طلبت من مورّديها إنتاج 80 مليون شاشة

«أبل» تنتج «آيفون 6» الكبير بكل طاقتها

u0634u0627u0634u0629 u0623u0643u0628u0631 u062du062cu0645u0627u064b
شاشة أكبر حجماً
تصغير
تكبير
قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن شركة «أبل» تستعد لطرح 80 مليون وحدة من هواتف «آيفون» 6، الموجهة لجذب المستهلكين الذين يستخدمون هواتف «سامسونج» التي تتميز بشاشاتها الكبيرة.

وطلبت الشركة من مورديها إنتاج ما بين 70 إلى 80 مليون شاشة بالحجمين 4.7 إنش و 5.5 إنش من هواتف «آيفون» المخطط اطلاقها قبل نهاية العام الحالي.


وتابعت الصحيفة نقلاً عن مصادر مطلعة أن توقعات الشركة عالية جداً بشأن الشاشات الجديدة التي ستطرحها، موضحا أن هذه التوقعات تفوق تلك التي وضعتها عند اطلاق هاتفي «آيفون 5 إس» و «آيفون 5 سي» بشاشة بقياس 4 إنش. ومن المتوقع أن يتوافر النموذجان المقبلان بهيكل معدني على غرار «آيفون 5 أس» وبألوان متعددة.

ولا تزال شركة «آيفون» تصنع هواتف بشاشات صغيرة على الرغم من ان منافسيها قد توجهوا إلى الشاشات الكبيرة التي شهدت إقبالاً كبيراً من قبل المستهلكين. وساهم الطلب على الهواتف ذات الشاشات الأكبر في تعزيز مبيعات «سامسونج»، التي بدأت بتوفير هواتف بشاشات بقياس 4.8 إنش مع إطلاق نماذج «سامسونج غالاكسي» في 2012، وما لبثت أن أطلقت مجموعة من الهواتف الأكبر حجماً.

إلى ذلك، من المقرر أن تعلن «أبل» عن نتائجها المالية للربع الثالث الذي سيوفر آفاقاً مستقبلية مالية للمرحلة التي ستنتهي بحلول 28 سبتمبر، ويذكر أن «أبل» قد أطلقت هاتف «آيفون» جديد في منتصف سبتمبر.

وتشير التوقعات إلى وصول حجم مبيعات الشركة من هواتف «آيفون» 35.9 مليون وحدة خلال الأشهر الثلاثة الأولى وصولاً إلى 30 من يونيو، ما يشر إلى ارتفاع بنحو 15 في المئة عن العام الماضي.

وأشارت الصحيفة نقلاً عن المصادر إلى إمكانية مواجهة «أبل» بعض العرقلة مع تصنيع الشاشة الأكبر تكمن في أن مصنعي شاشات العرض لهواتف آيفون الجديدة يحاولون بصعوبة تحسين إنتاج الشاشة التي يبلغ قياسها 5.5 إنش. وتعتبر العملية الإنتاجية معقدة بسبب استخدام شاشات العرض لتكنولوجيا معينة تسمح لشاشات العرض بان تكون أقل سمكاً وأخف وزناً من خلال دمج مستشعرات اللمس في شاشة الكريستال السائل ما يجعل الحصول على شاشة لمس بطبقة منفصلة أمراً غير ضروري.

ومن أجل التأثير في ارتفاع معدلات فشل شاشات العرض، طلبت «أبل» من مصنعي المكونات تصنيع نحو 120 مليون «آيفون» بنهاية العام. وسبق أن قدمت طلباً مماثلاً العام الماضي لتحضير أجزاء كافية لنحو 90 مليون «آيفون» لتوفير فترة راحة في سلسلة التوريد.

ولفتت الصحيفة شاشة «آيفون» بقياس 5.5 إنش ستواجه تعقيداً إضافياً في ما يتعلق بالتصنيع في حال استخدامها غطاء مصنع من كريستال الياقوت، وهو بديل أقوى ولكن أكثر كلفة عن الزجاج، بحسب مصادر مطلعة.

وتتوقع أبل ارتفاعاً في الطلب بسبب شراكتها مع «تشاينا موبايل»، أكبر ناقل في العالم، الذي بدأ توفير «آيفون» في وقت سابق هذا العام. وتعتبر الشاشات الكبيرة رائجة جداً في الصين وغيرها من الأسواق الناشئة حيث بات الهاتف الذكي يحتل مكان الكومبيوتر الشخصي كحاسوب أساسي.

وفي الوقت الذي تنافس فيه «أبل» نظام أندرويد من «غوغل»، باتت الشاشات الأكبر حجماً أمراً شائعاً جداً في سوق أبل للهواتف. ففي مايو 98 في المئة من الهواتف الذكية التي تعمل بواسطة نظام أندرويد والتي بيعت عالمياً بنحو 400 دولار أو أكثر، تتمتع بخاصية الشاشة الأكبر بحسب «كونتربوينت للأبحاث».

وسيصل هاتف «آيفون» الجديد إلى السوق في الوقت الذي تظهر تجارة شركة «سامسونج» للهواتف الذكية علامات من الركود. ففي وقت سابق هذا الشهر، حذرت «سامسونج» من انخفاض إيراداتها بسبب تكدس الهواتف الذكية غير المباعة. وتعاني «سامسونج» من مشاكل في الأسواق الناشئة حيث تواجه الهواتف الذكية منافسة شرسة من الشركات الآسيوية على غرار «لينوفو» و «كزايومي».

وقد شكلت نتائج «آيفون» في العام الماضي إحباطاً للمستثمرين مع تحقيقها زيادة في المبيعات بنسبة 7 في المئة فقط، أي ما دون نسبة 15 في المئة التي توقعتها «وول ستريت».

واستجابة للطلب الكبير المتوقع، تخطط مصانع «فوكسكون» و«بيجاترون» للشروع في انتاج الشاشات من قياس 4.7 مطلع الشهر المقبل في حين تخطط «هون هاي برسيجن» لإنتاج الشاشات من قياس 5.5 خلال سبتمبر القادم.

(لوراين لوك و دايسوك وأكابياشي وإيفا داو - وول ستريت جورنال)
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي