حلوة ومرة / «لا يقدر أحد على الوقوف في طريق الآخر إلى الأبد»
فؤاد علي لـ «الراي»: أعترف بحروب ارتبطت بعملي
«غالباً ما تصدفنا في حياتنا الكثير من العقبات أو الصعوبات التي لا نستطيع أن نجد لها تفسيراً واضحاً أو مبرراً مقنعاً، خصوصاً عندما تكون بعيدة عن التفسيرات المنطقية، وهنا يختار الشخص المؤمن الإيمان بصورة كاملة بأن الله اختار له الأفضل، وكلما زاد الإيمان زادت الشدة أو المحنة التي يختبر الله بها عبده ليعرف مدى إيمانه وصبره عليها.
ودائماً ما يكون جزاء الصبر والاحتساب أفضل مما نتوقع أو نتمنى». ما سبق قد يتطابق مع قناعات الفنان فؤاد علي التي بناها بعد تجربة عملية في المجال الفني تجاوزت العشر سنوات، وشاركنا بهذه القناعة في زاوية «حلوة ومرة»، فقال: «كلما وجدت أن الأمور تتعقد أو تكون هناك اتفاقات ويتم إلغاؤها لأسباب بعيدة عن المنطقية، أقول دائماً الخيرة في ما اختاره الله، وتمرّ الأيام وننسى ولا نتذكر إلا الجانب الجيد، وعندما باتت المواقف تتكرر أصبحت قناعتي وردي على من حولى أن كل هذا يحدث بمشيئة من الله عزّ وجل وقدر الله وما شاء فعل، وشخصياً إذا اشتكى شخص أمامي من موقف حدث معه أطلب منه أن يستغفر الله ويحمده على كل حال».
وأكمل علي: «اختيارات هذا العام والأصداء الإيجابية على الأعمال التي شاركت فيها للموسم الرمضاني الحالي، كانت مقدرة بمشيئة الله. فبعد أن كنت محتاراً في أكثر من عمل، وكانــــت هناك قرارات مصيرية، وجدت أن الله سهّل الطريق للأفضل لي».
وتابع: «فالبرغم من وجود أشخاص كانوا يرغبون في عدم مشاركتي في هذه الأعمال التي عرضت في هذا الموسم الرمضاني (للحب كلمة) و(مسكنك يوفي)، إلا أنه لا يوجد أحد في النهاية قادر على الوقوف في طريق أحد إلى الأبد، فكل إنسان يقدّر الله له نصيبه ورزقه ولا يوجد إنسان قادر على الاعتراض على مشيئة الله، وأعترف بأنه كانت هناك حروب، ولكن المهم أن تكون نية الإنسان صافية ويعامل القريب والغريب بصورة جيدة، وحتى إذا كان هناك شخص يحاربك بصورة سيئة وغير نظيفة، يجب ألا تبادله الطريقة نفسها، أو تحارب شخصاً في رزقه».
وأضاف: «طوال فترة عملي في المجال الفني، وأنا حريص على أن أركز على نفسي وما الذي أقدمه من أعمال بعيداً عن مراقبة الآخرين. فبعد أن أقرأ النص وأجد الشخصية مناسبة لي، أصبّ اهتمامي على تفاصيلها، حتى ولو ظهرت في أكثر من شخصية لا يكون هناك تكرار على صعيد الشكل أو اللازمات، وهذا هو المهم والمفترض أن يكون متوافراً في كل فنان يهتم لعمله ويرغب في أن يكبر اسمه ويكوّن لنفسه رصيداً لدى الجمهور».
ودائماً ما يكون جزاء الصبر والاحتساب أفضل مما نتوقع أو نتمنى». ما سبق قد يتطابق مع قناعات الفنان فؤاد علي التي بناها بعد تجربة عملية في المجال الفني تجاوزت العشر سنوات، وشاركنا بهذه القناعة في زاوية «حلوة ومرة»، فقال: «كلما وجدت أن الأمور تتعقد أو تكون هناك اتفاقات ويتم إلغاؤها لأسباب بعيدة عن المنطقية، أقول دائماً الخيرة في ما اختاره الله، وتمرّ الأيام وننسى ولا نتذكر إلا الجانب الجيد، وعندما باتت المواقف تتكرر أصبحت قناعتي وردي على من حولى أن كل هذا يحدث بمشيئة من الله عزّ وجل وقدر الله وما شاء فعل، وشخصياً إذا اشتكى شخص أمامي من موقف حدث معه أطلب منه أن يستغفر الله ويحمده على كل حال».
وأكمل علي: «اختيارات هذا العام والأصداء الإيجابية على الأعمال التي شاركت فيها للموسم الرمضاني الحالي، كانت مقدرة بمشيئة الله. فبعد أن كنت محتاراً في أكثر من عمل، وكانــــت هناك قرارات مصيرية، وجدت أن الله سهّل الطريق للأفضل لي».
وتابع: «فالبرغم من وجود أشخاص كانوا يرغبون في عدم مشاركتي في هذه الأعمال التي عرضت في هذا الموسم الرمضاني (للحب كلمة) و(مسكنك يوفي)، إلا أنه لا يوجد أحد في النهاية قادر على الوقوف في طريق أحد إلى الأبد، فكل إنسان يقدّر الله له نصيبه ورزقه ولا يوجد إنسان قادر على الاعتراض على مشيئة الله، وأعترف بأنه كانت هناك حروب، ولكن المهم أن تكون نية الإنسان صافية ويعامل القريب والغريب بصورة جيدة، وحتى إذا كان هناك شخص يحاربك بصورة سيئة وغير نظيفة، يجب ألا تبادله الطريقة نفسها، أو تحارب شخصاً في رزقه».
وأضاف: «طوال فترة عملي في المجال الفني، وأنا حريص على أن أركز على نفسي وما الذي أقدمه من أعمال بعيداً عن مراقبة الآخرين. فبعد أن أقرأ النص وأجد الشخصية مناسبة لي، أصبّ اهتمامي على تفاصيلها، حتى ولو ظهرت في أكثر من شخصية لا يكون هناك تكرار على صعيد الشكل أو اللازمات، وهذا هو المهم والمفترض أن يكون متوافراً في كل فنان يهتم لعمله ويرغب في أن يكبر اسمه ويكوّن لنفسه رصيداً لدى الجمهور».