مسيرات «إخوانية» محدودة في المحافظات ودعوات للجماعة بالبحث عن سبل للتهدئة
شهدت الفترة المسائية في جمعة تظاهرات ومسيرات محدودة، أول من أمس، والساعات الأولى من صباح أمس، تراجعا واضحا في أعداد المشاركين في المسيرات، ومع هذا لم تخلُ من اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن وأنصار المعزول خلال مسيرة انطلقت من مسجد النور المحمدي في المطرية بعد تنظيمهم لمسيرة تجوب منطقة المطرية وانضمت لها أخرى قادمة من عين شمس.
واقدم متظاهرون على إطلاق الألعاب النارية تجاه منازل، وقطعوا الطريق وأشعلوا النيران في إطارات السيارات، وقامت قوات الأمن بمطاردتهم في الشوارع الجانبية بالقنابل المسيلة للدموع بعد توقيف 16 من مثيري الشغب في حوزتهم شعارات ضد الجيش والشرطة وعدد من زجاجات المولوتوف والخرطوش.
ونجحت أجهزة الأمن في محطة مترو أنفاق المطرية، شرق القاهرة، من توقيف 2 في حوزتهما 13 زجاجة مولوتوف وزجاجة بنزين لاستخدامها في التظاهرات والتعدي على قوات الشرطة، وتمت إحالتهما للنيابة.
وتمكن الأمن من فض تظاهرة لعناصر «الإخوان» في الحي الأول في مدينة السادس من أكتوبر، بعد حالة من الكر والفر بين الطرفين، فيما نظمت «الإخوان» مسيرة ليلية في حلوان.
وقامت أجهزة الأمن بتوقيف 6 من الجماعة خلال مشاركتهم في مسيرة في المنيا.
الى ذلك، طالب عدد من رموز التيار الديني جماعة «الإخوان» بالتوقف عن التظاهرات «لوقف نزيف الدماء ولإيجاد مخرج لها يضمن استمرارها على الساحة السياسية المصرية».
وقال مؤسس الجماعة الإسلامية كرم زهدي إنه «يجب على الجماعة أن تبحث عن سبل للتهدئة مع النظام الحالي، وإيجاد حل لأزمتها والتوقف عن التظاهر حتى تستقر البلاد ويتوقف نزيف الدماء».
وذكر القيادي في حزب «الوطن» و»تحالف دعم الشرعية» الإخواني راضي شرارة إن «جماعة الإخوان تستخدم لغتين، (العصا والجزرة)، فإن كنت مطيعا منفذا لأمر الإخوان أبرزوك وفتحوا لك المجال والإعلام، وإن كنت تعارض وتبين الخطأ سلطوا عليك من هو إخواني أكثر من الإخوان ليهجوك».
وأضاف عبر صفحته على «فيسبوك» موجها حديثه للإخوان: «كونك كبير التحالف ? يسمح لك بالقطع في الأمور وحدك، فهو عمل مشترك ضحى الجميع فيه، وأنت أيضا ضحيت ولكنك تصنع الفكرة وترتبها وتوحي إلى من يتبناها من حلفائك المطيعين ثم إذا سئلت عنها قلت مثلي مثلكم مدعو، وهي طريقة بدائية معروفة ? تصنع إ? الخلل و? تؤتي بثمار، وهو ما حدث في بروكسيل وإعلان القاهرة وترتيبات اسطنبول».
واقدم متظاهرون على إطلاق الألعاب النارية تجاه منازل، وقطعوا الطريق وأشعلوا النيران في إطارات السيارات، وقامت قوات الأمن بمطاردتهم في الشوارع الجانبية بالقنابل المسيلة للدموع بعد توقيف 16 من مثيري الشغب في حوزتهم شعارات ضد الجيش والشرطة وعدد من زجاجات المولوتوف والخرطوش.
ونجحت أجهزة الأمن في محطة مترو أنفاق المطرية، شرق القاهرة، من توقيف 2 في حوزتهما 13 زجاجة مولوتوف وزجاجة بنزين لاستخدامها في التظاهرات والتعدي على قوات الشرطة، وتمت إحالتهما للنيابة.
وتمكن الأمن من فض تظاهرة لعناصر «الإخوان» في الحي الأول في مدينة السادس من أكتوبر، بعد حالة من الكر والفر بين الطرفين، فيما نظمت «الإخوان» مسيرة ليلية في حلوان.
وقامت أجهزة الأمن بتوقيف 6 من الجماعة خلال مشاركتهم في مسيرة في المنيا.
الى ذلك، طالب عدد من رموز التيار الديني جماعة «الإخوان» بالتوقف عن التظاهرات «لوقف نزيف الدماء ولإيجاد مخرج لها يضمن استمرارها على الساحة السياسية المصرية».
وقال مؤسس الجماعة الإسلامية كرم زهدي إنه «يجب على الجماعة أن تبحث عن سبل للتهدئة مع النظام الحالي، وإيجاد حل لأزمتها والتوقف عن التظاهر حتى تستقر البلاد ويتوقف نزيف الدماء».
وذكر القيادي في حزب «الوطن» و»تحالف دعم الشرعية» الإخواني راضي شرارة إن «جماعة الإخوان تستخدم لغتين، (العصا والجزرة)، فإن كنت مطيعا منفذا لأمر الإخوان أبرزوك وفتحوا لك المجال والإعلام، وإن كنت تعارض وتبين الخطأ سلطوا عليك من هو إخواني أكثر من الإخوان ليهجوك».
وأضاف عبر صفحته على «فيسبوك» موجها حديثه للإخوان: «كونك كبير التحالف ? يسمح لك بالقطع في الأمور وحدك، فهو عمل مشترك ضحى الجميع فيه، وأنت أيضا ضحيت ولكنك تصنع الفكرة وترتبها وتوحي إلى من يتبناها من حلفائك المطيعين ثم إذا سئلت عنها قلت مثلي مثلكم مدعو، وهي طريقة بدائية معروفة ? تصنع إ? الخلل و? تؤتي بثمار، وهو ما حدث في بروكسيل وإعلان القاهرة وترتيبات اسطنبول».