حملة مصرية في نيويورك «لتغيير الصورة السلبية عن الإسلام»
لافتة رفعت في نيويورك ضمن الحملة (خاص - «الراي»)
دشن مستشار مفتي مصر إبراهيم نجم، حملة عالمية في نيويورك تهدف إلى تغيير النظرة السلبية ضد الإسلام والمسلمين لدى الأميركيين، الذين يربطون الإسلام بالإرهاب والتطرف بحضور 10 آلاف من المسلمين الأميركيين خلال احتفال الجالية الإسلامية بعيد الفطر المبارك، وتم جمع 10 آلاف توقيع من الجالية الإسلامية في نيويورك لإرسالها إلى البيت الأبيض والكونغرس اعتراضا على جرائم الحرب التي تجري ضد الأطفال والمدنيين في غزة.
وأعلن نجم أن «هدف الحملة تحسين فهم الأميركيين للإسلام والمسلمين، وتصحيح المعتقدات الخاطئة عن الإسلام بهدف تغيير الصور النمطية السلبية عن الإسلام والمسلمين، عبر نشر قيم التآخي والرحمة والتسامح والتركيز على المشترك الديني والإنساني»، كاشفا عن نيته عقد ورش عدة لمختصين في الإعلام والعلاقات العامة وقيادات المجتمع المدني من مسلمين وغير مسلمين في نيويورك لمناقشة أفضل السبل الممكنة لتحسين صورة الإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة، والتصدي لظاهرة «الإسلاموفوبيا»، إضافة إلى إطلاق مبادرات منهجية مدروسة وعملية في هذا الاتجاه.
وأوضح في بيان لدار الإفتاء في القاهرة أن «هذه الحملة جاءت بعد استطلاع على الإنترنت أجراه أخيرا المركز الإسلامي بلونغ آيلاند في الولايات المتحدة شمل 2152 شخصا، وتبين من خلاله أن 58 في المئة ممن شملهم الاستطلاع يربطون الإسلام بالرجعية، فيما يربط 50 في المئة الدين الإسلامي بالإرهاب وتبين أن 69 في المئة يعتقدون أن الإسلام يحض على قمع النساء».
وأعلن نجم أن «هدف الحملة تحسين فهم الأميركيين للإسلام والمسلمين، وتصحيح المعتقدات الخاطئة عن الإسلام بهدف تغيير الصور النمطية السلبية عن الإسلام والمسلمين، عبر نشر قيم التآخي والرحمة والتسامح والتركيز على المشترك الديني والإنساني»، كاشفا عن نيته عقد ورش عدة لمختصين في الإعلام والعلاقات العامة وقيادات المجتمع المدني من مسلمين وغير مسلمين في نيويورك لمناقشة أفضل السبل الممكنة لتحسين صورة الإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة، والتصدي لظاهرة «الإسلاموفوبيا»، إضافة إلى إطلاق مبادرات منهجية مدروسة وعملية في هذا الاتجاه.
وأوضح في بيان لدار الإفتاء في القاهرة أن «هذه الحملة جاءت بعد استطلاع على الإنترنت أجراه أخيرا المركز الإسلامي بلونغ آيلاند في الولايات المتحدة شمل 2152 شخصا، وتبين من خلاله أن 58 في المئة ممن شملهم الاستطلاع يربطون الإسلام بالرجعية، فيما يربط 50 في المئة الدين الإسلامي بالإرهاب وتبين أن 69 في المئة يعتقدون أن الإسلام يحض على قمع النساء».