القاهرة جددت التحذير من السفر إلى ليبيا بسبب الأوضاع الأمنية المتردية
مقتل 23 مصرياً بصاروخ «غراد» أصاب مسكنهم في طرابلس
أكد رئيس الجالية المصرية في ليبيا علاء حضورة، ليل اول من امس، مقتل 23 عاملا مصريا لدى سقوط صاروخ على مسكنهم في طرابلس. وقال لوكالة وكالة أنباء الشرق: «العمال قتلوا بعد سقوط صاروخ غراد على مسكنهم السبت في احدى المزارع في منطقة الكريمية في طرابلس».
وذكرت مصادر ديبلوماسية، إن «وزارة الخارجية تتابع بالتنسيق الكامل مع الأجهزة الأمنية المصرية المعنية والسلطات الليبية، تداعيات الحادث، في ظل تدهور أوضاع الداخل في ليبيا».
وجددت الخارجية تحذيرها للمصريين «بعدم السفر إلى ليبيا في ظل الأوضاع الأمنية المتردية، ومناشدة المصريين هناك الابتعاد عن مناطق الاشتباكات».
في المقابل، تمكنت قوات حرس الحدود بالمنطقة الغربية العسكرية، من ضبط كميات كبيرة من الأقراص المخدرة والسجائر المسرطنة، والأسلحة والألعاب النارية، كما تم ضبط 291 متسللا إلى ليبيا بينهم 23 سودانيا و3 فلسطينيين و3 بنغاليين».
ووسط احترازات أمنية مشددة، وبمشاركة من الجيش والشرطة، تمكنت قوات حرس الحدود المصرية في عملية ثانية، من توقيف 45 مصريا أثناء محاولتهم التسلل إلى ليبيا عبر الدروب الصحراوية الرابطة بين البلدين، في المنطقة الحدودية الغربية.
وذكرت مصادر عسكرية، إن «المتهمين من محافظات المنيا والفيوم والبحيرة وسوهاج وكفر الشيخ والجيزة والدقهلية وبني سويف والإسكندرية، وتم التحفظ عليهم إلى حين العرض على النيابة العسكرية، بتهمتيّ وجودهم في مناطق عسكرية محظورة على المدنيين ومحاولة الهجرة من البلاد بطريقة غير مشروعة».
الى ذلك (وكالات)، ذكر تقرير إخباري، امس، أن سكان بنغازي يعيشون في «أجواء حرب» على خلفية القصف المستمر الذي تشهده المدينة، فضلا عن انقطاع التيار الكهربائي وكذلك الاتصالات وخدمة الإنترنت، فيما ارتفعت حصيلة اشتباكات بنغازي منذ، اول من أمس، إلى 38 قتيلا و50 مصابا.
وذكرت بوابة «الوسط» الليبية أن «القصف طال أحياء عدة من بنغازي».
يذكر أن بنغازي شهدت معارك ساخنة بين قوات تابعة لتنظيم «أنصار الشريعة» و«درع ليبيا 1» وأخرى موالية لها منضوية تحت اسم «مجلس شورى ثوار بنغازي»، والقوات الخاصة (الصاعقة) بعد اقتحام قوات مجلس الشورى لمعسكر اللواء 319 في منطقة بوعطني، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الطرفين.
من ناحيته، أعرب رئيس الوزراء الليبي عبد الله الثني عن بالغ أسفه لقرار الولايات المتحدة تعليق عمل سفارتها في طرابلس وسحب موظفيها من البلاد.
وقال رئيس الوزراء في لقاء مع «راديو سوا» إن العملية جرت بالتنسيق الكامل مع حكومته. وأضاف أن «الولايات المتحدة تستمر في دعم ليبيا»، مؤكدا أنها «الدولة الوحيدة التي قررت سحب بعثتها بشكل موقت». ورحج أن تعود البعثة الديبلوماسية الأمريكية بعد القمة الأفريقية المقررة في واشنطن مطلع الشهر المقبل، لكنه أشار إلى أن «المسألة تتوقف على الوضع الأمني وعلى إيجاد مقر بعيد عن المناطق المضطربة في العاصمة».
وناشد رئيس الوزراء المجتمع الدولي «تقديم الدعم الذي تحتاجه ليبيا لإخراجها من أزمتها الأمنية، بعد نحو أسبوعين من تقديم وزير الخارجية الليبي إلى مجلس الأمن خطة لبناء المؤسسات وجمع الأسلحة».
وذكرت مصادر ديبلوماسية، إن «وزارة الخارجية تتابع بالتنسيق الكامل مع الأجهزة الأمنية المصرية المعنية والسلطات الليبية، تداعيات الحادث، في ظل تدهور أوضاع الداخل في ليبيا».
وجددت الخارجية تحذيرها للمصريين «بعدم السفر إلى ليبيا في ظل الأوضاع الأمنية المتردية، ومناشدة المصريين هناك الابتعاد عن مناطق الاشتباكات».
في المقابل، تمكنت قوات حرس الحدود بالمنطقة الغربية العسكرية، من ضبط كميات كبيرة من الأقراص المخدرة والسجائر المسرطنة، والأسلحة والألعاب النارية، كما تم ضبط 291 متسللا إلى ليبيا بينهم 23 سودانيا و3 فلسطينيين و3 بنغاليين».
ووسط احترازات أمنية مشددة، وبمشاركة من الجيش والشرطة، تمكنت قوات حرس الحدود المصرية في عملية ثانية، من توقيف 45 مصريا أثناء محاولتهم التسلل إلى ليبيا عبر الدروب الصحراوية الرابطة بين البلدين، في المنطقة الحدودية الغربية.
وذكرت مصادر عسكرية، إن «المتهمين من محافظات المنيا والفيوم والبحيرة وسوهاج وكفر الشيخ والجيزة والدقهلية وبني سويف والإسكندرية، وتم التحفظ عليهم إلى حين العرض على النيابة العسكرية، بتهمتيّ وجودهم في مناطق عسكرية محظورة على المدنيين ومحاولة الهجرة من البلاد بطريقة غير مشروعة».
الى ذلك (وكالات)، ذكر تقرير إخباري، امس، أن سكان بنغازي يعيشون في «أجواء حرب» على خلفية القصف المستمر الذي تشهده المدينة، فضلا عن انقطاع التيار الكهربائي وكذلك الاتصالات وخدمة الإنترنت، فيما ارتفعت حصيلة اشتباكات بنغازي منذ، اول من أمس، إلى 38 قتيلا و50 مصابا.
وذكرت بوابة «الوسط» الليبية أن «القصف طال أحياء عدة من بنغازي».
يذكر أن بنغازي شهدت معارك ساخنة بين قوات تابعة لتنظيم «أنصار الشريعة» و«درع ليبيا 1» وأخرى موالية لها منضوية تحت اسم «مجلس شورى ثوار بنغازي»، والقوات الخاصة (الصاعقة) بعد اقتحام قوات مجلس الشورى لمعسكر اللواء 319 في منطقة بوعطني، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الطرفين.
من ناحيته، أعرب رئيس الوزراء الليبي عبد الله الثني عن بالغ أسفه لقرار الولايات المتحدة تعليق عمل سفارتها في طرابلس وسحب موظفيها من البلاد.
وقال رئيس الوزراء في لقاء مع «راديو سوا» إن العملية جرت بالتنسيق الكامل مع حكومته. وأضاف أن «الولايات المتحدة تستمر في دعم ليبيا»، مؤكدا أنها «الدولة الوحيدة التي قررت سحب بعثتها بشكل موقت». ورحج أن تعود البعثة الديبلوماسية الأمريكية بعد القمة الأفريقية المقررة في واشنطن مطلع الشهر المقبل، لكنه أشار إلى أن «المسألة تتوقف على الوضع الأمني وعلى إيجاد مقر بعيد عن المناطق المضطربة في العاصمة».
وناشد رئيس الوزراء المجتمع الدولي «تقديم الدعم الذي تحتاجه ليبيا لإخراجها من أزمتها الأمنية، بعد نحو أسبوعين من تقديم وزير الخارجية الليبي إلى مجلس الأمن خطة لبناء المؤسسات وجمع الأسلحة».