مخاطباً رجال الأعمال خلال مأدبة إفطار
السيسي: «أي حد عنده مشروع هديله كل الموافقات ... ويسجنوني بعد كده»
جانب من لقاء السيسي برجال الأعمال
• رئيس مجموعة «أمريكانا - مصر»: ضخ الاستثمارات يمثل أفضل دعم للاقتصاد
• رجال الأعمال نفوا وجود ضغوط عليهم للتبرع لصندوق «تحيا مصر»
• رجال الأعمال نفوا وجود ضغوط عليهم للتبرع لصندوق «تحيا مصر»
أكد عدد من كبار رجال الأعمال المصريين أن لقاءهم بالرئيس عبدالفتاح السيسي خلال مأدبة إفطار رمضانية اقيمت أول من أمس في قصر الاتحادية أزال الكثير من التخوفات لديهم. وقال هؤلاء في تصريحات لـ «الراي» لا ضغوط من أجل التبرع لـصندوق «تحيا مصر».
رئيس مجموعة «أمريكانا - مصر» التابعة لمجموعة «الخرافي» معتز الألفي، رأى أن قيام رجال الأعمال بضخ استثمارات في مصر يمثل في ذاته دعما أفضل للاقتصاد المصري، معتبرا أن اللقاء يعد رسالة إيجابية للمستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء.
وأشار الألفي إلى أن ضخ المزيد من الاستثمارات يعد دعما في الوقت الحالي الذي تحتاج فيه مصر لضخ استثمارات ضخمة في جميع المجالات، كإحدى الأدوات للقضاء على المشكلات الحالية وفي مقدمتها البطالة.
من جهته، نفى رئيس مجموعة «مالتي فارما» للأدوية رجل الأعمال أحمد العزبي، وجود أي ضغوط على أي من رجال الأعمال للتبرع لصالح الاقتصاد، مؤكدا أن اللقاء ساهم في إزالة جميع هواجس رجال الأعمال. وبين في الوقت نفسه أن الرئيس وعد رجال الأعمال بتحسين مناخ الاستثمار والعمل على تنقية التشريعات التي تعيق الاستثمار.
ونقل عن الرئيس السيسي قوله لرجال الأعمال «أي حد عنده مشروع مجدي أنا هديله كل الموافقات ويسجنوني بعد كده»، كما أكد أن السيسي شدد على أهمية قيام رجال الأعمال بتحسين أحوال العاملين لديهم، خصوصاً في ما يتعلق بالتأمينات الاجتماعية والصحية مع إمكانية استيعاب وتوظيف 10 في المئة سنويا من طاقة العمالة لديهم.
بدوره، قال رئيس غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات وصاحب مجموعة السويس جمال الجارحي، إن اللقاء كان إيجابيا للغاية، موضحاً ان هناك رجال أعمال أسهموا بـ6 و7 و8 ملايين، وأنه اقترح أن يمثل كل قطاع في الصندوق يعمل على جمع مساهمات كل قطاع.
وأكد الجارحي أن السيسي لم يتحدث عن الصندوق فقط، لكنه تحدث عن المسؤوليات على الكل، والتحرك بشكل كامل. وقال «أنا وحدي مش هاقدر أعمل حاجة» والفقير قبل الغني لازم يتحمل مسؤوليته، ولازم يكون عندنا إرادة التغيير ولازم الكل يتكاتف.
من ناحيته، قال رئيس اتحاد الصناعات المصري محمد السويدي إن الدعوات التي وجهتها رئاسة الجمهورية لم يتم توجيهها إلى منظمات الأعمال، ولكن إلى رجال الأعمال بشكل عام في مختلف القطاعات وليس الصناعة فحسب، وأكد أنه لم يتم توجيه الدعوة للاتحاد، لافتا إلى أن الهدف الأساسي من اجتماعات الرئيس مع رجال الأعمال هو الحديث مع جميع العاملين في مختلف القطاعات، بداية من الصناعة إلى التجارة والسياحة والقطاع العقاري والخدمات.
واعتبر أن هذه اللقاءات لها دلالات وأبعاد إيجابية وجاءت في وقتها، خصوصا في ظل تداول اشاعات في الفترة الماضية عن وجود «صدام» بين رجال الأعمال ومؤسسة الرئاسة، قائلا إن «عقد الرئيس لقاءين مع رجال الأعمال خلال أقل من 72 ساعة يدل على اهتمامه بمجتمع رجال الأعمال ودورهم في التنمية الاقتصادية».
وأشار إلى أن مساهمات أي رجل أعمال لدعم الاقتصاد المصري ليس أمرا إجباريا، وأن الجميع مخير في المساهمة بأي وسيلة وطريقة كانت لدعم اقتصاد البلاد.
أما رجل الأعمال أحمد أبوهشيمة فقد قال إن اللقاء تناول عددا من القضايا المهمة منها السيطرة على انفلات أسعار السلع الأساسية الذي ظهر فجأة عقب رفع أسعار المحروقات.
وأعلن رئيس جمعية مستثمري بدر المهندس علاء السقطي تأسيسه شركة برأسمال 200 مليون جنيه لتنفيذ خطط الدولة في البنية التحتية من مشروعات غاز وترفيق أراض وخدمات بمدينة بدر. وتعهد بصفته رئيسا لمجلس الأعمال المصري -الإثيوبي بتوفير كل احتياجات مصر من اللحوم قبيل موسمي عيد الفطر والأضحى المقبلين.
من جانبه، قال رئيس الغرفة التجارية بالقاهرة ونجل محمود العربي رئيس مجلس إدارة شركات توشيبا العربي المهندس إبراهيم العربي، إن الرئيس يتطلع إلى مشاركة حقيقية وفعالة من رجال الأعمال بتقديم مبادرات إيجابية لتطوير الأداء وإنجاز المشروعات واستيعاب البطالة.
ولفت إلى أن الدولة مستعدة لتقديم أي تسهيلات من شأنها أن تدفع بالاقتصاد إلى التقدم منها ما يتعلق بالإنتاج والاستيراد والتصدير، لكنها لن تتنازل أبدا عن الضوابط والإجراءات اللازمة لحماية المستهلكين من السلع غير المطابقة للمواصفات وحماية التجار والسوق من المنافسة غير العادلة، وكذلك دعم شراء المنتج المصري بشرط الجودة والسعر المنافس.
وقال رئيس شركة «لادا إيجبيت» اللواء حسن سليمان إن الرئيس حث المشاركين على الاعتماد على الذات وشجع المبادرات الفردية التي تأتي بثمارها في ما يتعلق بالعمالة وتدريبهم وكذلك زيادة الإنتاج والعمل. وأضاف انه يقوم بافتتاح مدارس خاصة للتأهيل المهني في مصانعه وتدريب العمالة، وكذلك المساهمة في صندوق «تحيا مصر».
وكان الرئيس السيسي قد التقى أكثر من 50 رجل أعمال مصرياً في حفل إفطار، تم خلاله جمع تبرعات بأكثر من 5 مليارات جنيه لصالح صندوق «تحيا مصر» لدعم الاقتصاد المصري.
وتجاوزت الإسهامات التي تم الإفصاح عنها عقب اللقاء لدعم اقتصاد مصر 5 مليارات جنيه، حيث أسهمت شركات «أوراسكوم» وعائلة ساويرس بنحو 3 مليارات، وقدم المهندس محمد الأمين مساهمة بقيمة 1.2 مليار جنيه، وهي نصف أسهمه في عامر جروب.
كما أسهم الصندوق الخيري التابع لمجموعة عامر جروب بنحو 500 مليون جنيه، وأسهم رجل الأعمال محمد فريد خميس بـ30 مليون جنيه، وأحمد أبوهشيمة بـ100 مليون جنيه، فيما لم يحسم صلاح دياب حجم مساهمته بصندوق «تحيا مصر» حتى الآن، وأسهم أحمد بهجت بـ30 في المئة من الأسهم المملوكة له بشركاته، وأسهم رجل الأعمال أيمن الجميل بـ150 مليون جنيه، وأسهم رجل الأعمال محمد أبوالعينين بـ250 مليون جنيه، ورجل الأعمال حسن راتب بـ«100» مليون جنيه.
رئيس مجموعة «أمريكانا - مصر» التابعة لمجموعة «الخرافي» معتز الألفي، رأى أن قيام رجال الأعمال بضخ استثمارات في مصر يمثل في ذاته دعما أفضل للاقتصاد المصري، معتبرا أن اللقاء يعد رسالة إيجابية للمستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء.
وأشار الألفي إلى أن ضخ المزيد من الاستثمارات يعد دعما في الوقت الحالي الذي تحتاج فيه مصر لضخ استثمارات ضخمة في جميع المجالات، كإحدى الأدوات للقضاء على المشكلات الحالية وفي مقدمتها البطالة.
من جهته، نفى رئيس مجموعة «مالتي فارما» للأدوية رجل الأعمال أحمد العزبي، وجود أي ضغوط على أي من رجال الأعمال للتبرع لصالح الاقتصاد، مؤكدا أن اللقاء ساهم في إزالة جميع هواجس رجال الأعمال. وبين في الوقت نفسه أن الرئيس وعد رجال الأعمال بتحسين مناخ الاستثمار والعمل على تنقية التشريعات التي تعيق الاستثمار.
ونقل عن الرئيس السيسي قوله لرجال الأعمال «أي حد عنده مشروع مجدي أنا هديله كل الموافقات ويسجنوني بعد كده»، كما أكد أن السيسي شدد على أهمية قيام رجال الأعمال بتحسين أحوال العاملين لديهم، خصوصاً في ما يتعلق بالتأمينات الاجتماعية والصحية مع إمكانية استيعاب وتوظيف 10 في المئة سنويا من طاقة العمالة لديهم.
بدوره، قال رئيس غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات وصاحب مجموعة السويس جمال الجارحي، إن اللقاء كان إيجابيا للغاية، موضحاً ان هناك رجال أعمال أسهموا بـ6 و7 و8 ملايين، وأنه اقترح أن يمثل كل قطاع في الصندوق يعمل على جمع مساهمات كل قطاع.
وأكد الجارحي أن السيسي لم يتحدث عن الصندوق فقط، لكنه تحدث عن المسؤوليات على الكل، والتحرك بشكل كامل. وقال «أنا وحدي مش هاقدر أعمل حاجة» والفقير قبل الغني لازم يتحمل مسؤوليته، ولازم يكون عندنا إرادة التغيير ولازم الكل يتكاتف.
من ناحيته، قال رئيس اتحاد الصناعات المصري محمد السويدي إن الدعوات التي وجهتها رئاسة الجمهورية لم يتم توجيهها إلى منظمات الأعمال، ولكن إلى رجال الأعمال بشكل عام في مختلف القطاعات وليس الصناعة فحسب، وأكد أنه لم يتم توجيه الدعوة للاتحاد، لافتا إلى أن الهدف الأساسي من اجتماعات الرئيس مع رجال الأعمال هو الحديث مع جميع العاملين في مختلف القطاعات، بداية من الصناعة إلى التجارة والسياحة والقطاع العقاري والخدمات.
واعتبر أن هذه اللقاءات لها دلالات وأبعاد إيجابية وجاءت في وقتها، خصوصا في ظل تداول اشاعات في الفترة الماضية عن وجود «صدام» بين رجال الأعمال ومؤسسة الرئاسة، قائلا إن «عقد الرئيس لقاءين مع رجال الأعمال خلال أقل من 72 ساعة يدل على اهتمامه بمجتمع رجال الأعمال ودورهم في التنمية الاقتصادية».
وأشار إلى أن مساهمات أي رجل أعمال لدعم الاقتصاد المصري ليس أمرا إجباريا، وأن الجميع مخير في المساهمة بأي وسيلة وطريقة كانت لدعم اقتصاد البلاد.
أما رجل الأعمال أحمد أبوهشيمة فقد قال إن اللقاء تناول عددا من القضايا المهمة منها السيطرة على انفلات أسعار السلع الأساسية الذي ظهر فجأة عقب رفع أسعار المحروقات.
وأعلن رئيس جمعية مستثمري بدر المهندس علاء السقطي تأسيسه شركة برأسمال 200 مليون جنيه لتنفيذ خطط الدولة في البنية التحتية من مشروعات غاز وترفيق أراض وخدمات بمدينة بدر. وتعهد بصفته رئيسا لمجلس الأعمال المصري -الإثيوبي بتوفير كل احتياجات مصر من اللحوم قبيل موسمي عيد الفطر والأضحى المقبلين.
من جانبه، قال رئيس الغرفة التجارية بالقاهرة ونجل محمود العربي رئيس مجلس إدارة شركات توشيبا العربي المهندس إبراهيم العربي، إن الرئيس يتطلع إلى مشاركة حقيقية وفعالة من رجال الأعمال بتقديم مبادرات إيجابية لتطوير الأداء وإنجاز المشروعات واستيعاب البطالة.
ولفت إلى أن الدولة مستعدة لتقديم أي تسهيلات من شأنها أن تدفع بالاقتصاد إلى التقدم منها ما يتعلق بالإنتاج والاستيراد والتصدير، لكنها لن تتنازل أبدا عن الضوابط والإجراءات اللازمة لحماية المستهلكين من السلع غير المطابقة للمواصفات وحماية التجار والسوق من المنافسة غير العادلة، وكذلك دعم شراء المنتج المصري بشرط الجودة والسعر المنافس.
وقال رئيس شركة «لادا إيجبيت» اللواء حسن سليمان إن الرئيس حث المشاركين على الاعتماد على الذات وشجع المبادرات الفردية التي تأتي بثمارها في ما يتعلق بالعمالة وتدريبهم وكذلك زيادة الإنتاج والعمل. وأضاف انه يقوم بافتتاح مدارس خاصة للتأهيل المهني في مصانعه وتدريب العمالة، وكذلك المساهمة في صندوق «تحيا مصر».
وكان الرئيس السيسي قد التقى أكثر من 50 رجل أعمال مصرياً في حفل إفطار، تم خلاله جمع تبرعات بأكثر من 5 مليارات جنيه لصالح صندوق «تحيا مصر» لدعم الاقتصاد المصري.
وتجاوزت الإسهامات التي تم الإفصاح عنها عقب اللقاء لدعم اقتصاد مصر 5 مليارات جنيه، حيث أسهمت شركات «أوراسكوم» وعائلة ساويرس بنحو 3 مليارات، وقدم المهندس محمد الأمين مساهمة بقيمة 1.2 مليار جنيه، وهي نصف أسهمه في عامر جروب.
كما أسهم الصندوق الخيري التابع لمجموعة عامر جروب بنحو 500 مليون جنيه، وأسهم رجل الأعمال محمد فريد خميس بـ30 مليون جنيه، وأحمد أبوهشيمة بـ100 مليون جنيه، فيما لم يحسم صلاح دياب حجم مساهمته بصندوق «تحيا مصر» حتى الآن، وأسهم أحمد بهجت بـ30 في المئة من الأسهم المملوكة له بشركاته، وأسهم رجل الأعمال أيمن الجميل بـ150 مليون جنيه، وأسهم رجل الأعمال محمد أبوالعينين بـ250 مليون جنيه، ورجل الأعمال حسن راتب بـ«100» مليون جنيه.