أكدت فائدة الحوار مؤملة من الشباب كافة أن يأتوا بيوت الإصلاح من الأبواب
خطبة العيد: كثيرون ممن أساؤوا إلى أوطانهم غُرِّرَ بهم
- العاقل يدرك أن العفو عن المسيء مع القدرة عليه... فضل وإحسان
- المجتمع متفائل في تنمية سائر مرافقه في ظل تعاون الوزراء والنواب في مجلس مبارك تختلط فيه حكمة الكهول مع تطلعات الشباب
- المجتمع متفائل في تنمية سائر مرافقه في ظل تعاون الوزراء والنواب في مجلس مبارك تختلط فيه حكمة الكهول مع تطلعات الشباب
رسمت خطبة العيد التي ألقاها الدكتور وليد العلي في المسجد الكبير منهاجاً للحفاظ على الكويت من شرور الفتن والمحن، وأكدت دور الشباب، المؤمل أن «يأتوا بيوت الإصلاح من الأبواب»، ونوهت بأهمية التحاور، لافتة الى أن «الكثير ممن وقعت منهم الإساءة في حق اوطانهم غرر بهم بسبب سفاهة أحلامهم وحداثة سنِّهم». (التفاصيل ص 3)
وجاء في الخطبة أن «الاجتماع أمارة الائتلاف، والنِّزاع علامة الاختلاف، ولا مطمع لأحدٍ بتحقيق الأمن بالبلاد إلا بالاجتماع والأُلفة التي تسود العباد، وهُما سببان عظيمان ينبغي أن يُبادر إليهما الكبير قبل الصَّغير، وأن يحرص على غرس بذرتهما بأرض المُجتمع الغنيُّ قبل الفقير، وحسبنا أن تُوقفنا السِّيرة على أسباب تأليف القُلوب، والتي يحسن بنا في هذه الأيَّام أن نُلقي لها السَّمع وأن نسير بترجمتها سيْر الحاثِّ».
وأكدت الخطبة على «فائدة التَّحاور على المُؤالف والمُخالف وعائدة الاستماع للقريب والبعيد، يُصدِّق ذلك المُحاورات التي شملت أطياف المُجتمع وما مُؤتمر الشَّباب الأوَّل بعُنوان (الكويت تسمع) عنَّا ببعيد».
وشددت على أن «مُحاورة الشَّباب الذين يكتنف خطابهم لوُلاة أُمورهم العلم والأدب، يُذهب عن نفوسهم ثورة الغضب، ويعصم ألسنتهم من الذَّمِّ والعتب. فهذه بركة دعوتكم يا صاحب السُّمِّو حفظكم الله تعالى لمُحاورة الشَّباب قد أثمرت بحمد الله سُلُوك بعض أبنائكم لمناهج الإصلاح المُوافقة للصَّواب، والمُؤمَّل من كافَّة شباب هذا المُجتمع أن يأتوا بُيوت الإصلاح من الأبواب».
ولفتت الخطبة الى «أثر الصَّفح والعفو، وما عاقبته الحسنة على من غُرِّر به حتى وقع في الهفو، فكثيرٌ ممَّن وقعت منهم الإساءة في حق أوطانهم غُرِّر بهم بسبب سفاهة أحلامهم وحداثة سنِّهم، وكثيرٌ من المُسيئين الذين شملهم عفوكم يا صاحب السمو حفظكم الله تعالى في سالف الأيَّام قد استقامت أحوالهم وتحسَّروا على ما فرَّطوا في جنب مُجتمعهم وأساؤوا في حقِّ أهلهم الكرام. لذا فالعاقل يُدرك أنَّ العفو عن المُسيء مع القُدرة عليه هُو فضلٌ وإحسانٌ، واللَّبيب يعلم أنَّ ترك اعتذار المُسيء لمن قدر على عُقوبته هُو عجزٌ وهوانٌ».
وأشارت الخطبة الى أنه «تكرَّر في خطابات سمو أمير البلاد حفظه الله تعالى دعوة رجال السُّلطتيْن إلى تحقيق سُبل تنمية المُجتمع التي من شأنها أن ينشرح لها الصَّدر وتَقرَّ بها العيْن. وإنَّ المُجتمع مُتفائلٌ في تنمية سائر مرافقه في ظلِّ تعاون الوُزراء مع النُّواب، في مجلسٍ مُباركٍ بمشيئة الله تختلط فيه حكمة الكُهول مع تطلُّعات الشَّباب. فما أحوجنا ونحن في أشرف يومٍ من الأيَّام أن نُترجم ما أشرنا اليه إلى واقع مُجتمعنا ليُمضَّخ بعطرِ الاجتماع والائتلاف الزَّاخر، كما جاءت ترجمته بأفعال سمو والدِنا حفظه الله تعالى وبأقواله التي خاطبنا بها في العشرِ الأواخر.
وواجبٌ علينا في ظلِّ هذه الفتن، وحريٌّ بنا في لُجَّة أمواج هذه المحن أن نحمد المولى على نعمه الظَّاهرة والباطنة التي يغبطنا عليها البشر، وأن نُجنِّب شعبنا المُتراحم ومُجتمعنا المُتلاحم مُستصغر الخطر والشَّرر».
وشددت الخطبة على ان «هذه البلدة الطَّيِّبة كانت ومازالت، أميراً وحُكومة وشعباً، تُشارك جيرانها الأفراح وتُشاطرهم الأتراح، فما فُجع قُطرٌ من الأقطار ولا نُكب وطنٌ من الأوطان إلا سارعت بتطبيب هذا القراح وتضميد تلك الجراح. ولا أدلَّ على ذلك من شُكر الأُمم المُتَّحدة لدولة الكُويت على حملاتها الإغاثيَّة، وتكريمهم سمو أميرها حفظه الله وتتويجه بما يستحقُّه من تلقيبه بأمير الإنسانيَّة».
واختتمت الخطبة بالدعاء «اللَّهُمَّ اجعلْ هذا البلدَ آمناً مُطمئنَّاً وأسبغْ عليه نعمَك الباطنةَ والظَّاهرة، وادفع عنه برحمتك يا أرحمَ الرَّاحمينَ كُلَّ الفتنِ المُدلهمَّةِ والمحنِ القاهرة».
وجاء في الخطبة أن «الاجتماع أمارة الائتلاف، والنِّزاع علامة الاختلاف، ولا مطمع لأحدٍ بتحقيق الأمن بالبلاد إلا بالاجتماع والأُلفة التي تسود العباد، وهُما سببان عظيمان ينبغي أن يُبادر إليهما الكبير قبل الصَّغير، وأن يحرص على غرس بذرتهما بأرض المُجتمع الغنيُّ قبل الفقير، وحسبنا أن تُوقفنا السِّيرة على أسباب تأليف القُلوب، والتي يحسن بنا في هذه الأيَّام أن نُلقي لها السَّمع وأن نسير بترجمتها سيْر الحاثِّ».
وأكدت الخطبة على «فائدة التَّحاور على المُؤالف والمُخالف وعائدة الاستماع للقريب والبعيد، يُصدِّق ذلك المُحاورات التي شملت أطياف المُجتمع وما مُؤتمر الشَّباب الأوَّل بعُنوان (الكويت تسمع) عنَّا ببعيد».
وشددت على أن «مُحاورة الشَّباب الذين يكتنف خطابهم لوُلاة أُمورهم العلم والأدب، يُذهب عن نفوسهم ثورة الغضب، ويعصم ألسنتهم من الذَّمِّ والعتب. فهذه بركة دعوتكم يا صاحب السُّمِّو حفظكم الله تعالى لمُحاورة الشَّباب قد أثمرت بحمد الله سُلُوك بعض أبنائكم لمناهج الإصلاح المُوافقة للصَّواب، والمُؤمَّل من كافَّة شباب هذا المُجتمع أن يأتوا بُيوت الإصلاح من الأبواب».
ولفتت الخطبة الى «أثر الصَّفح والعفو، وما عاقبته الحسنة على من غُرِّر به حتى وقع في الهفو، فكثيرٌ ممَّن وقعت منهم الإساءة في حق أوطانهم غُرِّر بهم بسبب سفاهة أحلامهم وحداثة سنِّهم، وكثيرٌ من المُسيئين الذين شملهم عفوكم يا صاحب السمو حفظكم الله تعالى في سالف الأيَّام قد استقامت أحوالهم وتحسَّروا على ما فرَّطوا في جنب مُجتمعهم وأساؤوا في حقِّ أهلهم الكرام. لذا فالعاقل يُدرك أنَّ العفو عن المُسيء مع القُدرة عليه هُو فضلٌ وإحسانٌ، واللَّبيب يعلم أنَّ ترك اعتذار المُسيء لمن قدر على عُقوبته هُو عجزٌ وهوانٌ».
وأشارت الخطبة الى أنه «تكرَّر في خطابات سمو أمير البلاد حفظه الله تعالى دعوة رجال السُّلطتيْن إلى تحقيق سُبل تنمية المُجتمع التي من شأنها أن ينشرح لها الصَّدر وتَقرَّ بها العيْن. وإنَّ المُجتمع مُتفائلٌ في تنمية سائر مرافقه في ظلِّ تعاون الوُزراء مع النُّواب، في مجلسٍ مُباركٍ بمشيئة الله تختلط فيه حكمة الكُهول مع تطلُّعات الشَّباب. فما أحوجنا ونحن في أشرف يومٍ من الأيَّام أن نُترجم ما أشرنا اليه إلى واقع مُجتمعنا ليُمضَّخ بعطرِ الاجتماع والائتلاف الزَّاخر، كما جاءت ترجمته بأفعال سمو والدِنا حفظه الله تعالى وبأقواله التي خاطبنا بها في العشرِ الأواخر.
وواجبٌ علينا في ظلِّ هذه الفتن، وحريٌّ بنا في لُجَّة أمواج هذه المحن أن نحمد المولى على نعمه الظَّاهرة والباطنة التي يغبطنا عليها البشر، وأن نُجنِّب شعبنا المُتراحم ومُجتمعنا المُتلاحم مُستصغر الخطر والشَّرر».
وشددت الخطبة على ان «هذه البلدة الطَّيِّبة كانت ومازالت، أميراً وحُكومة وشعباً، تُشارك جيرانها الأفراح وتُشاطرهم الأتراح، فما فُجع قُطرٌ من الأقطار ولا نُكب وطنٌ من الأوطان إلا سارعت بتطبيب هذا القراح وتضميد تلك الجراح. ولا أدلَّ على ذلك من شُكر الأُمم المُتَّحدة لدولة الكُويت على حملاتها الإغاثيَّة، وتكريمهم سمو أميرها حفظه الله وتتويجه بما يستحقُّه من تلقيبه بأمير الإنسانيَّة».
واختتمت الخطبة بالدعاء «اللَّهُمَّ اجعلْ هذا البلدَ آمناً مُطمئنَّاً وأسبغْ عليه نعمَك الباطنةَ والظَّاهرة، وادفع عنه برحمتك يا أرحمَ الرَّاحمينَ كُلَّ الفتنِ المُدلهمَّةِ والمحنِ القاهرة».