مبارك محمد الهاجري / أوراق وحروف

أميركا سيدة الإرهاب العالمي!

تصغير
تكبير
سؤال يتبادر إلى الأذهان دوما عن المسؤول عن أحداث العالم العربي، حروب، وأزمات، ومشاكل، وقضايا كثيرة، لم تكن موجودة قبل قيام الدولة الملعونة إسرائيل!

على العرب أن يعوا تماما أن المسؤول الأول عن الكوارث التي ضربت أطنابها في مغرب الوطن العربي ومشرقه هي بريطانيا العظمى، التي فعلت المستحيل حتى تقيم وطنا لليهود منذ وعد بلفور المشؤوم، وعندما قامت إسرائيل أفل نجم بريطانيا وتقوقعت على نفسها، وظهرت الولايات المتحدة كقوة عظمى جديدة، بعد أن أحرقت مليون مواطن ياباني وأحالتهم إلى رماد في غمضة عين، بقنابلها النووية التي ألقتها على مدينتي هيروشيما وناغازاكي أواخر الحرب العالمية الثانية، وهذا ما جعلها قوة لايستهان بها، رغم فظاعة جرمها بحق البشرية!


ومنذ ذلك التاريخ وأميركا تولي اهتماما وعناية فائقين بإسرائيل، وكأنها إحدى ولاياتها، ووصل الأمر أن أموال الضرائب التي يدفعها المواطن الأميركي توجه إلى إسرائيل، وتمول احتياجاتها كاملة غير منقوصة بشكل سنوي!

إذن، وجود إسرائيل يتطلب الكثير من السياسات القذرة، لضمان بقائها، ولك أن تنظر عزيزي القارئ إلى إشعال الحروب والأزمات وإثارة الخلافات وتعميق الفرقة، وهذا ما نراه ماثلا أمام أعيننا في كل بقعة عربية، وبأنامل أميركية واضحة وصريحة!

بقاء العم سام يتطلب دوما أفكارا جديدة، في السابق محاربة الشيوعية، واليوم محاربة الأصولية الإسلامية، رغم علم أميركا نفسها أن الإسلام ينبذ التشدد في كل شيء، ويدعو إلى الاعتدال والوسطية، ولكن يبدو أن العنصرية والتشدد الديني الغالب على سياسيي واشنطن جعلهم ينظرون إلى الشرق الإسلامي، نظرة متطرفة أعمت بصيرتهم!...لو كانت أميركا تقرأ التاريخ، لعلمت أن بقاءها لن يطول، ولها أن تنظر إلى الاتحاد السوفياتي، الإمبراطورية التي سادت حينا من الدهر ثم بادت..وهذه سنة الحياة!


twitter:@alhajri700
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي