذكاء الصراع في البلاد ليكون ذريعة للتدخل الأجنبي العسكري المباشر».