إسرائيل و«حماس» تتبادلان الاتهامات بانتهاك الهدنة الإنسانية
خطف ضابط إسرائيلي ومقتل 7 جنود في غزة
فلسطينية تبكي بعد رؤيتها لمنزلها الذي دمره القصف الاسرائيلي في بيت حانون أمس (رويترز)
تبادلت إسرائيل وحركة «حماس»، امس، الاتهامات بالمسؤولية عن انتهاك هدنة إنسانية لمدة 72ساعة مع مقتل 40 فلسطينيا في قصف إسرائيلي واستمرار الاعمال الحربية ليرتفع عدد الضحايا الفلسطينيين الى 1563 قتيلا و8370 جريحا، والقتلى الإسرائيليين الى 63 جنديا بعد مقتل 7 جنود ليل اول من امس، فيما أعلنت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي أنه من المحتمل أن يكون جندي إسرائيلي تعرض للخطف في القطاع.
وذكر ديبلوماسيون إسرائيليون ان الجيش الإسرائيلي «يرد فقط على هجمات حماس».
ونقلت وسائل اعلام عن مسؤولين بحركة «حماس» إن «العدو لم يحترم الهدنة».
ووقع تبادل عنيف لاطلاق النار في جنوب قطاع غزة بين القوات الإسرائيلية ومسلحين فلسطينيين بعد مرور اقل من 4 ساعات على سريان الهدنة.
وقتل 40 فلسطينيا قبل الظهر في قصف مدفعي إسرائيلي على شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بعد اقرار التهدئة الإنسانية التي اعلنت ليلا بموافقة الطرفين لمدة 72 ساعة.
واكد مصدر طبي في مستشفى ابو يوسف النجار جنوب القطاع «وصول 8 شهداء في قصف مدفعي عنيف شرق رفح»، فيما تعرضت مدينة رفح لقصف مدفعي كثيف اسفر عن وقوع العديد من الضحايا بين جرحى وقتلى.
من جهتها، اتهمت الحكومة الإسرائيلية «حماس» وحلفاءها بارتكاب «انتهاك فاضح» لوقف النار بعد اقل من 4 ساعات على دخول التهدئة حيز التنفيذ في قطاع غزة.
وافاد صحافي «وكالة فرانس برس» انه بعد ساعتين على بدء التهدئة دوت صافرات الانذار في إسرائيل لتحذير السكان من اطلاق صاروخ من موقع قريب من رفح، وردت عليه المدفعية الإسرائيلية.
وقبل بدء سريان هذه التهدئة الإنسانية، سجل قصف مكثف واطلاق صواريخ حسب ما افاد مراسلو «وكالة فرانس برس» في غزة.
وقال عدد من المواطنين في قطاع غزة انهم تلقوا رسائل مسجلة على هواتفهم المحمولة من الجيش الإسرائيلي جاء فيها ان «على سكان رفح ان يبقوا في منازلهم، الجيش يقوم بملاحقة العناصر الارهابية في رفح (...) جيش الدفاع الإسرائيلي».
والتهدئة كانت الاولى التي يوافق عليها طرفا النزاع، إسرائيل وحركة حماس، منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة في 8 يوليو.
وتم انتهاك تهدئات إنسانية عدة أعلنت سابقا خلال هذا الهجوم المدمر الذي اسفر عن مقتل 1457 فلسطينيا غالبيتهم من المدنيين، فيما قتل من الجانب الإسرائيلي 61 جنديا و3 مدنيين.
وكان الاعلان عن التهدئة صدر، ليل اول من امس، في بيان مشترك بين وزير الخارجية الاميركي جون كيري والامين العام للامم المتحدة بان كي مون.
وقال كيري ان «إسرائيل وحماس توافقتا على وقف للنار من دون شروط مسبقة وقابل للتمديد» في قطاع غزة لمدة 72 ساعة اعتبارا من صباح امس الساعة 8،00 (5،00 ت غ). واضاف كيري الذي يقوم بزيارة لنيودلهي ان الجانبين سيباشران مفاوضات في القاهرة، موضحا ان «وقف النار سيستمر لـ 72 ساعة «الا اذا تم تمديده». ولفت الى انه «خلال هذه الفترة ستبقى القوات على الارض في مكانها».
واورد كيري في بيان مشترك مع الامين العام للامم المتحدة ان «وقف النار هذا مهم بالنسبة الى المدنيين الابرياء (...) خلال هذه الفترة سيتلقى المدنيون في غزة مساعدات إنسانية ملحة وفرصة للقيام بأمور حيوية منها دفن القتلى والاهتمام بالمصابين وتخزين المواد الغذائية».
لكن مسؤولا اميركيا قال ان ذلك لن يمنع الجيش الإسرائيلي من مواصلة عملياته خلف مواقعه الحالية.
وقال المسؤول، طالبا عدم ذكر اسمه، ان الإسرائيليين «سيواصلون القيام بعمليات لتدمير الأنفاق التي تشكل خطرا على الأراضي الإسرائيلية (...) ما دامت تلك الأنفاق تقع على الجانب الإسرائيلي من خطوطهم».
بدوره، أعلن مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ان الدولة العبرية وافقت على التهدئة.
وقال المصدر، طالبا عدم ذكر اسمه، انه «بموافقة الحكومة الامنية المصغرة ووزير الدفاع، قبلت إسرائيل بمقترح الولايات المتحدة والامم المتحدة بشأن هدنة إنسانية لمدة 72 ساعة.
وقبل بدء العمل بالتهدئة، اعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 5 من جنوده، ليل اول من امس، بقذائف أطلقها فلسطينيون على الجانب الآخر من الحدود لترتفع بذلك حصيلة قتلاه الى 61 جنديا.
وفي خان يونس جنوب قطاع غزة قتل 14 فلسطينيا ليلا، حسب مصادر طبية، في قصف مدفعي وجوي إسرائيلي.
وفي وقت لاحق أعلنت المصادر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 13 آخرين في قصف مدفعي على بلدة بني سهيلا شرق خان يونس. كما أعلن عن إصابة عشرات بجروح في قصف مدفعي إسرائيلي متفرق على أطراف شرقي مدينة غزة.
كما قتل 8 مواطنين من عائلة الفرا بعد اصابة منزل المواطن عبد المالك الفرا بقصف بقذائف الدبابات حيث قتل صاحب المنزل و7 آخرون من العائلة نفسها بينهم ثلاثة اطفال وامرأة». وقتل 11 فلسطينيا على الاقل في غارة، ليل اول من امس، استهدفت منزلا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وتم انتشال جثث نحو 13 فلسطينيا قتلوا في قصف إسرائيلي سابق على المناطق الشرقية لقطاع غزة، بينهم 6 تم انتشالهم في شرق مدينة خان يونس.
من جهة ثانية، اعلن البيت الابيض انه شبه متأكد ان القصف الذي طاول مدرسة للامم المتحدة مصدره الجيش الإسرائيلي.
وقال الناطق باسم البيت الابيض جوش ايرنست ان «الامين العام للامم المتحدة اعلن ان كل الادلة تثبت على ما يبدو ان المدفعية الإسرائيلية هي السبب. ليس لدينا اي عنصر يناقض ما تقوله الامم المتحدة عن هذا الحادث»، معتبرا ان قصف مقار الامم المتحدة التي لجأ اليها الفلسطينيون «مرفوض تماما ولا يمكن تبريره».
وكان مجلس الامن دعا ايضا في بيان رئاسي، ليل اول من امس، الى «وقف فوري وغير مشروط لاطلاق النار» في قطاع غزة، مطالبا ايضا بـ «هدنات إنسانية» لاغاثة السكان.
وقال الديبلوماسي الرواندي ان الدول الـ 15 الاعضاء «تدعو الى وقف إنساني فوري وغير مشروط لاطلاق النار يمكن ان يؤدي الى وقف دائم لاطلاق النار على اساس اقتراح (الوساطة) المصري».
واضاف البيان: «في انتظار ذلك، تدعو الدول الاعضاء للجوء الى هدنات إنسانية» مع دعوتها الدول الاعضاء في الامم المتحدة الى استجابة نداء التمويل الذي وجهته وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (اونروا).
من ناحيته، قال الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريس إنه «لا يمكن التوصل إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة قبل القضاء على الأنفاق بشكل شامل»، ملمحا إلى «إمكانية ألا تقبل إسرائيل أي ترتيبات مع حركة حماس باعتبار أن السلطة الوطنية الفلسطينية هي المسؤول الرسمي عن القطاع».
وقال في مقابلة مع «سي ان ان» حول فرص التوصل إلى اتفاق التهدئة: «أولا يجب معالجة مشكلة الأنفاق، ليس هناك من حكومة إسرائيلية قادرة على وقف القتال قبل أن تضمن كل أم في إسرائيل أن أحدا لن يخرج من تحت الأرض ليقتلها هي وأولادها».
أردوغان: إسرائيل تمارس الفاشية على غرار هتلر
اسطنبول - د ب أ - صعد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان هجومه على اسرائيل، وقارن بينها والدولة النازية «الرايخ الثالث».
ونقلت وكالة الأناضول على أردوغان: «الإبادة الجماعية الإسرائيلية تذكر بالإبادة الجماعية التي قادها هتلر»، منتقدا ما وصفها بأنها «تعادل الفجور».
وذهب أردوغان إلى اتهام إسرائيل بممارسة «الفاشية على غرار هتلر». وذكر في خطاب ألقاه في مدينة فان، شرق تركيا، أن «صرخات الأطفال الفلسطينيين الذين قتلوا «لن تذهب سدى».
وأضاف: «عندما يقتل الأطفال المسلمون، يعتبر الغرب هذا قانونيا، ولكن عندما نتكلم ضد دولة إسرائيل الإرهابية، نوصف بأننا معادون للسامية».
فنزويلا تستضيف أطفالاً فلسطينيين أصيبوا أو يتموا
كراكاس - أ ف ب - أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، اول من امس، انشاء مركز ايواء لاستقبال اطفال فلسطينيين اصيبوا بجروح او أصبحوا أيتاما بسبب الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة، مشيرا الى ان «كراكاس تدرس امكانية ان تتبنى عائلات فلسطينية هؤلاء الاطفال».
وقال خلال احتفال عام: «لقد قررت انشاء ملجأ باسم (الرئيس الراحل) هوغو شافيز لاستضافة اطفال (فلسطينيين) جرحوا في الحرب، وصبيان وبنات صغار اصبحوا من دون آباء وامهات، اصبحوا ايتاما. سنأتي بهم الى فنزويلا».
وذكر ديبلوماسيون إسرائيليون ان الجيش الإسرائيلي «يرد فقط على هجمات حماس».
ونقلت وسائل اعلام عن مسؤولين بحركة «حماس» إن «العدو لم يحترم الهدنة».
ووقع تبادل عنيف لاطلاق النار في جنوب قطاع غزة بين القوات الإسرائيلية ومسلحين فلسطينيين بعد مرور اقل من 4 ساعات على سريان الهدنة.
وقتل 40 فلسطينيا قبل الظهر في قصف مدفعي إسرائيلي على شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بعد اقرار التهدئة الإنسانية التي اعلنت ليلا بموافقة الطرفين لمدة 72 ساعة.
واكد مصدر طبي في مستشفى ابو يوسف النجار جنوب القطاع «وصول 8 شهداء في قصف مدفعي عنيف شرق رفح»، فيما تعرضت مدينة رفح لقصف مدفعي كثيف اسفر عن وقوع العديد من الضحايا بين جرحى وقتلى.
من جهتها، اتهمت الحكومة الإسرائيلية «حماس» وحلفاءها بارتكاب «انتهاك فاضح» لوقف النار بعد اقل من 4 ساعات على دخول التهدئة حيز التنفيذ في قطاع غزة.
وافاد صحافي «وكالة فرانس برس» انه بعد ساعتين على بدء التهدئة دوت صافرات الانذار في إسرائيل لتحذير السكان من اطلاق صاروخ من موقع قريب من رفح، وردت عليه المدفعية الإسرائيلية.
وقبل بدء سريان هذه التهدئة الإنسانية، سجل قصف مكثف واطلاق صواريخ حسب ما افاد مراسلو «وكالة فرانس برس» في غزة.
وقال عدد من المواطنين في قطاع غزة انهم تلقوا رسائل مسجلة على هواتفهم المحمولة من الجيش الإسرائيلي جاء فيها ان «على سكان رفح ان يبقوا في منازلهم، الجيش يقوم بملاحقة العناصر الارهابية في رفح (...) جيش الدفاع الإسرائيلي».
والتهدئة كانت الاولى التي يوافق عليها طرفا النزاع، إسرائيل وحركة حماس، منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة في 8 يوليو.
وتم انتهاك تهدئات إنسانية عدة أعلنت سابقا خلال هذا الهجوم المدمر الذي اسفر عن مقتل 1457 فلسطينيا غالبيتهم من المدنيين، فيما قتل من الجانب الإسرائيلي 61 جنديا و3 مدنيين.
وكان الاعلان عن التهدئة صدر، ليل اول من امس، في بيان مشترك بين وزير الخارجية الاميركي جون كيري والامين العام للامم المتحدة بان كي مون.
وقال كيري ان «إسرائيل وحماس توافقتا على وقف للنار من دون شروط مسبقة وقابل للتمديد» في قطاع غزة لمدة 72 ساعة اعتبارا من صباح امس الساعة 8،00 (5،00 ت غ). واضاف كيري الذي يقوم بزيارة لنيودلهي ان الجانبين سيباشران مفاوضات في القاهرة، موضحا ان «وقف النار سيستمر لـ 72 ساعة «الا اذا تم تمديده». ولفت الى انه «خلال هذه الفترة ستبقى القوات على الارض في مكانها».
واورد كيري في بيان مشترك مع الامين العام للامم المتحدة ان «وقف النار هذا مهم بالنسبة الى المدنيين الابرياء (...) خلال هذه الفترة سيتلقى المدنيون في غزة مساعدات إنسانية ملحة وفرصة للقيام بأمور حيوية منها دفن القتلى والاهتمام بالمصابين وتخزين المواد الغذائية».
لكن مسؤولا اميركيا قال ان ذلك لن يمنع الجيش الإسرائيلي من مواصلة عملياته خلف مواقعه الحالية.
وقال المسؤول، طالبا عدم ذكر اسمه، ان الإسرائيليين «سيواصلون القيام بعمليات لتدمير الأنفاق التي تشكل خطرا على الأراضي الإسرائيلية (...) ما دامت تلك الأنفاق تقع على الجانب الإسرائيلي من خطوطهم».
بدوره، أعلن مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ان الدولة العبرية وافقت على التهدئة.
وقال المصدر، طالبا عدم ذكر اسمه، انه «بموافقة الحكومة الامنية المصغرة ووزير الدفاع، قبلت إسرائيل بمقترح الولايات المتحدة والامم المتحدة بشأن هدنة إنسانية لمدة 72 ساعة.
وقبل بدء العمل بالتهدئة، اعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 5 من جنوده، ليل اول من امس، بقذائف أطلقها فلسطينيون على الجانب الآخر من الحدود لترتفع بذلك حصيلة قتلاه الى 61 جنديا.
وفي خان يونس جنوب قطاع غزة قتل 14 فلسطينيا ليلا، حسب مصادر طبية، في قصف مدفعي وجوي إسرائيلي.
وفي وقت لاحق أعلنت المصادر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 13 آخرين في قصف مدفعي على بلدة بني سهيلا شرق خان يونس. كما أعلن عن إصابة عشرات بجروح في قصف مدفعي إسرائيلي متفرق على أطراف شرقي مدينة غزة.
كما قتل 8 مواطنين من عائلة الفرا بعد اصابة منزل المواطن عبد المالك الفرا بقصف بقذائف الدبابات حيث قتل صاحب المنزل و7 آخرون من العائلة نفسها بينهم ثلاثة اطفال وامرأة». وقتل 11 فلسطينيا على الاقل في غارة، ليل اول من امس، استهدفت منزلا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وتم انتشال جثث نحو 13 فلسطينيا قتلوا في قصف إسرائيلي سابق على المناطق الشرقية لقطاع غزة، بينهم 6 تم انتشالهم في شرق مدينة خان يونس.
من جهة ثانية، اعلن البيت الابيض انه شبه متأكد ان القصف الذي طاول مدرسة للامم المتحدة مصدره الجيش الإسرائيلي.
وقال الناطق باسم البيت الابيض جوش ايرنست ان «الامين العام للامم المتحدة اعلن ان كل الادلة تثبت على ما يبدو ان المدفعية الإسرائيلية هي السبب. ليس لدينا اي عنصر يناقض ما تقوله الامم المتحدة عن هذا الحادث»، معتبرا ان قصف مقار الامم المتحدة التي لجأ اليها الفلسطينيون «مرفوض تماما ولا يمكن تبريره».
وكان مجلس الامن دعا ايضا في بيان رئاسي، ليل اول من امس، الى «وقف فوري وغير مشروط لاطلاق النار» في قطاع غزة، مطالبا ايضا بـ «هدنات إنسانية» لاغاثة السكان.
وقال الديبلوماسي الرواندي ان الدول الـ 15 الاعضاء «تدعو الى وقف إنساني فوري وغير مشروط لاطلاق النار يمكن ان يؤدي الى وقف دائم لاطلاق النار على اساس اقتراح (الوساطة) المصري».
واضاف البيان: «في انتظار ذلك، تدعو الدول الاعضاء للجوء الى هدنات إنسانية» مع دعوتها الدول الاعضاء في الامم المتحدة الى استجابة نداء التمويل الذي وجهته وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (اونروا).
من ناحيته، قال الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريس إنه «لا يمكن التوصل إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة قبل القضاء على الأنفاق بشكل شامل»، ملمحا إلى «إمكانية ألا تقبل إسرائيل أي ترتيبات مع حركة حماس باعتبار أن السلطة الوطنية الفلسطينية هي المسؤول الرسمي عن القطاع».
وقال في مقابلة مع «سي ان ان» حول فرص التوصل إلى اتفاق التهدئة: «أولا يجب معالجة مشكلة الأنفاق، ليس هناك من حكومة إسرائيلية قادرة على وقف القتال قبل أن تضمن كل أم في إسرائيل أن أحدا لن يخرج من تحت الأرض ليقتلها هي وأولادها».
أردوغان: إسرائيل تمارس الفاشية على غرار هتلر
اسطنبول - د ب أ - صعد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان هجومه على اسرائيل، وقارن بينها والدولة النازية «الرايخ الثالث».
ونقلت وكالة الأناضول على أردوغان: «الإبادة الجماعية الإسرائيلية تذكر بالإبادة الجماعية التي قادها هتلر»، منتقدا ما وصفها بأنها «تعادل الفجور».
وذهب أردوغان إلى اتهام إسرائيل بممارسة «الفاشية على غرار هتلر». وذكر في خطاب ألقاه في مدينة فان، شرق تركيا، أن «صرخات الأطفال الفلسطينيين الذين قتلوا «لن تذهب سدى».
وأضاف: «عندما يقتل الأطفال المسلمون، يعتبر الغرب هذا قانونيا، ولكن عندما نتكلم ضد دولة إسرائيل الإرهابية، نوصف بأننا معادون للسامية».
فنزويلا تستضيف أطفالاً فلسطينيين أصيبوا أو يتموا
كراكاس - أ ف ب - أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، اول من امس، انشاء مركز ايواء لاستقبال اطفال فلسطينيين اصيبوا بجروح او أصبحوا أيتاما بسبب الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة، مشيرا الى ان «كراكاس تدرس امكانية ان تتبنى عائلات فلسطينية هؤلاء الاطفال».
وقال خلال احتفال عام: «لقد قررت انشاء ملجأ باسم (الرئيس الراحل) هوغو شافيز لاستضافة اطفال (فلسطينيين) جرحوا في الحرب، وصبيان وبنات صغار اصبحوا من دون آباء وامهات، اصبحوا ايتاما. سنأتي بهم الى فنزويلا».