مقتل أحد مواطنيها وإصابة 5 بهجوم في القدس
إسرائيل تخرق هدنتها في غزة و«القسام» تقصف مدنها
طفلة فلسطينية تبكي والدها الذي أصيب بنيران غارة جوية استهدفت مخيم الشاطئ في غزة أمس (ا ف ب)
نفذت إسرائيل، امس، هدنة من جانب واحد في معظم مناطق قطاع غزة لمدة 7 ساعات من الساعة العاشرة (السابعة تغ) لكن الفلسطينيين اتهموها على الفور بخرقها اثر قصف مخيم للاجئين في المدينة وهو ما أسفر عن مقتل طفلة وجرح 30 آخرين، ما يرفع حصيلة القتلى الفلسطينيين منذ بدء الهجوم على القطاع في الثامن من يوليو الماضي الى 1870 قتيلا و9500 جريح.
في المقابل، قتل إسرائيلي واصيب 5 آخرون بجروح في اصطدام جرافة يقودها فلسطيني بحافلة في القدس الشرقية، ما دفع الشرطة الى قتل الشاب الفلسطيني.
وبعد دقائق من بدء التهدئة الاحادية الجانب، قال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة: «استشهدت الطفلة أسيل محمد البكري (8 سنوات) واصيب 30 شخصاً في قصف استهدف منزلاً في مخيم الشاطئ».
واعتبر الناطق باسم حركة «حماس» سامي أبو زهري في بيان ان «استهداف منزل عائلة البكري غرب غزة مع بدء توقيت التهدئة الإسرائيلية دليل على كذب الاحتلال وان التهدئة المعلنة هي للاستهلاك الاعلاني فقط، وندعو الى استمرار الحيطة والحذر».
وكانت تجددت الغارات على مناطق مختلفة في القطاع، مخلفة 16 قتيلا في صفوف الفلسطينيين 7 منهم في جباليا في شمال القطاع.
وأطلقت «كتائب القسام»، صواريخ على تل ابيب وبئر السبع وبلدات إسرائيلية اخرى «ردا على المجازر الصهيونية البشعة التي يرتكبها العدو ضد شعبنا وأخراها القصف الهمجي لمدرسة تابعة للامم المتحدة».
من ناحيته، دعا وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، امس، إلى نقل السيطرة على قطاع غزة إلى الأمم المتحدة.
ونقلت صحيفة «هآرتس» عنه ان «على إسرائيل والسلطة الفلسطينية التفكير في نقل السيطرة على القطاع إلى المنظمة الدولية».
الى ذلك، اكد الناطق باسم خدمات الاسعاف الإسرائيلية زاكي هيلر «ان جرافة دهست رجلا يبلغ من العمر 25 عاما، ما ادى الى مقتله». واوضح ان «السائق اصيب بجروح تتراوح ما بين الخفيفة والطفيفة»، مشيرا الى ان 4 اشخاص أصيبوا في الحادث الذي وصفته الشرطة الإسرائيلية بـ «الهجوم الارهابي».
وفي القاهرة، بحث الوفد الفلسطيني الى مفاوضات التهدئة مع إسرائيل، امس، مع رئيس جهاز المخابرات العامة محمد فريد تهامي «سبل وقف العدوان الإسرائيلي وفك الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة».
ونقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط عن مصادر فلسطينية مطلعة ان «الوفد الفلسطيني طرح على رئيس جهاز المخابرات المصرية ورقة فلسطينية موحدة بمطالب الشعب الفلسطيني من أجل التهدئة في مقدمها وقف العدوان الإسرائيلي وفك الحصار عن قطاع غزة».
وفي لندن، ذكرت وزارة الخارجية البريطانية انها «تدرس بشكل عاجل» معلومات تشير إلى مقتل بريطاني في غزة ذكر تلفزيون «سكاي نيوز» انه يعمل في المجال الانساني ولقي حتفه، أول من امس، في غارة اسرائيلية.
في المقابل، قتل إسرائيلي واصيب 5 آخرون بجروح في اصطدام جرافة يقودها فلسطيني بحافلة في القدس الشرقية، ما دفع الشرطة الى قتل الشاب الفلسطيني.
وبعد دقائق من بدء التهدئة الاحادية الجانب، قال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة: «استشهدت الطفلة أسيل محمد البكري (8 سنوات) واصيب 30 شخصاً في قصف استهدف منزلاً في مخيم الشاطئ».
واعتبر الناطق باسم حركة «حماس» سامي أبو زهري في بيان ان «استهداف منزل عائلة البكري غرب غزة مع بدء توقيت التهدئة الإسرائيلية دليل على كذب الاحتلال وان التهدئة المعلنة هي للاستهلاك الاعلاني فقط، وندعو الى استمرار الحيطة والحذر».
وكانت تجددت الغارات على مناطق مختلفة في القطاع، مخلفة 16 قتيلا في صفوف الفلسطينيين 7 منهم في جباليا في شمال القطاع.
وأطلقت «كتائب القسام»، صواريخ على تل ابيب وبئر السبع وبلدات إسرائيلية اخرى «ردا على المجازر الصهيونية البشعة التي يرتكبها العدو ضد شعبنا وأخراها القصف الهمجي لمدرسة تابعة للامم المتحدة».
من ناحيته، دعا وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، امس، إلى نقل السيطرة على قطاع غزة إلى الأمم المتحدة.
ونقلت صحيفة «هآرتس» عنه ان «على إسرائيل والسلطة الفلسطينية التفكير في نقل السيطرة على القطاع إلى المنظمة الدولية».
الى ذلك، اكد الناطق باسم خدمات الاسعاف الإسرائيلية زاكي هيلر «ان جرافة دهست رجلا يبلغ من العمر 25 عاما، ما ادى الى مقتله». واوضح ان «السائق اصيب بجروح تتراوح ما بين الخفيفة والطفيفة»، مشيرا الى ان 4 اشخاص أصيبوا في الحادث الذي وصفته الشرطة الإسرائيلية بـ «الهجوم الارهابي».
وفي القاهرة، بحث الوفد الفلسطيني الى مفاوضات التهدئة مع إسرائيل، امس، مع رئيس جهاز المخابرات العامة محمد فريد تهامي «سبل وقف العدوان الإسرائيلي وفك الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة».
ونقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط عن مصادر فلسطينية مطلعة ان «الوفد الفلسطيني طرح على رئيس جهاز المخابرات المصرية ورقة فلسطينية موحدة بمطالب الشعب الفلسطيني من أجل التهدئة في مقدمها وقف العدوان الإسرائيلي وفك الحصار عن قطاع غزة».
وفي لندن، ذكرت وزارة الخارجية البريطانية انها «تدرس بشكل عاجل» معلومات تشير إلى مقتل بريطاني في غزة ذكر تلفزيون «سكاي نيوز» انه يعمل في المجال الانساني ولقي حتفه، أول من امس، في غارة اسرائيلية.