أمير قطر لبان كي مون: تحقّقوا قبل إصدار بياناتكم
إسرائيل تسحب بعض قواتها من غزة و«حماس» تتوعّدها بالاستمرار في المقاومة
صعدت اسرائيل، امس، عدوانها على مختلف انحاء قطاع غزة موقعة المزيد من الضحايا والجرحى الى جانب الخراب والدمار، ما يرفع إجمالي ضحايا العملية الإسرائيلية على القطاع لليوم الـ 27 إلى 1770 قتيلاً، فيما أعلنت اسرائيل وحركة «حماس» التصميم على مواصلة الحرب رغم اعلان الجيش الاسرائيلي بدء انسحاب بعض قواته من القطاع.
في المقابل، انتقد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في شدة الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون بسبب البيان الذي أصدره في أعقاب انهيار الهدنة بين حركة «حماس» وإسرائيل، قائلا إنه «حمّل المقاومة الفلسطينية المسؤولية» ودعاه إلى «التحقق قبل إصدار البيانات».
وذكرت مصادر طبية ان نحو 55 شخصاً على الاقل قتلوا امس، فيما سقط أكثر من 70 جريحا من بينهم نساء واطفال وكبار في السن.
وارتكب الجيش الاسرائيلي مجزرة جديدة في مدينة رفح، امس، ذهب ضحيتها 10 فلسطينيين على الأقل في قصف مدفعي تعرضت له مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) تؤوي مئات النازحين للمرة الثالثة.
وحصل هذا التصعيد بعدما ذكر الناطق باسم الجيش بيتر ليرنر: «نحن نسحب بعض (القوات) ونعيد نشر أخرى في قطاع غزة ونتخذ مواقع أخرى»، مؤكدا ان «العملية مستمرة». واضاف: «نحن نعيد الانتشار في قطاع غزة ونتخذ مواقع اخرى مختلفة ونغير مهمة بعض القوات لكي لا تكون بالنسبة لهم نفس العملية البرية».
كما أعلن الجيش الاسرائيلي عن مقتل الملازم أول في قواته هدار غولدن الذي اعتبر مفقوداً منذ الجمعة الماضي بعد اشتباكات جرت مع ناشطين في شرق مدينة رفح.
وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اعلن، ليل اول من امس، ان الجيش سيواصل عملياته العسكرية في قطاع غزة «طالما يتطلب الامر ذلك وبكل ما يلزم من قوة».
وتوعدت حركة «حماس» في ردها على تهديدات نتنياهو «الاستمرار في المقاومة حتى تتحقق اهداف فصائل المقاومة الفلسطينية». وأكدت في بيان ان «خطاب نتنياهو جاء مرتبكاً ما ينم عن أزمة حقيقية يواجهها في الحرب على غزة».
من ناحيتها، ذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية أن «الشيخ تميم تلقى اتصالا هاتفيا السبت الماضي من بان كي مون وتم خلال الاتصال بحث آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية».
وأضافت أن «بان كي مون طلب مساعدة قطر في معرفة مصير الضابط الإسرائيلي المفقود قبل ساعات على قيام إسرائيل بإعلان مقتله بعد اتهامها لحركة حماس باختطافه». وتابعت: «أعرب الشيخ تميم عن استغرابه مما جاء في البيان الذي أدلى به الأمين العام (الجمعة) والذي حمّل فيه المقاومة الفلسطينية مسؤولية انتهاك وقف النار، وذلك في إشارة إلى بيان الأمم المتحدة التي ذكرت فيه ان ليس لديها وسيلة مستقلة للتحقق مما حدث بالضبط»، موضحا أنه «كان على الأمم المتحدة أن تتحقق مما حدث بالضبط قبل إصدار بيانها».
وفي السياق، اعتبر كبير مستشاري القائد الاعلى، القائد السابق للحرس الثوري، اللواء يحيى رحيم صفوي، «الصهاينة بانهم ورثة النازيين»، مؤكدا ان «مفتاح السر لتحرير القدس هو وحدة وتلاحم المسلمين».
في المقابل، انتقد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في شدة الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون بسبب البيان الذي أصدره في أعقاب انهيار الهدنة بين حركة «حماس» وإسرائيل، قائلا إنه «حمّل المقاومة الفلسطينية المسؤولية» ودعاه إلى «التحقق قبل إصدار البيانات».
وذكرت مصادر طبية ان نحو 55 شخصاً على الاقل قتلوا امس، فيما سقط أكثر من 70 جريحا من بينهم نساء واطفال وكبار في السن.
وارتكب الجيش الاسرائيلي مجزرة جديدة في مدينة رفح، امس، ذهب ضحيتها 10 فلسطينيين على الأقل في قصف مدفعي تعرضت له مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) تؤوي مئات النازحين للمرة الثالثة.
وحصل هذا التصعيد بعدما ذكر الناطق باسم الجيش بيتر ليرنر: «نحن نسحب بعض (القوات) ونعيد نشر أخرى في قطاع غزة ونتخذ مواقع أخرى»، مؤكدا ان «العملية مستمرة». واضاف: «نحن نعيد الانتشار في قطاع غزة ونتخذ مواقع اخرى مختلفة ونغير مهمة بعض القوات لكي لا تكون بالنسبة لهم نفس العملية البرية».
كما أعلن الجيش الاسرائيلي عن مقتل الملازم أول في قواته هدار غولدن الذي اعتبر مفقوداً منذ الجمعة الماضي بعد اشتباكات جرت مع ناشطين في شرق مدينة رفح.
وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اعلن، ليل اول من امس، ان الجيش سيواصل عملياته العسكرية في قطاع غزة «طالما يتطلب الامر ذلك وبكل ما يلزم من قوة».
وتوعدت حركة «حماس» في ردها على تهديدات نتنياهو «الاستمرار في المقاومة حتى تتحقق اهداف فصائل المقاومة الفلسطينية». وأكدت في بيان ان «خطاب نتنياهو جاء مرتبكاً ما ينم عن أزمة حقيقية يواجهها في الحرب على غزة».
من ناحيتها، ذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية أن «الشيخ تميم تلقى اتصالا هاتفيا السبت الماضي من بان كي مون وتم خلال الاتصال بحث آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية».
وأضافت أن «بان كي مون طلب مساعدة قطر في معرفة مصير الضابط الإسرائيلي المفقود قبل ساعات على قيام إسرائيل بإعلان مقتله بعد اتهامها لحركة حماس باختطافه». وتابعت: «أعرب الشيخ تميم عن استغرابه مما جاء في البيان الذي أدلى به الأمين العام (الجمعة) والذي حمّل فيه المقاومة الفلسطينية مسؤولية انتهاك وقف النار، وذلك في إشارة إلى بيان الأمم المتحدة التي ذكرت فيه ان ليس لديها وسيلة مستقلة للتحقق مما حدث بالضبط»، موضحا أنه «كان على الأمم المتحدة أن تتحقق مما حدث بالضبط قبل إصدار بيانها».
وفي السياق، اعتبر كبير مستشاري القائد الاعلى، القائد السابق للحرس الثوري، اللواء يحيى رحيم صفوي، «الصهاينة بانهم ورثة النازيين»، مؤكدا ان «مفتاح السر لتحرير القدس هو وحدة وتلاحم المسلمين».