إسرائيل تسلّم القاهرة مطالبها و«حماس» ترفض «نزع سلاح المقاومة»

صباح الخالد يقود وفداً وزارياً عربياً إلى غزة

u0637u0641u0644 u0641u0644u0633u0637u064au0646u064a u0639u0627u062f u0627u0644u0649 u0645u062fu0631u0633u062au0647 u0641u064a u0627u0644u0634u062cu0627u0639u064au0629 u0627u0645u0633 u0648u062fu0648u0646 u0639u0644u0649 u0633u0628u0648u0631u0629 u0635u0641u0647 u0627u0644u0645u062fu0645u0631: u00abu063au0632u0629 2014u00bb (u0627 u0641 u0628)
طفل فلسطيني عاد الى مدرسته في الشجاعية امس ودون على سبورة صفه المدمر: «غزة 2014» (ا ف ب)
تصغير
تكبير
دخلت التهدئة، أمس، يومها الثاني في قطاع غزة حيث بلغت حصيلة الضحايا جراء القصف الإسرائيلي على مدى نحو شهر 1875 فلسطينياً وشرد نحو نصف مليون شخص، فيما أعلن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، أن وفدا وزاريّا عربيّا يضم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح سيقوم خلال الأيام المقبلة بزيارة إلى قطاع غزة للتعرف على حقيقة الأوضاع ودراسة احتياجاته الإنسانية في مجال إعادة الإعمار، والتعبير عن التضامن العربي مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة جراء العدوان الغاشم عليه، في وقت يستعد وفدان إسرائيلي وفلسطيني لإجراء محادثات مهمة في القاهرة في محاولة لتمديد التهدئة المعلنة لمدة 72 ساعة والتي دخلت حيز التنفيذ اول من امس.

وقال العربي ان «الوفد الوزاري سيضم الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، باعتبار ان الكويت الرئيس الحالي للقمة العربية، ووزير خارجية المغرب صلاح الدين مزوار، رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية، ووزير خارجية مصر سامح شكري، ووزير خارجية الأردن ناصر جودة، إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية ومن يرغب في الانضمام إلى الوفد من الوزراء العرب».


وأضاف إن «قافلة كبيرة من المساعدات الإنسانية ستقوم الجامعة العربية بإرسالها إلى غزة قريبا»، مؤكداً أن «المطلوب في الفترة الراهنة بعد تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، هو العمل مع كل الأطراف المعنية، خصوصا الأمم المتحدة لإعادة إعمار قطاع غزة، حيث تقرر عقد مؤتمر دولي الشهر المقبل يخصص لهذا الغرض، إضافة إلى العمل على استثمار نجاح المبادرة المصرية في وقف النار».

في المقابل، بدأ المسؤولون المصريون في التحضير لخطوات المفاوضات غير المباشرة لوقف النار بين إسرائيل وحركة «حماس».

وذكرت مصادر مصرية قريبة من إدارة المفاوضات، إن «الوفد الإسرائيلي، الذي حضر إلى القاهرة التقى كبار المسؤولين الأمنيين في مصر، وتم بحث التوصل إلى اتفاق تهدئة في قطاع غزة، وغادر الوفد عائدا على طائرة خاصة إلى تل أبيب، بعد زيارة قصيرة استغرقت ساعات عدة».

وتابعت، إن «مصر قامت بعرض مطالب وفد الفصائل الفلسطينية الذي تسلمته منهم قبل ساعات من وصول الوفد الإسرائيلي، والذي سلم قائمة بطلباته من الفلسطينيين وسيتم منح الفرصة لتبادل الطلبات والتشاور في شأنها مع قادة الجانبين لاتخاذ قرارات في شأنها أو التوصل إلى صيغة وسطية يعرضها المسؤولون المصريون على الطرفين خلال الساعات المقبلة وقبل انتهاء مهلة الـ 72 ساعة».

وقبل بدء المفاوضات غير المباشرة بين وفدي إسرائيل والفصائل الفلسطينية، اكدت «حماس»، ليل اول من امس، من القاهرة رفضها مجرد الاستماع لطرح «نزع سلاح المقاومة» الذي تطالب به إسرائيل كشرط لتهدئة دائمة في القطاع.

وقال القيادي في الحركة عزت الرشق: «نحن كوفد لا نقبل ان نستمع الى أي طرح فى هذا الشأن (...) ومن يظن انه انتصر في المعركة حتى يطلب هذا الطلب فهو مخطئ، فالشعب الفلسطيني ومقاومته وصموده هم المنتصرون».

وواصل موظفو الإغاثة، امس، أعمالهم في إزالة آثار الدمار في غزة خلال سريان الهدنة الإنسانية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ليل أول من امس، ان «حصيلة الشهداء حتى اللحظة المسجلين لدى الوزارة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة قبل شهر هي 1875 شهيدا من بينهم 430 طفلاً و243 امرأة و79 مسناً».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي