تراجع ملحوظ لنسب الإشغال مقارنة بالعيد الماضي

السفر يأخذ الزبائن من الفنادق والشاليهات

تصغير
تكبير
• الأطرش: الفنادق لم تستطع تحقيق نسب الإشغال المسجلة في الأعياد الماضية

• وهبه: ثلاثة أرباع المواطنين مسافرون... للاستفادة من العطلة حتى افتتاح المدارس

• رفاف: الوقت لايزال مبكراً للحكم على ضعف الإقبال ونتوقعه أفضل خلال الأيام المقبلة
بدت اجازة عيد الفطر المبارك هذا العام والتي تمتد الى 9 أيام متواصلة مغرية لكثير من المواطنين الكويتيين والمقيمين للسفر وتمضية الاجازة خارج الديرة، خصوصا لمن فضل ربط هذه الاجازة مع الاجازة الصيفية الطويلة نسبيا التي تمتد الى موعد افتتاح المدارس في شهر سبتمبر المقبل، في حين هناك من فضل تمضية الاجازة في البلاد ومنهم من اختار الحجز في الفنادق المحلية تعويضا عن السفر، واستفادت تلك الفنادق أيضا من طول اجازة العيد وقدمت عروضا مغرية سواء للغرف او للمطاعم لجذب من فضل المكوث في البلد وجذب ضيوف الكويت من دول الخليج.

شهر رمضان المبارك حل هذا العام في منتصف الصيف كما العام الماضي، ما فرض تقسيما قسريا لفترة الصيف التي اعتادت كثير من العائلات الكويتية السفر وقضاء الاجازة في أرض الله الواسعة، ومع ان هناك منهم من سافر قبل رمضان لقضاء اجازته مع العائلة، غير ان الغالبية من العائلات فضلت البقاء خلال فترة رمضان المبارك واختيار تمضية الاجازة الصيفية ربطا مع اجازة عيد الفطر خصوصا وأن اجازة العيد الطويلة شكلت حافزا لها لربط هذه العطلة مع الفترة المتبقية من الصيف الى حين افتتاح المدارس في شهر سبتمبر المقبل.

أما من بقي في الديرة من العائلات فقد اختار منها قضاء الاجازة في ربوع البلاد ولا بأس من حجز جناح او فيلا او شاليه في احد الفنادق خصوصا منها المطلة على مياه الخليج العربي. الفنادق من جانبها وجدتها فرصة لجذب زبائن خلال عطلة العيد فطرحت عروضا مغرية ونظمت برامج لتحقيق هذا الهدف، لكن «حسابات الحقل لم تطابق حسابات البيدر» فكانت النتيجة ليس بمستوى من هو مخطط له مع اغراءات طول الاجازة بالسفر للخارج لقضاء الاجازة في دول الاصطياف المفضلة لدى الكويتيين.

مستوى الحجوزات في الفنادق المحلية لم يكن بمستوى ما هو مأمول، فكانت النتيجة تراجع نسبة حجز غرف الفنادق التي تم حجزها في عطلة العيد أقل منها في العطلة المماثلة في عيد الفطر العام الماضي لاختلاف توقيت حلول شهر رمضان بين العامين، وتراوحت نسب التغيير انخفاضا بين فندق وآخر في حين سجل احد الفنادق زيادة بالحجوزات وفق ما أفاد به مسؤولو الحجوزات في الفنادق في حديثهم لـ «الراي».

المنشر روتانا

نائب المدير العام في فندق المنشر روتانا ربيع الأطرش أكد ان الاقبال على الحجز في الفنادق المحلية كان ضعيفا في عطلة الفطر مقارنة مع عطلة عيد الفطر العام الماضي، وعزا ذلك الى ان كثيراً من المواطنين لم يستطيعوا السفر قبل رمضان وبنوا خططهم لفعل ذلك خلال وبعد عطلة عيد الفطر.

ويقدّر الأطرش نسبة الاشغال في فندق المنشر روتانا ما بين 50 - 60 في المئة مقارنة بـ 80 - 90 في المئة في عطلة عيد الفطر العام الماضي، مضيفا أن ادارة الفندق طرحت عروضا مغرية جدا لجذب زبائن لكن دون تجاوب مرض رغم اغراء العروض، لافتا الى أن أيا من فنادق الكويت لم تستطع تحقيق نسب الاشغال التي حققتها في الأعياد الماضية.

هناك من يرى ان الوقت لم يحن بعد للحكم على ضعف الاقبال على الفنادق، وهؤلاء لهم اسبابهم في قول ذلك، مشيرين الى دائرة جذب أوسع تشمل زبائن من خارج الحدود.

منتجع هيلتون الكويت

مديرة التسويق والعلاقات العامة في منتجع هيلتون الكويت ميرفت وهبة بدت مرتاحة لحجم الحجوزات في الفندق مع انها لم تكن بمستوى عطلة عيد الفطر الماضي كما قالت، وتشير الى أن شهر رمضان هذا العام قسّم فصل الصيف، واعتبرت ثلاثة أرباع المواطنين مسافرين كونهم فضلوا هذه الفترة للسفر مع اجازة عيد الفطر التي كانت طويلة هذه السنة.

وتضيف أن الفندق قدم عروضاً مغرية شملت الشاليهات والفلل الكبيرة والغرف والتي جميعها تقريبا مطلة على البحر وهي مطلوبة ومفضلة أكثر خصوصا لدى الكويتيين، لتضيف أن عطلة عيد الفطر الطويلة في السعودية شجعت السعوديين أيضا على زيارة الكويت والحجز في فنادقها.

وتشير وهبه الى ان حجوزات عيد الفطر العام الماضي كانت أفضل من مثيلتها هذا العام، وقدّرت حجم الحجوزات في منتجع هيلتون الكويت حاليا ما بين 70 و80 في المئة مقارنة مع الحجوزات في العيد الماضي التي بلغت نحو 90 في المئة.

«هوليداي ان»

مسؤول التسويق والعلاقات العامة في فندق هوليداي ان - كويت حيدر رفاف لم يتفق مع زميله الأطرش فيما قاله عن ضعف الاقبال على الفنادق، وبدا متفائلا بقوله ان الوقت لايزال مبكرا للحكم في هذا الشأن، وتوقع أن يكون الاقبال على الحجوزات أفضل خلال الايام المقبلة، خصوصا وأن الفندق يقدم عروضا مميزة سواء بالنسبة الى الغرف أو المطاعم، ويضيف ان الحجوزات عادة ترتفع أيام الاعياد، بالاضافة الى اجازة نهاية الاسبوع (الويك اند).

ويبني رفاف آماله على زوار الكويت من دول الجوار مثل السعودية وقطر والبحرين وهؤلاء لا تكون حجوزاتهم مسبقة بل يأتون مع عائلاتهم بسياراتهم الى الكويت ويحجزون في الفنادق، ومن هنا يتوقع أن يكون الاقبال أفضل خلال عطلة العيد.

ويقدّر نسبة الاشغال في الفندق حاليا بنحو 57 في المئة مقارنة بنحو 50 في المئة في عطلة العيد الماضي، ويشير إلى أسباب جعلت الاقبال على السفر خارج الديرة أكثر، وتتمثل في العروض المغرية والجاذبة التي تطرحها هنا وكالات ومكاتب السياحة والسفر في دول الجذب السياحي.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي