أشجار النخيل تعاود احتفالها بموسمها السنوي

شوارع الكويت تتزيّن بـ «عثوق» الرطب المتدليّة

تصغير
تكبير
كونا - مازالت شجرة النخل تحتل على مدى قرون وأزمان طويلة مكانة مرموقة في حياة الانسان العربي، نظرا لفوائدها الجمة المتناثرة في كل جزء من أجزائها، اضافة الى شكلها الجمالي حيث تقف بقامتها الشامخة معلما جماليا و وقورا يناطح السحاب.

وها هي النخلة عروس الأشجار الشامخة تقف راسخة على أرض الكويت ضاربة بجذورها في الأعماق، معمرة مقاومة للحرارة، متشحة ببهاء خاص بما يتدلى حولها من ثمار شهية في منظر يسر الناظرين ويسعد المحزونين.


وفي مثل هذه الأيام من كل عام تشهد الكويت فترة نضوج الرطب على أشجار النخيل المنتشرة في البيوت والشوارع والطرق الرئيسية، مما يعطي منظرا جميلا لتعدد ألوانه بين الأصفر والأخضر والبني والأحمر.

وتتراوح «عثوق» الرطب المتدلية من أشجارها على شكل حلقة دائرية ما بين 15 إلى 20 عثقا ما يضفي جمالا على النخلة التي تبدو كعروس مرتدية حليها الذهبي. ويتفاخر المواطنون من هواة زراعة النخيل بعرض منتجاتهم من الرطب في الديوانيات التي يرتادونها يوميا، فتجد الرطب السعمران والإخلاص والبرحي الذي يعتبر من أفخر أنواع الرطب لمذاقه الطيب حيث يمتاز بنسبة عالية من السكري.

وحرص المواطنون في السنوات الأخيرة على زراعة النخيل في بيوتهم حتى لا يكاد يخلو بيت من بيوت الكويت من شجرة النخيل أو من وجود الرطب إذ يهتم المواطنون بقيمة النخلة ونوعها مما كان له أثر كبير في انتشار النخيل وكثرة الإنتاج من البلح أو الرطب. والرطب ثمرة طيبة يتناولها الجميع سواء الغني أو الفقير وتتميز بفوائد صحية على جسم الإنسان وتحتوي على أكثر من 40 عنصرا من المعادن والفيتامينات التي لا غنى للجسم عنها.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي