المخرجة المصرية كشفت لـ «الراي» عن تفاصيل مشروعها السياحي بالمشاركة مع يسرا
إيناس الدغيدي: «سرايا عابدين» ضعيف... وانتظروني في «عصر الحريم» بعد العيد
إيناس الدغيدي
• عمرو عرفة مخرج متميّز في السينما... وعلى هيفاء وهبي
أن تختار أعمالها
أعربت المخرجة المصرية إيناس الدغيدي، عن استيائها من مسلسل «سرايا عابدين» وقالت إنها ترى أن المسلسل ضعيف في السيناريو.
وأضافت الدغيدي في حوارها مع «الراي»: «ان المسلسل لم يحقق النجاح، ولم يفرض نفسه على المشاهد»، نافية وجود أي تشابه بينه وبين مسلسلها «عصر الحريم»، الذي قالت عنه: «انتظروني معه بعد العيد مباشرة».
وتحدثت عن ابتعادها عن السينما ودخولها التجربة الأولى للدراما بعملين واستعدادها لافتتاح مشروعها السياحي الجديد بالساحل الشمالي. وهذا نص الحوار:
• في البداية، هل تابعت المسلسلات التي عُرضت في شهر رمضان؟
- تابعت البعض في أول أيام رمضان، ولم يكن لديّ وقت لأشاهد كل الكم المعروض ولا أجلس اليوم كاملاً أمام شاشة التلفزيون.
• وهل تابعت مسلسل «سرايا عابدين»؟
- تابعته جيداً، لأنني كنت أريد أن أرى ما الذي سيقدمونه وأحداثه والسيناريو وكل تفاصيله، وذلك بسبب المشكلة التي كانت بيني وبين الجهة المنتجة للعمل وهبة مشاري مؤلفة العمل.
• وما تعليقك على المسلسل؟
- أين هو المسلسل؟! أنا لم أجد عملاً لأعتبره مسلسلاً. لم يحقق النجاح، ولم يفرض نفسه بشكل جيد، بالرغم من أن الكثيرين كانوا في انتظار مشاهدته، لكنه عمل سيّئ جداً بالرغم من الديكورات المتميزة والملابس الفخمة. والنجوم المشاركين فيه لم أجد إطلالة جيدة لهم، وعلى سبيل المثال الفنانة نيللي كريم تميّزت وبرز نجمها في مسلسل «سجن النسا»، لكن في مسلسل «سرايا عابدين» ممثلة عادية لم يسطع نجمها.
• هل المشكلة في الإخراج من وجهة نظرك؟
- أي عمل يعتمد في المقام الأول على سيناريو، وإذا كان سيناريو جيداً يوفر نصف النجاح، وأنا وجدت السيناريو سيئاً جداً، وهناك أخطاء كثيرة بالرغم من وجود مصحح للسيناريو كان يتابعهم وهو الفنان محمود البزاوي وسيناريست في الوقت نفسه، وكان دائم التصحيح والعمل على أخطاء السيناريو.
• وأين دور المخرج عمرو عرفة؟
- العمل يعتبر التجربة الأولى له في الدراما التلفزيونية، وكنت أتوقع أن يكون متميزاً أكثر من ذلك، وأراه متميزاً أكثر في السينما، خصوصاً سينما الأكشن.
• هل هناك تشابه بين سيناريو المسلسل وسيناريو مسلسلك «عصر الحريم»؟
- قبل عرض مسلسل «سرايا عابدين» كنت أعتقد ذلك، وتقدمت بشكوى في نقابة السينمائيين ضد هبة مشاري مؤلفة المسلسل، لأنها كانت رئيسة لجنة المشاهدة في قناة «mbc»، وهي الجهة التي كانت ستنتج مسلسلي، ورفضت سيناريو مسلسلي بحجة أنه ضعيف، علماً أنني لن أخاطر بتاريخي وأقدم عملاً ضعيفاً، خصوصاً أنها أولى تجاربي في الدراما التلفزيونية، وأنا لو كنت أعلم أنهم رفضوا سيناريو مسلسلي لأن لديهم سيناريو يتناول الفكرة نفسها لكنت ابتعدت.
• بعد عرض العمل، هل وجدتِ تشابهاً؟
-لا، فهو بعيد تماماً عن سيناريو «عصر الحريم»، ولا يوجد وجه شبه بينهما، وقد أرسلت رسالة إلى وليد الإبراهيمي صاحب قنوات ـ«mbc» وأبلغته أسفي عن خروج العمل بتلك الميزانية الضخمة والشكل السيّئ والضعيف.
• وهل سيتم تنفيذ مسلسل «عصر الحريم»؟
ـ إن شاء الله خلال الفترة المقبلة سأبدأ في الإعداد له، وسيكون إنتاجاً مشتركاً بيني وبين المنتجة مها سليم وسيتم تنفيذه قريباً.
• وما السبب في تأجيل مسلسل «اضطرابات عاطفية»؟
- المسلسل كان يحتاج مرحلة إعداد ليخرج بشكل جيد، وكان الوقت غير كافٍ لينتهي التصوير قبل بدء شهر رمضان، وتم تأجيله، وبعد عيد الفطر سنبدأ التصوير.
• وما تعليقك على تدخل رئيس الوزراء بوقف عرض عمل فني؟
- بالطبع أعترض على تدخله في وقف إبداع فني، لكن في وقت الاستقرار بينما الآن فنحن نمر بفترة حرجة وصعبة جداً نحتاج فيها إلى الاستقرار وليس المشكلات، وللأسف المنتجون والمخرجون يستغلون جمال هيفاء، وأنا أنصحها بأن تنتقي أعمالها لأنها أصبحت اسماً معروفاً ومن الممكن أن تعمل مع كبار المخرجين بفنها وليس بجمالها.
• وما السر وراء اتجاهك للعمل بالسياحة؟
- لم أخطط لذلك، وجاء الأمر بمحض الصدفة، فكنت في الساحل الشمالي مع صديقتي الفنانة يسرا واشترينا أرضاً على البحر «8» فدادين تقريباً، وبسعر جيد ولم نخطط لأي مشروع، لكن وجدنا أنه حتى لا تضيع الأرض لابد من البناء عليها وتكلفت الكثير وبدأ يتم تنفيذ المشروع وهو قرية سياحية فيها سينما ومطاعم وفندق واسمها «سي فيفتي فايف»، وهو اسم شاطئ في أوروبا، وسيتم افتتاح القرية بعد عيد الفطر.
وأضافت الدغيدي في حوارها مع «الراي»: «ان المسلسل لم يحقق النجاح، ولم يفرض نفسه على المشاهد»، نافية وجود أي تشابه بينه وبين مسلسلها «عصر الحريم»، الذي قالت عنه: «انتظروني معه بعد العيد مباشرة».
وتحدثت عن ابتعادها عن السينما ودخولها التجربة الأولى للدراما بعملين واستعدادها لافتتاح مشروعها السياحي الجديد بالساحل الشمالي. وهذا نص الحوار:
• في البداية، هل تابعت المسلسلات التي عُرضت في شهر رمضان؟
- تابعت البعض في أول أيام رمضان، ولم يكن لديّ وقت لأشاهد كل الكم المعروض ولا أجلس اليوم كاملاً أمام شاشة التلفزيون.
• وهل تابعت مسلسل «سرايا عابدين»؟
- تابعته جيداً، لأنني كنت أريد أن أرى ما الذي سيقدمونه وأحداثه والسيناريو وكل تفاصيله، وذلك بسبب المشكلة التي كانت بيني وبين الجهة المنتجة للعمل وهبة مشاري مؤلفة العمل.
• وما تعليقك على المسلسل؟
- أين هو المسلسل؟! أنا لم أجد عملاً لأعتبره مسلسلاً. لم يحقق النجاح، ولم يفرض نفسه بشكل جيد، بالرغم من أن الكثيرين كانوا في انتظار مشاهدته، لكنه عمل سيّئ جداً بالرغم من الديكورات المتميزة والملابس الفخمة. والنجوم المشاركين فيه لم أجد إطلالة جيدة لهم، وعلى سبيل المثال الفنانة نيللي كريم تميّزت وبرز نجمها في مسلسل «سجن النسا»، لكن في مسلسل «سرايا عابدين» ممثلة عادية لم يسطع نجمها.
• هل المشكلة في الإخراج من وجهة نظرك؟
- أي عمل يعتمد في المقام الأول على سيناريو، وإذا كان سيناريو جيداً يوفر نصف النجاح، وأنا وجدت السيناريو سيئاً جداً، وهناك أخطاء كثيرة بالرغم من وجود مصحح للسيناريو كان يتابعهم وهو الفنان محمود البزاوي وسيناريست في الوقت نفسه، وكان دائم التصحيح والعمل على أخطاء السيناريو.
• وأين دور المخرج عمرو عرفة؟
- العمل يعتبر التجربة الأولى له في الدراما التلفزيونية، وكنت أتوقع أن يكون متميزاً أكثر من ذلك، وأراه متميزاً أكثر في السينما، خصوصاً سينما الأكشن.
• هل هناك تشابه بين سيناريو المسلسل وسيناريو مسلسلك «عصر الحريم»؟
- قبل عرض مسلسل «سرايا عابدين» كنت أعتقد ذلك، وتقدمت بشكوى في نقابة السينمائيين ضد هبة مشاري مؤلفة المسلسل، لأنها كانت رئيسة لجنة المشاهدة في قناة «mbc»، وهي الجهة التي كانت ستنتج مسلسلي، ورفضت سيناريو مسلسلي بحجة أنه ضعيف، علماً أنني لن أخاطر بتاريخي وأقدم عملاً ضعيفاً، خصوصاً أنها أولى تجاربي في الدراما التلفزيونية، وأنا لو كنت أعلم أنهم رفضوا سيناريو مسلسلي لأن لديهم سيناريو يتناول الفكرة نفسها لكنت ابتعدت.
• بعد عرض العمل، هل وجدتِ تشابهاً؟
-لا، فهو بعيد تماماً عن سيناريو «عصر الحريم»، ولا يوجد وجه شبه بينهما، وقد أرسلت رسالة إلى وليد الإبراهيمي صاحب قنوات ـ«mbc» وأبلغته أسفي عن خروج العمل بتلك الميزانية الضخمة والشكل السيّئ والضعيف.
• وهل سيتم تنفيذ مسلسل «عصر الحريم»؟
ـ إن شاء الله خلال الفترة المقبلة سأبدأ في الإعداد له، وسيكون إنتاجاً مشتركاً بيني وبين المنتجة مها سليم وسيتم تنفيذه قريباً.
• وما السبب في تأجيل مسلسل «اضطرابات عاطفية»؟
- المسلسل كان يحتاج مرحلة إعداد ليخرج بشكل جيد، وكان الوقت غير كافٍ لينتهي التصوير قبل بدء شهر رمضان، وتم تأجيله، وبعد عيد الفطر سنبدأ التصوير.
• وما تعليقك على تدخل رئيس الوزراء بوقف عرض عمل فني؟
- بالطبع أعترض على تدخله في وقف إبداع فني، لكن في وقت الاستقرار بينما الآن فنحن نمر بفترة حرجة وصعبة جداً نحتاج فيها إلى الاستقرار وليس المشكلات، وللأسف المنتجون والمخرجون يستغلون جمال هيفاء، وأنا أنصحها بأن تنتقي أعمالها لأنها أصبحت اسماً معروفاً ومن الممكن أن تعمل مع كبار المخرجين بفنها وليس بجمالها.
• وما السر وراء اتجاهك للعمل بالسياحة؟
- لم أخطط لذلك، وجاء الأمر بمحض الصدفة، فكنت في الساحل الشمالي مع صديقتي الفنانة يسرا واشترينا أرضاً على البحر «8» فدادين تقريباً، وبسعر جيد ولم نخطط لأي مشروع، لكن وجدنا أنه حتى لا تضيع الأرض لابد من البناء عليها وتكلفت الكثير وبدأ يتم تنفيذ المشروع وهو قرية سياحية فيها سينما ومطاعم وفندق واسمها «سي فيفتي فايف»، وهو اسم شاطئ في أوروبا، وسيتم افتتاح القرية بعد عيد الفطر.