تعاني من انعدام الخدمات رغم مساحتها الشاسعة وعدد سكانها البالغ 380 ألف نسمة
«مبارك الكبير»... محافظة غرقت في غياهب النسيان
زراعات تجميلية لتقليل نسبة الغازات في المحافظة (تصوير أسعد عبد الله)
عبد الله مرزوق
مشعل العازمي
الإنارة معدومة
سلمان الميع
مردم نفايات القرين مازال يبث غازاته السامة
محمد الملحا
أحمد العتل
أحمد الرجيب
عبد العزيز حمود
• الأهالي: أحدث المحافظات تئن من الإهمال منذ سنوات طويلة... والمسؤولون «في خبر كان»
• عبدالله مرزوق: تفتقد الكثير من الخدمات الصحية والرياضية والترفيهية والتسويقية
• سلمان الميع: نضطر للعلاج في المستشفيات الخاصة لعدم وجود مستشفى حكومي
• أحمد العتل: شارع الغوص يتحول إلى طريق الموت بعد منتصف الليل
• عبد العزيز حمود: مردم النفايات مازال يبث سمومه رغم إغلاقه منذ سنوات
• مشعل العازمي: فرز القرين إلى 4 مناطق حرم 16 ألف مواطن من التصويت في الانتخابات
• راعي الملحا: نعاني من الازدحام المروري ... وتوصيل أبنائنا للمدارس رحلة عذاب يومية
• ابن الرشيدية: السكان ذاقوا الأمرّين بعد قرار «الصحة» وقف مستوصف العدان للترميم
• عبدالله مرزوق: تفتقد الكثير من الخدمات الصحية والرياضية والترفيهية والتسويقية
• سلمان الميع: نضطر للعلاج في المستشفيات الخاصة لعدم وجود مستشفى حكومي
• أحمد العتل: شارع الغوص يتحول إلى طريق الموت بعد منتصف الليل
• عبد العزيز حمود: مردم النفايات مازال يبث سمومه رغم إغلاقه منذ سنوات
• مشعل العازمي: فرز القرين إلى 4 مناطق حرم 16 ألف مواطن من التصويت في الانتخابات
• راعي الملحا: نعاني من الازدحام المروري ... وتوصيل أبنائنا للمدارس رحلة عذاب يومية
• ابن الرشيدية: السكان ذاقوا الأمرّين بعد قرار «الصحة» وقف مستوصف العدان للترميم
«المحافظة المنسية» لقب يتبادله ويتناقله أهالي محافظة مبارك الكبير أثناء حديثهم عن محافظتهم يلخصون به حالها والإهمال الذي تتعرض له منذ سنوات طويلة من قبل المسؤولين دون أن يكون هناك رغبة صادقة لتطوير المحافظة وتوفير الخدمات الرئيسة التي يحتاجونها رغم مساحتها الشاسعة وعدد سكانها الذي لامس الـ 380 ألف نسمة.
ويرى الأهالي أن المحافظة يطوقها النسيان والإهمال حتى باتت تفتقر لمعظم الخدمات بجميع أشكالها وألوانها، يألمهم ان أحدث محافظات الدولة تأسيسا من المفترض أن يجعل ذلك منها درة المحافظات وأكثرها اكتمالا بالخدمات لا أن تكون فاقدة لأبسط احتياجات أهلها.
كان حلم وأمنية الأهالي إنشاء مستشفى يخدمهم وكليات دراسية، أندية رياضية وأسواق ومولات وغيرها من الخدمات،لكن الحلم مازال بعيدا والواقع حقيقة مرة يتجرعونها منذ سنوات طويلة دون آن يكون هناك تحرك فعلي من المعنيين والمسؤولين لإنهاء تلك المشاكل التي ترزح تحت وطآتها المحافظة حتى اليوم.
سكان محافظة مبارك الكبير ينظرون بعين الأمل إلى المحافظ الجديد الذي جاء من رحم الانضباط والالتزام يحمل تاريخا طويلا من العمل والعطاء في وزارة الداخلية ليصحح ويغير أوضاعا ويحرك عجلة العمل في المحافظة التي تأخرت عن قريناتها بمراحل بعيدة.
«الراي» التقت عددا من سكان المحافظة حيث قالوا في نبرة حزن وألم ان المحافظة تحتاج إلى خدمات عدة أبرزها وأهمها إنشاء مستشفى يخدم سكان المحافظة الذي يتجاوز عددهم أكثر من ربع مليون،إضافة إلى العديد من الخدمات الأخرى.
وأكدوا ان المحافظة تحتاج إلى «نفضه «من حيث ترميم الشوارع وتحسين المستوصفات وتوفير الخدمات لذلك نحتاج إلى «فزعة «المحافظ الجديد بتقديم وتوفير الخدمات.
بداية يقول سلمان الميع ان «مشكلتنا الأزلية تكمن في عدم وجود مستشفى يخدم المحافظة ما يضطرنا إلى التوجه لمستشفى العدان الذي أصبح غير قادر على استيعاب الضغط الكبير من قبل قاطني محافظتي الأحمدي ومبارك الكبير» كما اضطر اخرون مجبرون للعلاج في المستشفيات الخاصة التي باتت تشكل عبئاً مادياً إضافياً على العديد من الأسر.
وانتقد سعد بن الرشيدية قلة الخدمات الطبية في المنطقة فضلا عن إغلاق وزارة الصحة مستوصف منطقة العدان التخصصي للقيام بأعمال ترميمه وتجديده.
ويضيف «ان المشكلة تعمقت بعد استمرار توقف المشروع لأكثر من سبعة أشهر ما دفع أهالي منطقة العدان إلى مراجعة مستوصف المنطقة القريبة منهم ما أوجد ضغطاً كبيراً على ذلك المستوصف».
ويضيف ابن الرشيدية ان مشاكل المحافظة كثيرة وتحتاج إلى تعاون من كافة الجهات المسؤولة لايجاد الحلول السريعة لها.
أما عبدالله مرزوق فيقول ان «مبارك الكبير تعد أحدث محافظة في الدولة ويفترض ان تكون نموذجية وتضم كافة الخدمات التي يحتاجها جمبع سكان المحافظة مستدركاً الا ان الأمر غير ذلك تماماً فالخدمات قليلة والمحافظة ينقصها الكثير من الخدمات الصحية والرياضية والترفيهية والتسويقية».
ويصف مرزوق المحافظة بـ»المنسية» لما تعانيه من نقص واضح وكبير في الخدمات التي تتطلبها إضافة إلى غياب الصيانة الدورية عن العديد من المرافق الأمر الذي حول الكثير منها إلى أشبه ما يكون «بالأنقاض».
ويقول ان «جميع أهالي المحافظة تفاءلوا كثيراً في عزم الدولة انشاء المنطقة الحرفية في المحافظة والتي خصص لها أرض في منطقة العدان بحيث توفر الخدمة لأهالي المحافظة وتغنيهم عن الذهاب إلى المناطق الأخرى الا ان التفاؤل الذي شعر به المواطنون سرعان ما تبدل إلى تشاؤم بعد ان توقف انجاز المنطقة نتيجة الاختلاف حول عملية استخراج الرخص كما سمعنا».
بدوره يقول مشعل العازمي ان المحافظة تعيش حالة أغرب من الخيال حيث منعت عملية فرز منطقة القرين الى أربع مناطق ما يقارب 16 ألف مواطن من حق التصويت في انتخابات المجلس البلدي.
يضيف العازمي « انه في العام 1988 تم فرز منطقة القرين إلى أربع مناطق بدلا من منطقة واحدة بحيث تقسمت منطقة القرين الى مبارك الكبير والقرين والقصور والعدان ومع هذا الفرز والتقسيم أصبح يحق لقاطني منطقتي مبارك الكبير والقرين التصويت في حين تم منع ساكني منطقتي القصور والعدان من هذا الحق الأمر الذي يتطلب وقفة جادة من قبل المحافظ والمسوؤلين لتغيير هذا الوضع غير السليم.
أما أحمد العتل يقول ان «مشاكل المحافظة متعددة الا ان سلامة أرواح أهالي المحافظة من وجود بعض المستهترين بأرواحهم وأرواح الاخرين ممن يقومون بقطع الطرق في بعض الأماكن عن طريق الاستعراض ' بسياراتهم».
ويضيف العتل « شارع الغوص في محافظة مبارك الكبير بات أشبه بشارع الموت نتيجة ما يقوم به بعض الشباب من ممارسات طائشة على الطريق حضوها بعد الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل مع انخفاض الحركة المرورية، الأمر الذي يتطلب التفاتة من قبل مسؤولي المحافظة والادارة العامة للمرور.
في حين يشير محمد راعي الملحا إلى ضرورة ايجاد حل سريع للازدحام المروري والمعاناة اليومية التي يقضيها أولياء الأمور لإيصال أبنائهم إلى المدارس، واصفا ذهابهم ومجيئهم اليومي «برحلة العذاب» للوصول إلى مدارسهم.
ويشير راعي الملحا إلى إحدى المشاكل الأخرى في المحافظة قائلا «ان تخطيط المنطقة وضع جميع المدارس وعددها سبع في منطقة القصور في شارع واحد وليس هناك الا مدخل واحد فقط ولكم ان تتخيلوا كيف يكون الوضع المروري خلال فترة الصباح أو الظهيرة أثناء توافد جميع أولياء الأمور لأصحاب ابنائهم، آملا ان يعمل المحافظ الجديد على التنسيق مع الجهات المختصة وذات العلاقة لوضع الحلول الجذرية والسريعة لتلك المشاكل التي تعاني منها المحافظة».
أما المفاجأة الكبيرة وغير المتوقعة التي واجهناها خلال حديثنا مع أهالي المحافظة هي ما أشار اليه صلاح غضيان والتي تمثلت في تعرض أكبر مسجد في منطقة القصور إلى تدنيس من قبل بعض المستهترين وعديمي الأخلاق.
ويقول غضيان ان السرداب الذي يشكل مواقف للسيارات اسفل المسجد تحول إلى مسرح لبعض الشاذين أخلاقيا ممن انتزع منهم الواعز الديني والأخلاقي فجعلوا المكان مرتعا لممارساتهم المشبوهه يساعدهم في ذلك قلة الاضاءة في السرداب. ويضيف غضيان ان مايؤكد رغبة هؤلاء الشواذ في الاستمرار باستخدام المكان في تلك الممارسات السيئة هو تحطيم الأنوار والاضاءة بشكل متعمد كلما تم اصلاحها، مطالبا بسرعة تحرك المسؤولين في المحافظة أو أي جهة كانت لوقف هذا العبث اللاأخلاقي من قبل البعض حتى تعود للمكان حرمته. من جانبه تطرق عبدالعزيز حمود الى إحدى أبرز المشكلات في المحافظة وأقدمها والتي تتمثل في مردم النفايات الذي تم اغلاقه منذ سنوات طويلة ومازال يبث سمومه بشكل مستمر.
وتساءل «لماذا لا يتم الاستفادة من موقعه ومساحته الكبيرة في انشاء حديقة عامة للمحافظة بعد تأهيلها ومعالجتها بيئيا».
علاج وطبابة
من المحتمل ان يتم ضم ونقل تبعية أهالي محافظة مبارك الكبير في مايتعلق بالعلاج والطبابة إلى مستشفى جابر الأحمد الذي يجري انشاؤه حاليا من قبل وزارة الأشغال العامة في منطقة الوزارات جنوب السرة لتخفيف الاعباء عن مستشفى العدان.
9 مناطق وضواح
تضم محافظة مبارك الكبير 9 ضواح هي صباح السالم والمسيلة والعدان والقصور والقرين وأبو فطيرة وصبحان والفنيطيس بالإضافة إلى ضاحية مبارك الكبير.
«البلدي»: تحويل مردم القرين إلى متنزه
اعترف عضو المجلس البلدي رئيس لجنة محافظة مبارك الكبير بالمجلس مانع العجمي بأن محافظة مبارك الكبير تعاني من مشاكل عدة وتفتقر للعديد من الخدمات المهمة والضرورية كإنشاء مستشفى يخدم الأهالي الذين يبلغ تعدادهم مايقارب 380 الف نسمة وكذلك افتقار منطقة القصور إلى مستوصف ومخفر شرطة الى جانب تطوير شبكة الطرق في المحافظة، لافتا إلى أهمية تطوير الطرق استباقا للزحمة المرورية المتوقعة بعد اكتمال انشاء القسائم في مناطق المسيلة والفنيطيس وأبو فطيرة.
وشدد على ضرورة ان يكون هناك بحث جدي بين البلدية ووزارة الأشغال العامة والادارة العامة للمرور لاستحداث مداخل ومخارج جديدة في المحافظة وربطها بطريق الغوص وطريق الملك فهد والدائري السادس والدائري السابع وغيرها من الطرق، لافتا إلى حاجة المنطقة للكثير من المرافق الخدمية الأمر الذي يتطلب نقل بعض المنشآت العسكرية القريبة من أسواق القرين والاستفادة من تلك الأراضي في انشاء الخدمات لاسيما وان تلك المنشآت تم وضعها دون تخصيص وهي ليست مملوكة لوزارة الدفاع.
وتمنى العجمي ان يكون هناك تنسيق بين البلدية والمحافظة بشأن التباحث والعمل على اعادة تأهيل مردم نفايات القرين وتحويلة إلى حديقة خضراء تحت مسمى «منتزه مبارك الكبير القومي» مع الاستفادة من الطاقة الكهربائية الناتجة من التفاعلات في باطن الارض، كاشفا عن دعوته لوكلاء الاشغال والكهرباء والادارة عامة للمرور لمناقشة تطوير طريق الغوص من بدايته في منطقة بيان لنهاية الطريق في منطقة الصباحية.
من جهته أكد عضو المجلس البلدي يوسف الغريب وعضو لجنة محافظة الكبير ان لجنة محافظة مبارك الكبير تولي الاهتمام التام لأي مطالب جديدة في المحافظة كونها المحافظة السادسة والمستحدثه أخيرا، لافتاً إلى ان المحافظة بكامل مناطقها تحتاج إلى بعض الخدمات الصحية والاجتماعيه وغيرها من الخدمات الأخرى.
وأضاف ان المحافظة تحتاج إلى مداخل ومخارج لمناطقها على الطرق الرئيسة مثل طريقي الملك فهد والملك عبدالعزيز السريعين، مشيراً إلى ان اللجنة تبحث العديد من هذه الطلبات للموافقة عليها للتسهيل على أهالي المناطق.
وأشار إلى ان العديد من الطلبات الحكومية التي تقدم للجنة محافظة مبارك الكبير يتم النظر فيها حسب الأولية وتتم الموافقة عليها في حال كانت الطلبات مستوفية الشروط، موضحاً ان المجلس البلدي لا يقف حجر عثرة أبدا أمام الطلبات التي تخص الجهات الحكومية والتي من خلالها يستفيد المواطنون.
وزاد ان محافظة مبارك الكبير بحاجة إلى مستشفى شامل يجمع جميع التخصصات الطبية،إضافة على استحداث المزيد من المستوصفات الطبية في بعض مناطق المحافظة.
وقال ان بعض المناطق تحتاج المزيد من الساحات لتخصيصها كمواقف للسيارات لاسيما وان بعض المرافق الحكومية فيها كالمدارس والجمعيات والمرافق الأخرى بحاجة لمواقف سيارات لمراجعي تلك المرافق الحكومية.
وأشار إلى ان هناك بعض التسميات التي قدمها بعض قاطني المحافظة لاطلاقها على بعض شوارع المناطق في المحافظة، وستتم مناقشتها في لجنة التسميات ورفعها إلى الجهات المختصة بعد أن تكون مستوفية للشروط.
احتياجات المحافظة
- مستشفى خاص بالمحافظة لتخفيف الضغط على مستشفى العدان
- استحداث مداخل ومخارج جديدة
- انشاء مستوصف ومخفر في منطقة القصور
- تطوير شبكة الطرق لاستيعاب الاختناقات المرورية
- انشاء المنطقة الحرفية
- إنشاء متنزهات ترفيهية ومراكز رياضية وزراعات تجميلية
- تخصيص وانشاء كليات دراسية للطلبة
يوم مفتوح
حدد محافظ مبارك الكبير الفريق أول أحمد الرجيب الأحد من كل أسبوع يوما مفتوحا للالتقاء واستقبال أهالي المحافظة والاستماع لشكاواهم وتحديد أولويات المواطنين في المحافظة للعمل على ايجاد الحلول السريعة لها من خلال التنسيق مع كافة الجهات ذات العلاقة.
أحدث محافظة
اطلق اسم المحافظة نسبة إلى حاكم الكويت السابع الشيخ مبارك الصباح الملقب بـ «مبارك الكبير»، وتعتبر أحدث محافظة تأسست بعد صدور مرسوم بإنشائها في نوفمبر العام 1999 بعد ان كانت المناطق التي تتبعها حاليا موزعة على محافظة حولي والأحمدي والفروانية.
السيرة الذاتية للمحافظ أحمد الرجيب
- فريق متقاعد ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل سابقا
- شغل منصب الوكيل المساعد لشؤون التعليم والتدريب الشرطي
- يعد الوكيل الرابع في تاريخ وزارة الداخلية بعد اللواء الثويني والفريق الخرافي والفريق العثمان
- خريج كلية الشرطة في بريطانيا
- حاصل على دورات في الإدارة العليا والتخطيط من داخل الكويت وخارجها
- ترأس وشارك في عدة لجان مختصة بوضع التنظيمات الهيكلية لوزارة الداخلية وتطوير الأعمال في أجهزتها المختلفة
- مثل وزارة الداخلية في عدد من اللجان المختصة والتي جرى تشكيلها من قبل مجلس الوزراء
- مقرر اللجنة العامة لشؤون الشرطة على مدى 8 سنوات
- تدرج وشغل منذ تخرجه ولغاية اليوم العديد من المناصب منها رتبة ضابط مخفر ثم ضابط في شرطة النجدة وضابط أركان في كلية الشرطة من 1975 وحتى 1977 ومدير معهد تدريب الضباط في كلية الشرطة من 1977 وحتى 1982 ثم تولى منصب مدير إدارة العلاقات العامة من 1982 وحتى 198 ومدير عام مديرية امن محافظة العاصمة من 1989 وحتى 1992 ومدير عام أكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية من 1992 وحتى 1997.
- في العام 1997 تولى منصب وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الخدمات الأمنية المساندة (المرور ـ الهجرة ـ الدفاع المدني) واستمر حتى سبتمبر 2001 كما شغل منصب وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون العمليات (العمليات المركزية ـ الدوريات الشاملة ـ الدفاع المدني) والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتنمية (مركز نظم المعلومات ـ اكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية ـ الإدارة العامة للتخطيط والتطوير ـ الادارة العامة لشؤون قوة الشرطة) من سبتمبر 2001 حتى فبراير 2004 ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون العمليات 2004-2006 ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون التعليم والتدريب الشرطي.
ويرى الأهالي أن المحافظة يطوقها النسيان والإهمال حتى باتت تفتقر لمعظم الخدمات بجميع أشكالها وألوانها، يألمهم ان أحدث محافظات الدولة تأسيسا من المفترض أن يجعل ذلك منها درة المحافظات وأكثرها اكتمالا بالخدمات لا أن تكون فاقدة لأبسط احتياجات أهلها.
كان حلم وأمنية الأهالي إنشاء مستشفى يخدمهم وكليات دراسية، أندية رياضية وأسواق ومولات وغيرها من الخدمات،لكن الحلم مازال بعيدا والواقع حقيقة مرة يتجرعونها منذ سنوات طويلة دون آن يكون هناك تحرك فعلي من المعنيين والمسؤولين لإنهاء تلك المشاكل التي ترزح تحت وطآتها المحافظة حتى اليوم.
سكان محافظة مبارك الكبير ينظرون بعين الأمل إلى المحافظ الجديد الذي جاء من رحم الانضباط والالتزام يحمل تاريخا طويلا من العمل والعطاء في وزارة الداخلية ليصحح ويغير أوضاعا ويحرك عجلة العمل في المحافظة التي تأخرت عن قريناتها بمراحل بعيدة.
«الراي» التقت عددا من سكان المحافظة حيث قالوا في نبرة حزن وألم ان المحافظة تحتاج إلى خدمات عدة أبرزها وأهمها إنشاء مستشفى يخدم سكان المحافظة الذي يتجاوز عددهم أكثر من ربع مليون،إضافة إلى العديد من الخدمات الأخرى.
وأكدوا ان المحافظة تحتاج إلى «نفضه «من حيث ترميم الشوارع وتحسين المستوصفات وتوفير الخدمات لذلك نحتاج إلى «فزعة «المحافظ الجديد بتقديم وتوفير الخدمات.
بداية يقول سلمان الميع ان «مشكلتنا الأزلية تكمن في عدم وجود مستشفى يخدم المحافظة ما يضطرنا إلى التوجه لمستشفى العدان الذي أصبح غير قادر على استيعاب الضغط الكبير من قبل قاطني محافظتي الأحمدي ومبارك الكبير» كما اضطر اخرون مجبرون للعلاج في المستشفيات الخاصة التي باتت تشكل عبئاً مادياً إضافياً على العديد من الأسر.
وانتقد سعد بن الرشيدية قلة الخدمات الطبية في المنطقة فضلا عن إغلاق وزارة الصحة مستوصف منطقة العدان التخصصي للقيام بأعمال ترميمه وتجديده.
ويضيف «ان المشكلة تعمقت بعد استمرار توقف المشروع لأكثر من سبعة أشهر ما دفع أهالي منطقة العدان إلى مراجعة مستوصف المنطقة القريبة منهم ما أوجد ضغطاً كبيراً على ذلك المستوصف».
ويضيف ابن الرشيدية ان مشاكل المحافظة كثيرة وتحتاج إلى تعاون من كافة الجهات المسؤولة لايجاد الحلول السريعة لها.
أما عبدالله مرزوق فيقول ان «مبارك الكبير تعد أحدث محافظة في الدولة ويفترض ان تكون نموذجية وتضم كافة الخدمات التي يحتاجها جمبع سكان المحافظة مستدركاً الا ان الأمر غير ذلك تماماً فالخدمات قليلة والمحافظة ينقصها الكثير من الخدمات الصحية والرياضية والترفيهية والتسويقية».
ويصف مرزوق المحافظة بـ»المنسية» لما تعانيه من نقص واضح وكبير في الخدمات التي تتطلبها إضافة إلى غياب الصيانة الدورية عن العديد من المرافق الأمر الذي حول الكثير منها إلى أشبه ما يكون «بالأنقاض».
ويقول ان «جميع أهالي المحافظة تفاءلوا كثيراً في عزم الدولة انشاء المنطقة الحرفية في المحافظة والتي خصص لها أرض في منطقة العدان بحيث توفر الخدمة لأهالي المحافظة وتغنيهم عن الذهاب إلى المناطق الأخرى الا ان التفاؤل الذي شعر به المواطنون سرعان ما تبدل إلى تشاؤم بعد ان توقف انجاز المنطقة نتيجة الاختلاف حول عملية استخراج الرخص كما سمعنا».
بدوره يقول مشعل العازمي ان المحافظة تعيش حالة أغرب من الخيال حيث منعت عملية فرز منطقة القرين الى أربع مناطق ما يقارب 16 ألف مواطن من حق التصويت في انتخابات المجلس البلدي.
يضيف العازمي « انه في العام 1988 تم فرز منطقة القرين إلى أربع مناطق بدلا من منطقة واحدة بحيث تقسمت منطقة القرين الى مبارك الكبير والقرين والقصور والعدان ومع هذا الفرز والتقسيم أصبح يحق لقاطني منطقتي مبارك الكبير والقرين التصويت في حين تم منع ساكني منطقتي القصور والعدان من هذا الحق الأمر الذي يتطلب وقفة جادة من قبل المحافظ والمسوؤلين لتغيير هذا الوضع غير السليم.
أما أحمد العتل يقول ان «مشاكل المحافظة متعددة الا ان سلامة أرواح أهالي المحافظة من وجود بعض المستهترين بأرواحهم وأرواح الاخرين ممن يقومون بقطع الطرق في بعض الأماكن عن طريق الاستعراض ' بسياراتهم».
ويضيف العتل « شارع الغوص في محافظة مبارك الكبير بات أشبه بشارع الموت نتيجة ما يقوم به بعض الشباب من ممارسات طائشة على الطريق حضوها بعد الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل مع انخفاض الحركة المرورية، الأمر الذي يتطلب التفاتة من قبل مسؤولي المحافظة والادارة العامة للمرور.
في حين يشير محمد راعي الملحا إلى ضرورة ايجاد حل سريع للازدحام المروري والمعاناة اليومية التي يقضيها أولياء الأمور لإيصال أبنائهم إلى المدارس، واصفا ذهابهم ومجيئهم اليومي «برحلة العذاب» للوصول إلى مدارسهم.
ويشير راعي الملحا إلى إحدى المشاكل الأخرى في المحافظة قائلا «ان تخطيط المنطقة وضع جميع المدارس وعددها سبع في منطقة القصور في شارع واحد وليس هناك الا مدخل واحد فقط ولكم ان تتخيلوا كيف يكون الوضع المروري خلال فترة الصباح أو الظهيرة أثناء توافد جميع أولياء الأمور لأصحاب ابنائهم، آملا ان يعمل المحافظ الجديد على التنسيق مع الجهات المختصة وذات العلاقة لوضع الحلول الجذرية والسريعة لتلك المشاكل التي تعاني منها المحافظة».
أما المفاجأة الكبيرة وغير المتوقعة التي واجهناها خلال حديثنا مع أهالي المحافظة هي ما أشار اليه صلاح غضيان والتي تمثلت في تعرض أكبر مسجد في منطقة القصور إلى تدنيس من قبل بعض المستهترين وعديمي الأخلاق.
ويقول غضيان ان السرداب الذي يشكل مواقف للسيارات اسفل المسجد تحول إلى مسرح لبعض الشاذين أخلاقيا ممن انتزع منهم الواعز الديني والأخلاقي فجعلوا المكان مرتعا لممارساتهم المشبوهه يساعدهم في ذلك قلة الاضاءة في السرداب. ويضيف غضيان ان مايؤكد رغبة هؤلاء الشواذ في الاستمرار باستخدام المكان في تلك الممارسات السيئة هو تحطيم الأنوار والاضاءة بشكل متعمد كلما تم اصلاحها، مطالبا بسرعة تحرك المسؤولين في المحافظة أو أي جهة كانت لوقف هذا العبث اللاأخلاقي من قبل البعض حتى تعود للمكان حرمته. من جانبه تطرق عبدالعزيز حمود الى إحدى أبرز المشكلات في المحافظة وأقدمها والتي تتمثل في مردم النفايات الذي تم اغلاقه منذ سنوات طويلة ومازال يبث سمومه بشكل مستمر.
وتساءل «لماذا لا يتم الاستفادة من موقعه ومساحته الكبيرة في انشاء حديقة عامة للمحافظة بعد تأهيلها ومعالجتها بيئيا».
علاج وطبابة
من المحتمل ان يتم ضم ونقل تبعية أهالي محافظة مبارك الكبير في مايتعلق بالعلاج والطبابة إلى مستشفى جابر الأحمد الذي يجري انشاؤه حاليا من قبل وزارة الأشغال العامة في منطقة الوزارات جنوب السرة لتخفيف الاعباء عن مستشفى العدان.
9 مناطق وضواح
تضم محافظة مبارك الكبير 9 ضواح هي صباح السالم والمسيلة والعدان والقصور والقرين وأبو فطيرة وصبحان والفنيطيس بالإضافة إلى ضاحية مبارك الكبير.
«البلدي»: تحويل مردم القرين إلى متنزه
اعترف عضو المجلس البلدي رئيس لجنة محافظة مبارك الكبير بالمجلس مانع العجمي بأن محافظة مبارك الكبير تعاني من مشاكل عدة وتفتقر للعديد من الخدمات المهمة والضرورية كإنشاء مستشفى يخدم الأهالي الذين يبلغ تعدادهم مايقارب 380 الف نسمة وكذلك افتقار منطقة القصور إلى مستوصف ومخفر شرطة الى جانب تطوير شبكة الطرق في المحافظة، لافتا إلى أهمية تطوير الطرق استباقا للزحمة المرورية المتوقعة بعد اكتمال انشاء القسائم في مناطق المسيلة والفنيطيس وأبو فطيرة.
وشدد على ضرورة ان يكون هناك بحث جدي بين البلدية ووزارة الأشغال العامة والادارة العامة للمرور لاستحداث مداخل ومخارج جديدة في المحافظة وربطها بطريق الغوص وطريق الملك فهد والدائري السادس والدائري السابع وغيرها من الطرق، لافتا إلى حاجة المنطقة للكثير من المرافق الخدمية الأمر الذي يتطلب نقل بعض المنشآت العسكرية القريبة من أسواق القرين والاستفادة من تلك الأراضي في انشاء الخدمات لاسيما وان تلك المنشآت تم وضعها دون تخصيص وهي ليست مملوكة لوزارة الدفاع.
وتمنى العجمي ان يكون هناك تنسيق بين البلدية والمحافظة بشأن التباحث والعمل على اعادة تأهيل مردم نفايات القرين وتحويلة إلى حديقة خضراء تحت مسمى «منتزه مبارك الكبير القومي» مع الاستفادة من الطاقة الكهربائية الناتجة من التفاعلات في باطن الارض، كاشفا عن دعوته لوكلاء الاشغال والكهرباء والادارة عامة للمرور لمناقشة تطوير طريق الغوص من بدايته في منطقة بيان لنهاية الطريق في منطقة الصباحية.
من جهته أكد عضو المجلس البلدي يوسف الغريب وعضو لجنة محافظة الكبير ان لجنة محافظة مبارك الكبير تولي الاهتمام التام لأي مطالب جديدة في المحافظة كونها المحافظة السادسة والمستحدثه أخيرا، لافتاً إلى ان المحافظة بكامل مناطقها تحتاج إلى بعض الخدمات الصحية والاجتماعيه وغيرها من الخدمات الأخرى.
وأضاف ان المحافظة تحتاج إلى مداخل ومخارج لمناطقها على الطرق الرئيسة مثل طريقي الملك فهد والملك عبدالعزيز السريعين، مشيراً إلى ان اللجنة تبحث العديد من هذه الطلبات للموافقة عليها للتسهيل على أهالي المناطق.
وأشار إلى ان العديد من الطلبات الحكومية التي تقدم للجنة محافظة مبارك الكبير يتم النظر فيها حسب الأولية وتتم الموافقة عليها في حال كانت الطلبات مستوفية الشروط، موضحاً ان المجلس البلدي لا يقف حجر عثرة أبدا أمام الطلبات التي تخص الجهات الحكومية والتي من خلالها يستفيد المواطنون.
وزاد ان محافظة مبارك الكبير بحاجة إلى مستشفى شامل يجمع جميع التخصصات الطبية،إضافة على استحداث المزيد من المستوصفات الطبية في بعض مناطق المحافظة.
وقال ان بعض المناطق تحتاج المزيد من الساحات لتخصيصها كمواقف للسيارات لاسيما وان بعض المرافق الحكومية فيها كالمدارس والجمعيات والمرافق الأخرى بحاجة لمواقف سيارات لمراجعي تلك المرافق الحكومية.
وأشار إلى ان هناك بعض التسميات التي قدمها بعض قاطني المحافظة لاطلاقها على بعض شوارع المناطق في المحافظة، وستتم مناقشتها في لجنة التسميات ورفعها إلى الجهات المختصة بعد أن تكون مستوفية للشروط.
احتياجات المحافظة
- مستشفى خاص بالمحافظة لتخفيف الضغط على مستشفى العدان
- استحداث مداخل ومخارج جديدة
- انشاء مستوصف ومخفر في منطقة القصور
- تطوير شبكة الطرق لاستيعاب الاختناقات المرورية
- انشاء المنطقة الحرفية
- إنشاء متنزهات ترفيهية ومراكز رياضية وزراعات تجميلية
- تخصيص وانشاء كليات دراسية للطلبة
يوم مفتوح
حدد محافظ مبارك الكبير الفريق أول أحمد الرجيب الأحد من كل أسبوع يوما مفتوحا للالتقاء واستقبال أهالي المحافظة والاستماع لشكاواهم وتحديد أولويات المواطنين في المحافظة للعمل على ايجاد الحلول السريعة لها من خلال التنسيق مع كافة الجهات ذات العلاقة.
أحدث محافظة
اطلق اسم المحافظة نسبة إلى حاكم الكويت السابع الشيخ مبارك الصباح الملقب بـ «مبارك الكبير»، وتعتبر أحدث محافظة تأسست بعد صدور مرسوم بإنشائها في نوفمبر العام 1999 بعد ان كانت المناطق التي تتبعها حاليا موزعة على محافظة حولي والأحمدي والفروانية.
السيرة الذاتية للمحافظ أحمد الرجيب
- فريق متقاعد ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل سابقا
- شغل منصب الوكيل المساعد لشؤون التعليم والتدريب الشرطي
- يعد الوكيل الرابع في تاريخ وزارة الداخلية بعد اللواء الثويني والفريق الخرافي والفريق العثمان
- خريج كلية الشرطة في بريطانيا
- حاصل على دورات في الإدارة العليا والتخطيط من داخل الكويت وخارجها
- ترأس وشارك في عدة لجان مختصة بوضع التنظيمات الهيكلية لوزارة الداخلية وتطوير الأعمال في أجهزتها المختلفة
- مثل وزارة الداخلية في عدد من اللجان المختصة والتي جرى تشكيلها من قبل مجلس الوزراء
- مقرر اللجنة العامة لشؤون الشرطة على مدى 8 سنوات
- تدرج وشغل منذ تخرجه ولغاية اليوم العديد من المناصب منها رتبة ضابط مخفر ثم ضابط في شرطة النجدة وضابط أركان في كلية الشرطة من 1975 وحتى 1977 ومدير معهد تدريب الضباط في كلية الشرطة من 1977 وحتى 1982 ثم تولى منصب مدير إدارة العلاقات العامة من 1982 وحتى 198 ومدير عام مديرية امن محافظة العاصمة من 1989 وحتى 1992 ومدير عام أكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية من 1992 وحتى 1997.
- في العام 1997 تولى منصب وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الخدمات الأمنية المساندة (المرور ـ الهجرة ـ الدفاع المدني) واستمر حتى سبتمبر 2001 كما شغل منصب وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون العمليات (العمليات المركزية ـ الدوريات الشاملة ـ الدفاع المدني) والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتنمية (مركز نظم المعلومات ـ اكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية ـ الإدارة العامة للتخطيط والتطوير ـ الادارة العامة لشؤون قوة الشرطة) من سبتمبر 2001 حتى فبراير 2004 ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون العمليات 2004-2006 ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون التعليم والتدريب الشرطي.