ناشطو الـ «فيسبوك»: الرئاسة رفعت راسنا
تفتيش كيري في «الاتحادية» يشعل مواقع التواصل الاجتماعي
أشعل تعامل غير مألوف قام به ضباط أمن مصريون بتفتيش وزير الخارجية الأميركي جون كيري وكبار معاونيه في قصر الاتحادية الرئاسي في حي مصر الجديدة شرق القاهرة، أول من أمس، مستخدمين جهازا محمولا للكشف عن المعادن لدى وصولهم للاجتماع مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي، ما بين تعليقات رأت أن هناك تغييرا في التعاملات المصرية مع السياسيين في الدول الكبرى، وتعليقات رأت أن هذا يرفع من شأن البلاد.
واشتعلت المواقف والتعليقات، بعدما أظهرت لقطات صورت في قصر الرئاسة مسؤولا يرفع جهازا محمولا للكشف عن المعادن، ويمرره حتى الجزء السفلي من سترة كيري، ومن معه، قبل أن يسمح له بالمرور للاجتماع مع السيسي لبحث سبل وقف المعارك الدائرة بين حركة المقاومة الإسلامية «حماس» وإسرائيل في قطاع غزة.
كيري، وفي لقطات سريعة مصورة، ظهر وكبار معاونيه يمرون من خلال جهاز ثابت للكشف عن المعادن قبل تفتيشهم بجهاز محمول، وظهر معه مساعد مدير مكتبه جوناثان فاينر وكبير مستشاريه ديفيد ثورن والناطقة باسم الخارجية جين بساكي.
تفتيش كيري، بهذه الطريقة، التي تبدو صورها جديدة على الرئاسة المصرية الكثير من رودو الفعل في الشارع المصري وعلى صفحات التواصل الاجتماعي.
وكتب احدهم : «هكذا يعاملون المسؤولين المصريين في أميركا... الرئيس السيسي استرد كرامتنا ورفع لنا راسنا، بعد ما وطا بها الرئيس السابق محمد مرسي في التراب، بسبب عشوائياته في التصرف وعدم مراعاته لأي بروتوكول».
واشتعلت المواقف والتعليقات، بعدما أظهرت لقطات صورت في قصر الرئاسة مسؤولا يرفع جهازا محمولا للكشف عن المعادن، ويمرره حتى الجزء السفلي من سترة كيري، ومن معه، قبل أن يسمح له بالمرور للاجتماع مع السيسي لبحث سبل وقف المعارك الدائرة بين حركة المقاومة الإسلامية «حماس» وإسرائيل في قطاع غزة.
كيري، وفي لقطات سريعة مصورة، ظهر وكبار معاونيه يمرون من خلال جهاز ثابت للكشف عن المعادن قبل تفتيشهم بجهاز محمول، وظهر معه مساعد مدير مكتبه جوناثان فاينر وكبير مستشاريه ديفيد ثورن والناطقة باسم الخارجية جين بساكي.
تفتيش كيري، بهذه الطريقة، التي تبدو صورها جديدة على الرئاسة المصرية الكثير من رودو الفعل في الشارع المصري وعلى صفحات التواصل الاجتماعي.
وكتب احدهم : «هكذا يعاملون المسؤولين المصريين في أميركا... الرئيس السيسي استرد كرامتنا ورفع لنا راسنا، بعد ما وطا بها الرئيس السابق محمد مرسي في التراب، بسبب عشوائياته في التصرف وعدم مراعاته لأي بروتوكول».